الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٥٦
وتحت الزّي والعبارة فلسفة وأفاعي! (كذا) وأورد ابن حجر أبياتا صرح فيها ابن الفارض بالاتحاد، كقوله:
" وفي موقفي لا بل إليَّ توجهي ... ولكن صلاتي لي ومني كعبتي "
له" ديوان شعر - ط " جمعه سبطه عليّ. وشرحه كثيرون منهم حسن البوريني وعبد الغني النابلسي. وشرحاهما مطبوعان. ولمحمد مصطفى حلمي " ابن الفارض والحب الإلهي - ط " وليوحنا قمير " ابن الفارض - ط " [١] .
المَنْصُور الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٦٤٧ هـ = [٠٠٠] - ١٢٥٠ م)
عمر بن علي بن رسول (واسمه محمد) ابن هارون بن أبي الفتح الغساني التركماني، نور الدين، الملقب بالملك المنصور: مؤسس الدولة الرسولية في اليمن، وأحد الدهاة الأجواد الشجعان.
ولد بمصر ونشأ أديبا فاضلا، حسن الاتصال ببني أيوب. ولما دخل الأيوبيون اليمن كان الرسولي مع أحدهم الملك المسعود ابن الملك الكامل، فقلده المسعود أعمالا كثيرة ظهرت فيها كفايته، ولما توجه إلى مصر جعله نائبا عنه في اليمن. ثم لما سار المسعود إلى مكة وتوفي فيها (سنة ٦٢٦ هـ استولى الرسولي على اليمن وأظهر النيابة عن الأيوبيين إلى أن أعد جيشا ضخما حارب به عساكرهم واستقل بالملك، وتلقب بالملك المنصور. وضربت السكة باسمه وخطب له في جميع أقطار اليمن سنة ٦٣٠ وكانت إقامته في " الجَنَد " وجهز حملة إلى الحجاز، فاستولى على مكة وتوابعها، وتم له ملك ما بينها وبين حضرموت. وانتظم
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٨٣ والتكملة لوفيات النقلة - خ. وميزان الاعتدال [٢]: ٢٦٦ وشذرات الذهب ٥: ١٤٩ - ١٥٣ ولسان الميزان ٤: ٣١٧ وخطط مبارك ٥: ٥٩ ومفتاح السعادة [١]: ٢٠١ والصادقية. الثالث من الزيتونة ١٣٨ وانظر Brock [١]: ٣٠٥ (٢٦٢) S [١]: ٤٦٢:
له ولبنيه ملك الحجاز واليمن ٢٣٢ عاما. وفي المؤرخين من يشبه الدولة الرسولية في اليمن بدولة العباسيين في العراق. وللمنصور آثار جليلة بمكة واليمن، منها مدارس ومساجد. اغتاله نفر من مماليكه بقصره [١] .
ابن المُبَارَك
(٠٠٠ - [٦٥٤] هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٦ م)
عمر بن علي بن المبارك الموصلي: رسام اشتهر بتزويق الكتب وتصويرها. من أهل الموصل.
من تحفه نسخة من مقامات الحريري تشتمل على ٣١ صورة، و " مخطوط ". يحوي ٧٤ صورة.
والكتابان في المتحف البريطاني [٢] .
العَلَوي
(٠٠٠ - ٧٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٤ م)
عمر بن علي العلويّ، أبو الخطاب: فقيه حنفي، أديب، له شعر، من أهل اليمن. مولده ووفاته في زبيد. ابتنى فيها مدرسة للأحناف. وكان جوادا، وجمع خزانة كتب ليس لأحد مثلها، وصنف " منتخب الفنون " سبعة أجزاء. منها المجلد الأول سماه " التبر المسبوك لخزانة سيد الملوك - خ " يعني الملك المؤيد الرسولي، منه نسخة في شستربتي (٣٧٣٥) واضطر في أواخر أيامه إلى خدمة الملوك، فصادره المؤيد مصادرة عنيفة توفي عقيبها [٣] .
الوَرْياغلي
(٠٠٠ - بعد ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١٠ م)
عمر بن علي بن يوسف العثماني الريفي الملقب بابن الزهراء الورياغلي:
[١] العقود اللؤلؤية [١]: ٤٣ - ٨٨ وبغية المستفيد - خ. والذهب المسبوك ٣٩ وسيأتي الكلام على أصل الرسوليين في ترجمة جدهم محمد بن هارون الملقب برسول.
[٢] أعلام الصناع ٢١٣.
[٣] العقود اللؤلؤية [١]: ٣٥٧ وكشف الظنون ١٨٤٨.
فقيه من علماء المالكية، من أهل ريف المغرب.
له " الممهد الكبير - خ " الجزء الثالث منه في الخزانة الناصرية بدرعة في سوس (بالمغرب) وهو كتاب كبير، قيل: ٥١ مجلدا ضاع معظمها [١] .
الفاكِهاني
(٦٥٤ - ٧٣٤ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٤ م)
عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري، تاج الدين الفاكهاني: عالم بالنحو، من أهل الإسكندرية، زار دمشق سنة ٧٣١هـ واجتمع به ابن كثير (صاحب البداية والنهاية) وقال: سمعنا عليه ومعه. وحج ورجع إلى الإسكندرية. وصُلي عليه بدمشق لما وصل خبر وفاته. له كتب، منها " الإشارة - خ " في النحو، و " المنهج المبين - خ " في شرح الأربعين النووية، و " التحرير والتحبير - خ " في شرح رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني، في فقه المالكية، و " رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام - خ " في الحديث، و " الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير - خ " و " الغاية القصوى في الكلام على آيات التقوى - خ " [٢] .
أَبُو حَفْص القَزْوِيني
(٦٨٣ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٩ م)
عمر بن علي بن عمر القزويني، أبو حفص، سراج الدين:
[١] المنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة ١٣٩٣ ص ١٥٦.
[٢] البداية والنهاية ١٤: ١٦٨ والدرر الكامنة ٣: ١٧٨ و Brock ٢: ٢٦ (٢٢) S ٢: ١٥.
وشجرة النور ٢٠٤ وبرنامج المكتبة العبدلية ١١٩ وهو في بغية الوعاة ٣٦٢ " الفاكهي " والديباج المذهب ١٨٦ وشذرات الذهب ٦: ٩٦ وفيه وفاته ٧٣١ قلت: لعل هذا هو الأصح في وفاته، لما جاء في مخطوطة من كتابه " التحرير والتحبير " كتبت سنة ٧٣٣ وفي نهايتها: " قال المصنف رحمه الله " مما يدل على أن وفاته كانت قبل كتابة النسخة.