الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٦٢
ابن الحاجِب
(٥٩٣ - ٦٣٠ هـ = ١١٩٧ - ١٢٣٣ م)
عمر بن محمد بن منصور الأميني، أبو حفص، عز الدين، المعروف بابن الحاجب: عالم بالحديث والبلدان. دمشقي المولد والوفاة. عني بالحديث، ورحل في طلبه رحلة واسعة. قال ابن قاضي شهبة: عمل " معجم البقاع والبلدان " التي سمع بها، و " معجم شيوخه " وهم ألف ومئة وبضعة وثمانون نفسا. وعرَّفه ابن العماد بالحافظ ابن الحاجب الرحال، وقال: خرَّج لنفسه " معجما " في بضعة وستين جزءا، ومات دون الأربعين. وقال الذهبي: كان جده منصور حاجبا لأمين الدولة صاحب بصرى. وقال الحافظ المزي: شرع في تصنيف " تاريخ " لدمشق، مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقيّ (ابن عساكر) . وهو غير ابن الحَاجب (عثمان بن عمر) صاحب الشافية والكافية [١] .
السُّهْرَوَرْدي
(٥٣٩ - ٦٣٢ هـ = ١١٤٥ - ١٢٣٤ م)
عمر بن محمد بن عبد الله ابن عمويه، أبو حفص شهاب الدين القرشي التيمي البكري السهروردي:
= " سنة ٦٠٧ " بقوله: والمعروف أنه مات سنة ٦٠٩ " قلت: المصادر متفقة على أنه توفي سنة ٦٠٧ وزاد بعضها في رجب، بل في التاسع من رجب.
[١] ابن قاضي شهبة، في الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. وشذرات الذهب ٥: ١٣٨ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والأربعون، وعلى هامشه: " وجدت بخط أبي البركات ابن المستوفي: ولد عز الدين الأميني بدمشق سنة تسع وتسعين وخمسمئة ".
فقيه شافعيّ، مفسر، واعظ.
من كبار الصوفية. مولده في " سهرورد " ووفاته ببغداد. كان شيخ الشيوخ ببغداد. وأوفده الخليفة
إلى عدة جهات رسولا. وأقعد في آخر عمره، فكان يحمل إلى الجامع في محفة. له كتب، منها " عوارف المعارف - ط " و " نغبة البيان في تفسير القرآن - خ " و " جذب القلوب إلى مواصلة المحبوب - ط " رسالة، و " السير والطير - خ " رسالة. وله شعر حسن في " كناش - خ " عندي. وله " مشيخة - خ " عندي تصويرها، له عليها سماع سنة ٦٢٠ لعلها الوارد ذكرها في شستربتي، الرقم ٣٤٩٥ الفقرة التاسعة. و " رشف النصائح الإيمانية وكشف الفضائح اليونانية - خ " ذكرته مجلة Oriens (١)
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٨٠ والتكملة لوفيات النقلة - خ =
الشَّلَوْبِيني
(٥٦٢ - ٦٤٥ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٧ م)
عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأَزْدي، أبو علي، الشلوبيني أو الشلوبين: من كبار العلماء بالنحو واللغة. مولده ووفاته بإشبيليّة. من كتبه " القوانين " في علم العربية، ومختصره " التوطئة " و " شرح المقدمة الجزولية " في النحو، كبير وصغير، و " حواش على كتاب المفصَّل للزمخشري - خ " في شستربتي (٥٠٢٦) و " تعليق على كتاب سيبويه " نحو. والشلوبيني نسبة إلى حصن " الشلوبين " أو " شلوبينية " بجنوب الأندلس ويسميه الإسبان Salobrena وفي المؤرخين من يقول إن لقب صاحب الترجمة " الشلوبين " بغير نسبة، ويفسره بأن معنى هذه الكلمة: الأبيض الأشقر. وفي اختصار القدح أنه " ينسب إلى شلوبينة، من حصون غرناطة الساحلية " وأنه اشتهر بحدة المزاج، وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم.
وتروى عنه حكايات في الغفلة. وكان أبوه خبازا بإشبيليّة [١] .
= الجزء التاسع والأربعون. والحوادث الجامعة ٧٤ والشذرات ٥: ١٥٣ والبداية والنهاية ١٣: ١٣٨ و ١٤٣ وطبقات الشافعية ٥: ١٤٣ والكتبخانة ٧: ٣٧٠ و ٧٨٨: ١.
Brock S ١: ٧٨٨. Oriens Vol ٦ N
[١] وفيات الأعيان ١: ٣٨٢ وفيه: " نسبته إلى الشلوبين وهو بلغة أهل الأندلس: الأبيض الأشقر ". وروض المناظر لابن الشحنة - حوادث سنة ٦٤٥ - وفيه: " قال السلطان عماد الدين: ليس بصحيح ما ذكره ابن خلكان - في معنى الشلوبين - وإنما هو نسبة إلى حصن يقال له الشلوبين ذكره ابن سَعِيد المَغْربِي في كتابه المطرب في أخبار أهل المغرب بعد ذكر غرناطة، وقال: ومنه الشيخ أبو علي عمر الشلوبيني ". وإنباه الرواة ٢: ٣٣٢ وفي هامشه عن أبي حيان: " لا يقال الشلوبيني، وإنما هو الشلوبين غير منسوب، وذلك لقب عليه ". وانظر معجم البلدان ٥: ٢٩٠ والديباج المذهب ١٨٥ وكشف الظنون ٥٠٨ و ١٨٠٠ و ١٤٢٨ وصفة جزيرة الأندلس ١١١ وفي التاج ٩: ٢٥٥ " الشلوبيني " ضبطه غير واحد بفتح اللام، ومنهم من ضبطه بضمها.
وفي اختصار القدح المعلي: وفاته سنة ٦٤٦. وانظر صلة التكملة، للحسيني - خ. وهو فيه: المعروف بالشلوبين.