الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٥٣
عُمَر باجَمَّال
(٨٥٧ - ٩١٦ هـ = ١٤٥٣ - ١٥١٠ م)
عمر بن عبد الله بن إبراهيم باجمال: أحد الفقهاء الشجعان المتصوفين. من أهل شبام باليمن.
من تصانيفه " تحفة الزاهد وغنية العابد " و " نوازع القلوب إلى لقاء المحبوب " في الحديث والرقائق، و " الكتاب الجامع " في الحديث، لم يكمل. وآل باجمال قبيلة بحضرموت مشهورة، كانوا ولاة مدينة " بور " وأخذها منهم آل بانجار، فرحلوا إلى شبام. ونسبهم يرجع إلى كنة [١] .
عُمَر بامَخْرَمَة
(٨٨٤ - ٩٥٢ هـ = ١٤٧٩ - ١٥٤٦ م)
عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة الشيبانيّ الحميري: شاعر، من أعيان حضرموت. ولد في مدينة " الهجرين " وتفقه وتأدب في عدن. وعاد إلى الهجرين، فنبه شأنه، فنفاه السلطان بدر الكثيري إلى الشحر ثم إلى سيوون، فتصوف، وصنف كتبا، منها " الوارد القدسي في تفسير آية الكرسي " و " المطلب اليسير من السالك الفقير ". وله " ديوان شعر - خ " في مكتبة الحسيني بتريم. وتوفي في سيوون [٢] .
عُمَر الفاسي
(١١٢٥ - ١١٨٨ هـ = ١٧١٣ - ١٧٧٤ م)
عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف، أبو حفص الفهري الفاسي: فقيه مالكي، من أهل فاس.
مولده ووفاته بها.
كان يستنبط الأحكام على طريقة المجتهدين. من كتبه " طلائع البشرى - خ " في الرباط (١٣٤ / [٢] ك) حاشية على شرح العقيدة الكبرى للسنوسي، و " شرح رجز ابن عاصم " مجلدان، و " حاشية على شرح المختصر المنطقي
[١] السنا الباهر - خ.
[٢] رحلة الأشواق القوية ٣٠ ومخطوطات حضرموت - خ.
للسنوسي " و " تحفة الحذاق في شرح لامية الزقاق - ط " و " المقترح في شرح أبيات ابن الفرح - خ " في مصطلح الحديث، بخزانة الرباط [١] .
عُمَر الصَّارِدي
(١٢٧٠ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٥ م)
عمر بن عبد الله الأزهري الصاردي الهاشمي، ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب: من شيوخ السودان وأبدائهم. ولد في الصوفي (من أعمال القضارف بالسودان) وتعلم في الأزهر. وعاد إلى السودان، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي. له شعر حسن [٢] .
المَيَّانِشِي
(٠٠٠ - ٥٨١ هـ = [٠٠٠] - ١١٨٥ م)
عمر بن عبد المجيد بن عمر بن حسين القرشي، أبو حفص الميانشي: شيخ الحرم بمكة. انتقل إليها من بلده " ميانش " من قريش المهدية بإفريقية، وحدث بمصر في طريقه إلى مكة. من تآليفه " كرأس " في علم الحديث سماه " مالا يسع المحدث جهله - ط " و " تعليقات على الفردوس - خ " في شستربتي ٥١٦٩ و " الاختيار في الملح والأخبار - خ " أيضا ٤٩٧١ و " المجالس المكية " قيل: روى فيها أحاديث باطلة، و " روضة المشتاق " في الرقائق.
توفي بمكة [٣] .
[١] سلوة الأنفاس [١]: ٣٣٧ وعناية أولي المجد ٦٠ والمنوني [١]: الرقم المتسلسل ١٤٧ وفهرس مخطوطات الرباط: الجزء الأول من القسم الثاني ٧٩ ومعجم المطبوعات ١٣٨٠.
[٢] شعراء السودان [١]: ٢٤٩ - ٢٥٩.
[٣] شذرات ٤: ٢٧٢ والتاج ٤: ٣٥٢ ومكتبة الأوقاف العامة ١٤٣ والعقد الثمين ٦: ٣٣٤ وجامعة الرياض ٢: ٢٥.
٣٦ وفي هدية [١]: ٧٨٤ ما يختلف كثيرا عن هذه فراجعه.
الأَرْزَنْجاني
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م)
عمر بن عبد المحسن اللخمي، وجيه الدين الأرزنجاني: فقيه حنفي. نسبته إلى أرزنجان (بين أرزن الروم وخلاط) . له تصانيف، منها " حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار - خ " للصغاني، في دار الكتب مصورا عن البلدية (١٢٣١ / ب) قال صاحب هدية العارفين: فرغ منه سنة ٨٧١ هـ (؟) . وفي شستربتي: في القرن السابع. و " حاشية على الفوائد الضيائية للملاجامي " في شرح كافية ابن الحاجب، و " شرح أصول البزدوي " مجلدان ذكر فيه أنه أخذ عن الكردي بواسطة شيخه ظهير الدين محمد ابن عمر البخاري (المتوفى سنة ٦٦٨ هـ قلت: يدلنا هذا على أنه لم يتعدّ أواخر القرن السابع بتقدير ٣٠ سنة بينه وبين أستاذه [١] .
ابن مَلَّاك
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م)
عمر بن عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، المعروف بابن ملاك: أحد من ولي الإسكندرية. استخلفه بها محمَّد ابن هبيرة، ثم عزله المطلب بن عبد الله (أمير مصر) وولى أخاه الفضل بن عبد الله، فاتفق ابن ملاك مع الجرويّ " الثائر " وثار على الفضل داعيا للجروي، فكانت الفتنة بالإسكندرية، بين أهلها (أنصار الفضل) والأندلسيين (أنصار ابن ملاك) فظفر الفضل، وتوارى ابن ملاك إلى أن ولي السريّ بن الحكمم إمرة مصر، فانتقض ابن ملاك على
والي الإسكندرية، فعادت الفتنة. ثم
[١] كشف الظنون ١١٣ وهدية العارفين ١: ٧٩٤ والخزانة التيمورية ٢: ٢٠٤ وشستربتي ٥٠٩٨ وطوبقبو ٢: ٢٠٣ والمخطوطات المصورة ١: ٣٥٢ والبلدية: الحديث ١٩ وليس في هذه المصادر تاريخ لوفاته يعول عليه.