الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٣
فطلبه يزيد ففرّ منه. قال البغدادي: كان يتقدم شعراء زمانه. وعدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين. وكان يكثر من الغريب في شعره. وله حسنات، منها: " متى تطلب المعروف في غير أهله تجد مطلب المعروف غير يسير إذا أنت لم تجعل لعرضك جُنة من الذمِّ، سار الذم كل مسير " واختار أبو تمام (في الحماسة) أبياتا من شعره. وله " ديوان شعر " اطلع عليه مغلطاي. وجمع الدكتور حسين عطوان بدمشق، ما وجد باقيا من شعره في " ديو ان - ط " [١] .
عَمْرو بن أُدّ
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد عثمان وأوس، وهما " مزينة " وستأتي ترجمتها [٢] .
عمرو بن الأزد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن الأزد بن الغوث، من كهلان، من القحطانية: جدُّ جاهلي. سمى السويدي خمسة من أبنائه، والقلقشندي ستة، وابن حزم سبعة. استقر بعض نسله في عُمان وآخرون في الحجاز.
ومنهم من دخل في " عبد القيس " قال القلقشندي: ومن هؤلاء ثعلبة بن عمرو رأس غسان عند مسيرهم إلى الشام، وأخوه جذع الّذي يضرب به المثل في البخل فيقال: خذ من جذع ما أعطاك [٣] .
[١] خزانة الأدب البغدادي [٣]: ٣٨ وابن سلام ١٢٩ والإصابة: ت ٦٤٦٨ وسمط الآلي ٣٠٧ والآمدي ٣٧ والمرزباني ٢١٤ والأغاني، طبعة الدار ٨: ٢٣٤ والشعر والشعراء ١٢٩ وجمهرة أشعار العرب ١٥٨ والتبريزي ٤: ١٢٠.
[٢] جمهرة الأنساب ١٩٠ - ١٩٢ والسبائك ٢٣.
[٣] جمهرة الأنساب ٣٥٤ ونهاية الأرب ٣٠٢ والسبائك ٦٠.
عمرو بن أسد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن أسد: من خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. يقال: إنه أول من عمل الحديد من العرب.
من عقبه " سماك بن مخرمة " صاحب " مسجد سماك " بالكوفة، وهو الّذي يقول فيه الأخطل: " نعم المجير سماك من بني أسد " [١] .
عمرو بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن الأسود الكلبي ثم الأجداري من بني الأجدار بن عوف بن عذرة: شاعر جاهلي.
من الفرسان. كان سيدا مطاعا في قومه [٢] .
عَمْرو بن الإِطْنَابَة = عمرو بن عامر
عَمْرو بن أمرى القَيْس
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٣٨٠ م)
عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي اللخمي، من قحطان: من ملوك الدولة اللخمية في الجاهلية، بالعراق. ملك بعد أبيه امرئ القيس، أو بعد عمه الحارث، واستمر نحو أربعين سنة.
وهو ابن " مارية " التي يضرب المثل بقرطيها [٣] .
الخَزْرَجي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٥٧٥ م)
عمرو بن امرئ القيس، من بني الحارث بن الخزرج: شاعر جاهلي.
[١] السبائك ٥٨ ونهاية الأرب ٣٠١ والقاموس: مادة " سمك ".
[٢] الآمدي ٤٢ والمرزباني ٢٣٨.
[٣] النويري ١٥: ٣١٩ والعرب قبل الإسلام [١]: ٢٠٤ واليعقوبي [١]: ١٧٠ وابن خلدون [٢]: ٢٦٣.
كانت في أيامه الحرب بين الأوس والخزرج واستمرت عشرين سنة. واشتهرت له فيها قصيدة يخاطب بها مالك بن العجلان، من أبياتها: " نمشي إلى الموت من حفائظنا مشيا ذريعا، وحكمنا نصف " وكان الصلح في تلك الحرب على يد ثابت بن منذر، والد " حسّان " شاعر النبي صلى الله عليه وسلم [١] .
عَمْرو الضَّمْري
(٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥ م)
عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله الضمريّ: شجاع، من الصحابة. اشتهر في الجاهلية، وشهد مع المشركين بدرا وأحدا. ثم أسلم، وحضر بئر معونة، فأسرته بنو عامر، وأطلقه عامر ابن الطفيل. وعاش أيام الخلفاء الراشدين، وشهد وقائع كثيرة علت بها شهرته في البسالة. ومات بالمدينة في خلافة معاوية. له ٢٠ حديثا [٢] .
عَمْرو بن أُهْبان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن أهبان بن دثار الفقعسيّ: شاعر جاهلي. أورد المرزباني أبياتا في شعره [٣] .
عَمْرو بن الأَهْتَم = عمرو بن سنان ٥٧.
عَمْرو بن الأوْس = عمرو بن عوف بن مالك
[١] خزانة البغدادي ٢، ١٩١ - ١٩٣ وجمهرة أشعار العرب ١٢٧ والمرزباني ٢٣٣.
[٢] الإصابة: ت ٥٧٦٧ والطبري ٣: ٣١ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٤٣.
[٣] المرزباني ٢١٥.