الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٧
إلى الكوفة ثم كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان. وشهد مع علي حروبه. وكان على خزاعة يوم صفين. ورحل إلى مصر ثم إلى الموصل، فطلبه معاوية، فدخل غارا فنهشته حيّة فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية، فكان أول رأس حمل في الإسلام. وقيل في خبر مقتله: إن عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي عامل الموصل ظفر به، فكتب إلى معاوية، فجاءه من معاوية: إن ابن الحمق زعم أنه طعن عثمان بن عفان تسع طعنات، فاطعنه مثلها، فطعنه تسعا ومات في الأولى أو الثانية [١] .
عَمْرو بن حُمَمَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن حممة بن رافع الدوسيّ، من الأزد: أحد المعمرين، من حكام العرب في الجاهلية.
يقول بنو تميم: أنه هو الّذي كان يقال له " ذو الحلم " وفيه المثل: " إن العصا قرعت لذي الحلم " والمشهور أن ذاك عامر بن الظرب (انظر ترجمته) وقيل: أدرك ابن حممة عصر النبوة ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم والصحيح أنه مات قبل الإسلام [٢] .
الضُّبَعي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن خالد الضبعي، من بني ضُبيعة بن قيس: شاعر جاهلي. اشتهر بأشعاره يوم " الوقيط " وهو يوم لبكر ابن وائل على بني تميم. وهو القائل:
[١] الإصابة: ت ٥٨٢٠ وتاريخ الكوفة ٢٦٨ حاشية عليه. وذيل المذيل ٣٥ وذخيرة الدارين ٢١ والذهبي في تاريخ الإسلام [٢]: ٢٣٤ والكامل لابن الأثير [٣]: ١٨٧ - ١٨٩ وفيه مقتله سنة ٥١.
[٢] الإصابة: الترجمة ٥٨٢١ واليعقوبي [١]: ٢١٥ والتاج ٥: ٤٦١ ومعجم الشعراء للمرزباني ٢٠٩ و ٣٠٧ وفيه أبيات لعتيك بن قيس، وهو جاهلي، في رثاء عمرو ابن حممة، فهذا ينفي أن يكون " عمرو " أدرك الاسلام.
" إن الفوارس يوم ناعجة النقا ... نعم الفوارس من بني سيار " [١] .
عَمْرو بن الخَزْرَج
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد " ثعلبة " ومنه نسله (٢)
عمرو بن دِينار
(٤٦ - ١٢٦ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٣ م)
عمرو بن دينار الجمحيّ بالولاء، أبو محمد الأثرم: فقيه، كان مفتي أهل مكة. فارسي الأصل، من الأبناء. مولده بصنعاء، ووفاته بمكة. قال شعبة: ما رأيت أثبت في الحديث منه. وقال النسائي: ثقة ثبت. واتهمه أهل المدينة بالتشيع والتحامل على ابن الزبير، ونفي الذهبي ذلك. قال ابن المديني: له خمسمائة حديث [٣] .
عَمْرو بن أبي رَبِيعَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، من بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. كان يعرف بالمزدلف، لقب بذلك لقوله يخاطب قومه يوم التحاليق: " يا بني بكر ازدلفوا مقدار رميتي برمحي هذا " وهو أبو " حارثة " الملقب بذي التاج، قال ابن حزم: كان حارثة على بني بكر يوم أوارة، إذ قتلوا المنذر ابن ماء السماء. ومن ولد حارثة هانئ ابن مسعود الشيبانيّ وآخرون [٤] .
[١] المرزباني ٢٢٣.
[٢] نهاية الأرب ٣٠١ وجمهرة الأنساب ٣٢٦ - ٣٣٣.
[٣] تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١١٤ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٤٤ وتهذيب التهذيب ٨: ٣٠ وطبقات فقهاء اليمن، لابن سمرة. وفيه: مات سنة ١٢٧ وقيل: ١٢٥ وهو ابن ٨٠ سنة.
[٤] نهاية الأرب ٣٠٣ وجمهرة الأنساب ٣٠٤.
المُسْتَوْغِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن ربيعة بن كعب التميمي السعدي، أبوبيهس: شاعر، من المعمرين الفرسان في الجاهلية.
قيل: أدرك الإسلام، وأمر بهدم البيت الّذي كانت تعظمه ربيعة في الجاهلية. لقب " المستوغر " لقوله يصف فرسا عرقت: " ينشّ الماء في الربلات منها نشيش الرضف في اللبن الوغير " [١] .
عَمْرو بن الزُّبَيْر
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
عمرو بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي: أخو عبد الله بن الزبير. كان مع " بني أمية " على أخيه. وامتنع عن البيعة بولاية العهد ليزيد، لما دعا إليها معاوية. ثم استعمله والي المدينة (عمرو ابن سعيد الأشدق) على شرطتها سنة ٦٠ هـ في بدء خلافة يزيد. واستشاره الأشدق فيمن يرسله إلى مكة لقتال أخيه (عبد الله بن الزبير) فقال: لن تجد رجلا توجهه أنكأ له مني! فاستأذن فيه يزيد، فأذن. وزحف عمرو بألفي مقاتل من المدينة إلى مكة، فنزل بالأبطح. وقاتله مصعب بن عبد الرحمن فأسره وأخذه إلى أخيه عبد الله، فأمر بضربه، فقيل: مات تحت السياط، وقيل: صلب بمكة، بعد الضرب، ثم أنزل.
وقال ابن حزم: قتله أخوه عبد الله قودا (أي قصاصا) وعدَّه ابن حبيب من الأشراف " الفقم " والأفقم: من في مقدم فمه اختلاف بحيث لا تقع ثناياه العليا على السفلى، إذا ضم فاه.
ولعمرو شعر جيد، منه قوله في أبي الورد مولى عمرو بن العاص:
[١] أمالي المرتضى ١: ١٦٩ والتاج ٣: ٦٠٤ وفيهما شرح البيت. والمرزباني ٢١٣ والشعر والشعراء ١٤٤ وهو في الإصابة: ت ٨٤٠٧ " المستوعز " نصا، بعين مهملة ثم زاي؟