الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٤٧
الظاهرية (١)
ابن زُرَارَة
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = [٠٠٠] - ٨٥٤ م)
عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثي: محدث مختلف في توثيقه. نسبته إلى حصن بالثغور أو إلى الحديثة على الفرات. له في الظاهرية " نسخة عمر بن زرارة - خ " [٢] .
الزِّعِني
(١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
عمر الزعني: شاعر شعبي لبناني اتسعت شهرته ودارت أغانيه في كل مكان. مولده ووفاته ببيروت. تعلم وعلّم في كلية الشيخ أحمد عباس الأزهري. ودخل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني أيام الحرب العامة الأولى وأولع بالعزف على " البزق " ونظم الأغاني الشعبية وتلحينها، وتسمى بحنين. وبعد الحرب وظف كاتبا في محكمة بيروت وبدأ بدرس الحقوق في المعهد الفرنسي. ولكن شهرته في أغانيه سبقت الوظيفة وغيرها فأخرجه الفرنسيون من الوظيفة لأنشودة قالها تقدح في سياستهم. وكل أناشيده نقد لسياستهم. وألف فرقة طبالين وزمارين تعمل معه ودعي إلى مصر فأقل عليه الناس وكان ينظم أغانيه بالجملة فهو يشتغل في خمس أو ست منها في وقت واحد ويبنيها غالبا على ما يسمع من أمثال العامة وكلمات الباعة يدوّنها في دفتر صغير ويستخدمها فيما ينظم. وكان بطيئا في النظم فربما عمل في صقل القصيدة أو الأغنية وتهذيبها عاما أو أكثر، وتداولت محطات الإذاعة في مصر وغيرها أغانيه. ومن أشهرها " فتح
(١) لسان الميزان ٤: ٣٠٦ واللباب [١]: ٨١ وانظر التراث [١]: ٥٣٩.
[٢] العبر [١]: ٤٣٤ واللباب [١]: ٢٨٥ والشذرات [٢]: ٩٥ ولسان الميزان ٤: ٣٠٦ وتاريخ التراث [١]: ٢٩٠.
عينك، أنا مش منهم " و " كانوا ملوك صاروا ناس " و " حاسب يا فرنك " و " لو كنت حصان " واضطهد وسجن مرات. وما زالت أغانيه لم تجمع [١] .
عُمَر بن سَعْد
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = [٠٠٠] - ٦٨٦ م)
عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني: أمير، من القادة الشجعان. سيره عبيد الله بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم، وكتب له عهده على الريّ. ثم لما علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي (رضي الله عنه) من مكة متجها إلى الكوفة، كتب إلى صاحب الترجمة أن يعود بمن معه، فعاد، فولاه قتال الحسين، فاستعفاه، فهدده، فأطاع. وتوجه إلى لقاء الحسين، فكانت الفاجعة بمقتله.
وعاش عمر إلى أن خرج المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين، فبعث إليه من قتله بالكوفة [٢] .
السَّقَّاف
(١١٥٤ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤١ - ١٨٠٢ م)
عمر بن سقاف بن محمد بن عمر ابن طه السقاف الحسيني العلويّ: فاضل، من مشايخ المتصوفة بحضرموت. ولد وتوفي بها في بلدة " سيوون " له منظومات في " الفلك " و " السيرة النبويّة " و " مناقب علي بن عبد الله السقاف " جدّه، و " ديوان " سمي " الدرّ النضيد والعقد الفريد - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم. و " مجموع مكاتبات - خ " ١٠٥ ورقات، في مكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) ولتلميذه عبد الله بن سعد بن سمير كتاب في مناقبه وتراجم بعض معاصريه، سماه " المنهل العذب
[١] جريدة البيان، في نيويورك ذو القعدة ١٣٤٨ والاهرام ٢٧ ربيع الأول ١٣٥٥ والدراسة [٣]: ٤٨٦.
[٢] طبقات ابن سعد ٥: ١٢٥ والمسعودي، طبعة باريس ٥: ١٤٣ و ١٤٧ و ١٧٤ و ١٩٦ وابن الأثير ٤: ٢١ وما بعدها، و ٩٤.
الصاف - خ " اقتنيته [١] .
ابن سَهْلان السَّاوي
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو١٠٥٨ م)
عمر بن سهلان الساوي، زين الدين: فيلسوف، يعرف بالقاضي الساوي. من أهل ساوة (بين الريّ وهمذان) استوطن نيسابور وتعلم بها. من كتبه " البصائر النصيرية - ط " غير تام، في المنطق، وكتاب في " الحساب " ورسائل متفرقة، منها " رسالة الطير - خ " وأحرقت بقية تصانيفه بعد وفاته [٢] .
المُظَفَّر الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩١ م)
عمر بن شاهنشاه بن أيوب، تقيّ الدين، الملقب بالمظفر: أمير. كان صاحب حماة. وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين. وكان شجاعا مظفرا، له مواقف مع الإفرنج. ولد بالفيوم (بمصر) وولي الولايات، وناب عن عمه في الديار المصرية، ثم أعطاه حماة سنة ٥٨٢ هـ فسكنها. وحاصر قلعة منازكرد (من نواحي خلاط) ليأخذها، فتوفي على أبوابها، ودفن في حماة. قال أبو الفداء: كان المظفر ركنا عظيما من أركان البيت الأيوبي، وكان عنده فضل وأدب، وله شعر حسن [٣] .
ابن شَبَّة
(١٧٢ - ٢٦٢ هـ = ٧٨٩ - ٨٧٦ م)
عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عَبيِدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد:
[١] تاريخ الشعراء الحضرميين ٣: ٦ ومخطوطات حضرموت - خ. ومراجع تاريخ اليمن ٢٧٩.
[٢] تاريخ حكماء الإسلام ١٣٢ ومعجم المطبوعات ١٢٣ و Brock S ١: ٨٣٠. وفيه وفاته ٥٤٠ (١١٤٥ م) وليحقق. والمكتبة الأزهرية ٣: ٣٤٩ وطوبقبو ٣: ٦٥٩.
[٣] وفيات الأعيان ١: ٣٨٣ وخطط مبارك ٦: ١٥ وابن الوردي ٢: ١٠٣ والنعيمي ١: ٢١٦ وأبو الفداء ٣: ٨٠.