الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٨
" وليت رجالا يعجب الناس طولهم ... يكونون عند البأس مثل أبي الورد " [١] .
المُغْرِق
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن زيد بن مالك من بني سعد بن خولان: فارس شاعر جاهلي يماني. يظن أنه عاش قبل البعثة بنحو ١٥٠ عاما أي في أوائل القرن الخامس للميلاد. وعرف بالمغرق لأنه تولى إخراج بني حيّ بن خولان إلى مصر فركبوا البحر فغرق بعضهم. وربما قيل له " المغرق الأكبر " تمييزا من حفيد له يدعى " المغرق الأصغر " ويقال إنه هو الّذي قتل عتَّابا جد عمرو بن كلثوم وأنه اشتهر بشجاعته يوم " خزازا " وقال فيه شعرا منه قصيدة (يبدو أنها مصنوعة) مطلعها:
" كانت لنا بخزازا وقعة عجب ... لما التقينا وحادي الموت يحديها " [٢] .
الغالِبي
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = [٠٠٠] - ٧٥٧ م)
عمرو بن زيد الغالبي: سيد بني غالب بن سعد في زمنه باليمن، وشاعرها وفارسها. عاش في العهد الأموي. وأدرك العهد العباسي. وأقام في الحجاز مدة. ونسب إليه شعر في الحنين إلى بلاده. ومات قتلا على يد معن بن زائدة الشيبانيّ عامل العباسيين على اليمن [٣] .
عَمْرو الأشْدق
(٣ - ٧٠ هـ = ٦٢٤ - ٦٩٠ م)
عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس الأموي القرشي، أبو أمية: أمير، من الخطباء البلغاء.
[١] المحبر ٣٠٤ و ٤٨١ والمرزباني ٢٤٢ وجمهرة الأنساب ١١٣ وابن الأثير [٣]: ١٩٩ ثم ٤: ٧ و ٨.
[٢] قصة الأدب في اليمن ٢٣٦.
[٣] قصة الأدب في اليمن ٢٣٩ - ٢٤٥.
كان والي مكة والمدينة لمعاوية وابنه يزيد. وقدم الشام فأحبه أهلها، فلما طلب مروان بن الحكم الخلافة عاضده عمرو، فجعل له ولاية العهد بعد ابنه عبد الملك، ولما ولي عبد الملك أراد خلعه من ولاية العهد، فنفر عمرو. واتفق خروج عبد الملك إلى " الرحبة " لقتال زفر بن الحرث الكلابي، فاستولى عمرو على دمشق وبايعه أهلها بالخلافة. وعاد عبد الملك إلى دمشق، فامتنع عمرو فيها، فحاصره وتلطف له إلى أن فتح أبوابها، ودخلها عبد الملك، فاعتزل عمرو بخمسمائة مقاتل. ولم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله ولقب بالأشدق، لفصاحته [١] .
عَمْرو بن سِلْسِلة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن سلسلة بن غنم، من طيِّئ من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد: دغش، وسلسلة، وهما بطنان من طيِّئ [٢] .
القُوَيْع
(٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = [٠٠٠] - ٨٥٠ م)
عمرو بن سليم التجيبي: ثائر، من الشجعان، من أهل تونس. خرج على محمد ابن الأغلب (أمير إفريقية) سنة ٢٣٤ هـ فسير إليه جيشا، فامتنع بتونس وعاد الجيش خائبا، فسير إليه ابن الأغلب جيشا آخر، ففارق الجيش جمع كثير منه والتحقوا بالقويع، فقصده جيش ثالث، فانهزم القويع وأدركه
[١] الإصابة: ت ٦٨٥٠ وفوات الوفيات [٢]: ١١٨ وتهذيب التهذيب ٨: ٣٧ وابن الأثير ٤: ١١٦ والمرزباني ٢٣١ ورغبة الآمل ٤: ٢٢. يقول المشرف: ذكرنا في ترجمة سعيد بن العاص أن عمرو الأشدق هو ابن سعيد بن العاص (الملقب بالأصغر) بن سعيد ابن العاص (الملقب بالأكبر) : الطبري: أخبار السنة (١١) شذرات الذهب، أخبار السنة (٥٩) .
[٢] السبائك ٥٨ ونهاية الأرب ٣٠٤.
إنسان فقتله [١] .
ابن الأَهْتَم
(٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م)
عمرو بن سنان بن سمي التميمي المنقري، أبو ربعيّ: أحد السادات الشعراء الخطباء في الجاهلية والإسلام. من أهل نجد. كان يدعى " المكحل " لجماله في شبابه. ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم فأسلم، ولقي إكراما وحفاوة. ولما تكلم بين يدي النبيّ أعجبه كلامه فقال: إن من البيان لسحرا. وشعره جيد، وفي البيان والتبيين: كان شعره في مجالس الملوك حللا منتشرة تأخذ منه ما شاءت، ولم يكن في بادية العرب في زمانه أخطب منه. وهو صاحب البيت المشهور:
" لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق "
ولقب أبوه بالأهتم لأن ثنيته هتمت يوم الكلاب [٢] .
عَمْرو بن سِنْبِس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن سنبس بن معاوية، من طيِّئ، من قحطان: جدُّ. يعرف بنوه ببني عقدة، وهي أمهم [٣] .
عَمْرو بن سُهَيْل
(٠٠٠ - ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان: أمير، ثائر، من الشجعان. كان مقيما بمصر، وخرج على مروان ابن محمد، فقبض عليه وحبس بالفسطاط إلى أن قتل مروان وظهرت العباسية، ففر
[١] لكامل، لابن الأثير ٧: ١٥ والبيان المغرب ١: ١١٠ وهو فيه " القويع " ولم أجد مرجحا لإحدى الروايتين.
[٢] التبريزي ٤: ٩٣ والإصابة: ت ٥٧٧٢ والبيان والتبيين ١: ٢٧ و ١٩١ وشرح العيون ٧٧ والمرزباني ٢١٢ والشعر والشعراء ٢٤٠.
[٣] نهاية الأرب ٢٩٧ و ٣٠٤.