الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩١
القُهْبائي
(٠٠٠ - بعد ١٠١٩ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٦١٠ م)
عناية الله (زكي الدين) بن علي (شرف الدين) بن محمود بن علي القهبائي النجفي: عالم بالتراجم.
إمامي، من أهل نجف. أقام مدة في " قهباية " معرب " كوه بايه ": أي الواقعة على سفح الجبل، والعامة تسميها " كوبا " وهي على مرحلتين من شرقي أصفهان، واشتهر بنسبته إليها. له كتب، منها " مجمع الرجال - خ " أنجزه سنة ١٠١٩ هـ رأيته بخطه في المكتبة العبدلية بتونس، و " ترتيب رجال النجاشي " و " ترتيب اختيار كتاب رجال الكشي " [١] .
عَنْبَر = محمد صادق ١٣٥٦
العَنْبَر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
العنبر بن عمرو بن تميم: جدّ جاهلي، من الشعراء. تنسب إليه قبيلة " بني العنبر " ويقال لها " بلعنبر " بفتح الباء وسكون اللام. كان مجاورا في " بهراء " أورد المرزباني أبياتا له، قال ابن سلام: إنها من قديم الشعر الصحيح. وسمى ابن حزم بعض المشاهير من بنيه وأحفاده [٢] .
العَنْبَري = طريف بن تميم
العَنْبَري = عبيد بن أيُّوب
العَنْبَري = توبة بن كيسان ١٣١
العَنْبَري = عبيد الله بن الحسن ١٦٨
العَنْبَري = معاذ بن معاذ ١٩٦
العَنْبَري = سوار بن عبد الله ٢٤٥
العَنْبَري = إبراهيم بن إسماعيل ٢٩٠
[١] روضات الجنات، الطبعة الثانية ٤٠٣ ولم يؤرخ وفاته. ومذكرات المؤلف.
[٢] المرزباني ٣٠٧ والجمحيّ ٢٤ وابن حزم، في جمهرة الأنساب ١٩٧.
العَنْبَري = محمد بن عمر ٤١٢
أبُو العَنْبَس = محمد بن إسحاق ٢٧٥
عنبسة بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = [٠٠٠] - ٨٦٠ م)
عنبسة بن إسحاق بن شمر بن عبيد، من بني حنبل بن بجالة الضبي، أبو حاتم: أمير، من قواد بني العباس، من أهل البصرة. ولاه المأمون إمرة الرقة مدة. ثم ولاه المنتصر مصر (سنة ٢٣٨ هـ فقدمها وحمدت سيرته. وصرف عنها سنة ٢٤٢ هـ فعاد إلى العراق سنة ٢٤٤ هـ فتوفي فيها.
قال ابن تغري بردي: كان عنبسة خارجيا، يتظاهر بذلك، ولما ولي مصر أنصف الناس غاية الإنصاف. وقال ابن حزم: " لم يل مصر لبني العباس مثله. كان من أعدل الناس، يتَّهم بمذهب الخوارج لشدة عدله وتحريه للحق، وهو آخر عربي ولي مصر، وآخر أمير صلى بالناس وخطب [١] .
عَنْبَسَة بن سُحَيْم
(٠٠٠ - ١٠٧ هـ = [٠٠٠] - ٧٢٥ م)
عنبسة بن سحيم الكلبي: فاتح، من الغزاة الشجعان. كان عامل الأندلس في أيام هشام بن عبد الملك. وليها سنة ١٠٣ هـ وأوغل في غزو الفرنج، ويرى " إيزيدور " أسقف باجة (Beja) في ذلك العصر، أن فتوحات عنبسة كانت فتوحات حذق ومهارة أكثر منها فتوحات بطش وقوة، وقال المتشرق رينو (Reinaud) لذلك تضاعف في أيماه خراج بلاد الغال. وافتتح قرقشونة (Garcassonne) صلحا بعد أن حاصرها مدة. وأوغل في بلاد فرنسا فعبر نهر " الرون " إلى الشرق. وأصيب
[١] النجوم الزاهرة [٢]: ٢٩٣ و ٣٠٠ وهو فيه " من أهل هراة " والمسعودي، طبعة باريس ٧: ٢٨٩ والولاة والقضاة ٢٠٠ وجمهرة الأنساب ١٩٣ و ١٩٤ وهو فيه " من أهل البصرة " ورجحته على ما في النجوم، لأني لم أجد لبني ضبة أثرا في هراة. وسمى جده " شمسا " مكان " شمر " خلافا لما في النجوم والمسعودي.
بجراحات في بعض الوقائع، فكانت سبب وفاته [١] .
عَنْبَسَة بن أَبي سُفْيان
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية: أمير. كان أخوه (معاوية ابن أبي سفيان) يوليه ويعتمد عليه. وآخر ما وليه إمرة مكة. وتوفي بالطائف [٢] .
ابن عنَبَة = أحمد بن علي ٨٢٨
العنت أبي = محمود بن أحمد ٩٠٢
عَنْتَرة العَبْسي
(٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م)
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ابن قراد العبسيّ: أشهر فرسان العرب في الجاهلية، ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان مغرما بابنة عمه " عبلة " فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بإمرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلا، وقتله الأسد الرهيص أو جبّار ابن عمرو الطائي. ينسب إليه " ديوان شعر - ط " أكثر ما فيه مصنوع. و " قصة عنترة - ط " خيالية يعدها الإفرنج من بدائع آداب العرب، وقد ترجموها إلى الألمانية والفرنسية، ولم يعرف واضعها.
وللمستشرق الألماني توربكي (Thorbecke) كتاب عن " عنترة " طبع في هيدلبرج سنة ١٨٦٨م، ولمحمد فريد أبي حديد
[١] ابن الأثير: حوادث سنة ١٠٧ وغزوات العرب ٧٣ و ٨٥ والبيان المغرب ٢: ٢٧ وجذوة المقتبس ٣٠١.
[٢] تهذيب التهذيب ٨: ١٥٩ وجمهرة الأنساب ١٠٢ وتاريخ الإسلام للذهبي ٢: ٢٤٣.