الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٥١
من ملك السند، من بني هبار. كان مقيما في بعض نواحيها. ولما وقعت الفتنة بين النزارية واليمانية في ولاية عمران ابن موسى (انظر ترجمته) سار عمر إليه، وقتله وهو غافل (نحو سنة ٢٢٦ هـ وولى المعتصم العباسي عنبسة ابن إسحاق الضبي، على السند، فأذعن له عمر بالطاعة. ثم سنحت له فرصة (سنة ٢٤٠ هـ فوثب واستولى على الإمارة. وأطاعه أهل " المنصورة " وتولى إمارة السند إثر قتل المتوكل، وجعل قاعدته " المنصورة " وتوارث الإمارة بنوه من بعده إلى أن انقطع أمرهم على يد محمود بن سبكتِكين صاحب غزنة وما وراء النهر من خراسان [١] .
الصَّدْر الشَّهِيد
(٤٨٣ - ٥٣٦ هـ = ١٠٩٠ - ١١٤١ م)
عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، أبو محمد، برهان الأئمة، حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد: من أكابر الحنفية، من أهل خراسان. قتل بسمرقند ودفن في بخارى. له " الجامع - خ " فقه، و " الفتاوى الصغرى - خ " و " الفتاوى الكبرى - خ " في المكتبة العربية بدمشق، و " عمدة المفتي والمستفتي - خ " و " الواقعات الحسامية - خ " و " شرح أدب القاضي، للخصاف - خ " و " شرح الجامع الصغير - خ " في تذكرة النوادر، وباسم " ترتيب الجامع الصغير " في الصادقية
[١] نزهة الخواطر [١]: ٥٧ وفيه أنه ولي السند في أيام المتوكل العباسي، ورضي المتوكل بولايته. خلافا لما في تاريخ ابن خلدون [٢]: ٣٢٧ وجمهرة الأنساب ١٠٩ ففيهما: وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل. وقال ابن خلدون: " كان جده المنذر بن الربيع قد قام بقرقيسيا أيام السفاح فأسر وصلب ".
وابن حزم في الجمهرة ١٠٩ يسمي جده " المنذر بن الزبير " كما ورد مرة في تاريخ ابن خلدون.
ومثله في نسب قريش ٢٢٠ إلا أن هذا جعل صاحب الترجمة " عمر بن المنذر بن الزبير بن عبد الرحمن " ولم يذكر عبد العزيز. وانظر فتوح البلدان للبلاذري ٤٥٠.
بتونس وغير ذلك [١] .
الجرسيفي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٩ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٨٦٢ م)
عمر بن عبد العزيز الجرسيفي: فقيه مالكي، من أهل " كرسيف " بالكاف المعقودة. بسوس المغرب. له " رسالة في الحسبة - ط " و " شرح منظومة الفرائض للدفلاوي - خ " في الرباط، و " عنوان الإبانة والتبيان في نقض فتوى الرجراجي التملي ابن ساسان - خ " ورسالة في " كيفية قسم التركة - خ " ذكرهما المختار السوسي مع رسائل أخرى يظن أنها له [٢] .
عُمَر الغَزِّي
(١٢٠٠ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦١ م)
عمر بن عبد الغني بن محمد شريف الغزي العامري، أبو حفص، نور الدين، مفتي الشافعية بدمشق، وأحد فضلائها.
[١] الفوائد البهية ١٤٩ والجواهر المضية [١]: ٣٩١ والصادقية. الرابع من الزيتونة ١٤٢ و ١٨١ و ٢٦٩ و Brock I: ٤٦١ (٣٧٤) S I: ٦٣٩ وانظر فهرسته، والزيتونة ٤: ٨٤ وتذكرة النوادر ٥٧.
[٢] خلال جزولة [٣]: ٦٩ ومخطوطات الرباط: الأول من القسم الثاني ٢٩٥.
ولد بها، وصنف " هداية الأنام إلى خلاصة أحكام الإسلام - خ " في العربية بدمشق، ورسالة في " التكرير الواقع في القرآن " و " الكواكب الدرية " في شرح منظومة لجده بدر الدين في النحو.
وله نظم جمعه في " ديوان ". ونفته الحكومة العثمانية سنة ١٢٧٧ هـ على أثر فتنة الإسلام والنصارى بدمشق، إلى جزيرة قبرس، فتوفي بها بعد خمسة أشهر [١] .
عُمَر الأَرْمَنَازي
(١١٠٥ - ١١٤٨ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٣٥ م)
عمر بن عبد القادر الأرمنازي: مقرئ فرضي. أصله من أرمناز (من قرب حلب) ومولده ووفاته بحلب. كان رأسا في كتابة الوثائق الشرعية. واشتغل بالقراآت، فألف فيها " الإشارات العمرية - خ " في شرح الشاطبية، ومات قبل إتمامه، فأكمله عمر بن شاهين إمام الرضائية [٢] .
الجُنْدي
(٠٠٠ - بعد ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٧ م)
عمر بن عبد القادر بن حسن الجندي، ويقال له ابن الرديني: أديب، كثير النظم والدوبيت.
حنفي، من أهل حمص. له " ديوان - خ " في ٥٠٦ ق في الظاهرية [٣] .
ابن أَبي سَلَمَة
(٢ - ٨٣ هـ = ٦٢٣ - ٧٠٢ م)
عمر بن عبد الله أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي: وال، من الصحابة. ولد بالحبشة. ورباه النبي صلى الله عليه وسلم وولي البحرين زمن علي، وشهد معه وقعة الجمل،
[١] روض البشر ١٨٨ ومنتخبات تواريخ دمشق ٦٧١.
[٢] المرادي ٣: ١٨١ والتيمورية ١: ٢٧٣.
[٣] شعر الظاهرية ١٣٠.