الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٨
مصري. له " تاريخ " رتبة على السنين. وفي مخطوطات الفاتيكان، الرقم ١٦٥ عربي، " السفر الثاني من كتاب فيه بدء الخلق وقصص الانبياء ل أبي رِفَاعَة عمارة بن وثيمة بن موسى ابن الفرات " جزء من تاريخه [١] .
عُمَارَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمارة بن الوليد بن سويد بن زيد بن حرام، من جذام: جدٌ. كانت مساكن بنيه بالحوف من شرقية مصر، يعرفون ببني عمارة [٢] .
العماري (الموسيقي) = محمد بن محمد ٧٨٣.
ابن المسلم
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
عمر بن إبراهيم بن عبد الله العكبريّ، أبو حفص، المعروف بابن المسلم: فقيه حنبلي، من أهل عكبرا. من كتبه " المقنع " فقه، و " الخلاف بين أحمد ومالك " و " محاسبة النفس والجوارح " [٣] .
الكَتَّاني
(٣٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٩١٢ - ١٠٠٠ م)
عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثيرأبو حفص الكتاني: مقرئ من أهل بغداد. له " الأمالي - خ " في الظاهرية. و " جزء من حديث أبي حفص - خ " ١٠ أوراق، في شستربتي (٤٤٨٣) [٤] .
عُمَر الخَيَّام
(٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م)
عمر بن إبراهيم الخيامي النيسابورىّ، أبو الفتح:
[١] حسن المحاضرة [١]: ٣١٩ وكشف الظنون ٢٨٠.
[٢] سبائك الذهب ٤٥ ونهاية القلقشندي ٣٠٠.
[٣] طبقات الحنابلة ٢: ١٦٣ - ١٦٦ ومختصرة للنابلسي ٣٥٤.
[٤] ابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ. وانظر التراث [١]: ٥٢٣.
شاعر فيلسوف فارسي، مستعرب. من أهل نيسابور، مولدا ووفاة. كان عالما بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ. له شعر عربي، وتصانيف عربية. بقيت من كتبه رسائل، منها " شرح ما يشكل من مصادرات أقليدس - ط " و " مقالة في الجبر والمقابلة - ط " و " الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما - خ " و " الخلق والتكيف - ط " بعث به إلى القاضي أبي نصر النسوي. و " رسالته جوابا لثلاث مسائل - خ " في أربع ورقات، في المجموع ١٩٣٣ بخزانة أسعد افندي باستنبول، وصفها الميمني بأنها جليلة ملوكية، و " رسالة في الموسيقى - خ " ثلاث ورقات، في معهد المخطوطات. وبلغت شهرة الخيام ذروتها بمقطعاته الشعرية " الرباعيات " نظمها شعرا بالفارسية، وترجمت إلى العربية واللاتينية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والدنمركية وغيرها. وعرف قدره في أيامه، فقربه الملوك والرؤساء. وكان السلطان ملكشاه السلجوقي ينزله منزلة الندماء، والخاقان شمس الملوك ببخارى يعظمه ويجلسه معه على سريره. وقدح أهل زمانه في عقيدته، فحج، وأقام مدة ببغداد، وعاد يتقي الناس بالتقوى. وكان من خاصة خلصائه في شبابه " نظام الملك " و " حسن الصباح " واتفق معهما على أن من ينال منهم رتبة يساعد صاحبيه، فلما استُوزر
نظام الملك جعل لعمر عشرة آلاف دينار في السنة، من دخل نيسابور. ولكن السلطان ما عتم أن رفع الحساب من عهدة نظام الملك. قال البيهقي، وكان معاصر للخيام، وقد رآه وعرَّفه بالإمام وبحجة الحق: إنه تلو ابن سينا في أجزاء علوم الحكمة، وكان سئ الخلق ضيق العطن.
وقال: كان يتخلل بخلال من ذهب. وفي الكامل لابن الأثير: كان الخيام أحد المنجمين الذين
عملوا " لرصد " للسلطان ملكشاه السلجوقي سنة ٤٦٧ هـ وقال القفطي في نعته: إمام خراسان، وعلامة الزمان، يعلم علم يونان، ويحث على طلب الواحد الديان، يتطهير الحركات البدنية لتنزيه النفس الإنسانية. وأورد أبياتا من شعره العربيّ. ونقل القمي أن الخيام كان أحد الحكماء الثمانية في عصر السلطان جلال الدين " ملكشاه " وهم الذين وضعوا التاريخ الذي مبدأه نزول الشمس أول الحمل وعليه كان بناء التقاويم. وأكثر كتَّاب العرب المعاصرون وغيرهم، من الكتابة عنه، فمن ذلك بالعربية " عمر الخيام - ط " لأحمد حامد الصراف، و " ثورة الخيام - ط " لعبد الحق فاضل. ومن النجف الفنية، باللغة الإنكليزية، طبعة خاصة أصدرتها مطابع بيشوب وجاريت، بباريس، سنة ١٩٢٣ لمجموعة من ترجمات قطع منها، ومنظومات بمعناها، لبيرون، وفيتس جيرالد، وغيرهما، محلاة بصور ملونة ونقوش وكتابات متقنة كل الإتقان سميت " " Life , s Echoes أصداء حياة. وممن نقل " الرباعيات " إلى العربية شعرا: وديع البستاني، وأحمد الصافي النجفي، وأحمد رامي، واستفدت كثيرا من ترجمتها " النثرية " لجميل صدقي الزهاوي، فإنه التزم بها النقل الحرفي عن الفارسية مباشرة، ثم نظمها كغيره بشئ من التصرف [١] .
الشَّرِيف عُمَر
(٤٤٢ - ٥٣٩ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤٥ م)
عمر بن إبراهيم بن محمد الحسيني العلويّ، أبو البركات: من رجال
[١] أخبار الحكماء ١٦٢ وابن الأثير: حوادث سنة ٤٦٧ وتاريخ الحكماء الإسلام ١١٩ وسفينة البحار للقمي ١: ٤٣٦ وbrock ١: ٦٢٠ (٤٧١) S: ٨٥٥. وفي وفاته رواية ثانية سنة ٥١٧ هـ - ١١٢٣ م، وثالثة: سنة ٥٢٦ هـ - ١١٣٢ م ومذكرات الميمني - خ. ومجلة معهد المخطوطات ٤: ٣٩.