الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٦
جاهلي يضرب به المثل في الشقاء. قيل في خبره: إن الملك عمرو ابن هند، لما غضب على بني تميم، لقتلهم أخاه " سعد بن هند " غزاهم، وأحرق بعضهم. وأقبل " عمار " والنار تشتعل فأناخ راحلته، فسأله الملك: من أنت؟ قال: رجل من البراجم (وهم من تميم) قال: فما جاء بك؟ قال: سطع الدخان فظننته طعاما، فقال: إن الشقي وافد البراجم فذهبت مثلا.
وأمر به فألقي في النار. وفي الأمثال: أشقى من وافد البراجم. وفي بعض الروايات أن عمرا (الملك) لم يظفر بغيره من رجال تميم، وإنما أحرق النساء والصبيان، وفي ذلك يقول جرير: وأخزاكم " عمرو " كما قد خزيتم وأدرك " عمارا " شقيّ البراجم وقال البغدادي: البراجم ست بطون من أولاد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم: قيس، وعمرو، وغالب، وكلفة، والظليم ومكاشر، دعاهم أحدهم " حارثة ابن عامر بن عمرو بن حنظلة " أن يجتمعوا ويكونوا كتلة واحدة كبراجم يده - وهي عُقَد الأصابع، وفي كل إصبع ثلاث براجم - ففعلوا، وغلب عليهم لقب " البراجم " [١] .
الغَرْبي
(٠٠٠ - ١٢٥١ هـ = [٠٠٠] - ١٨٣٥ م)
عمار الراشدي المعروف بالغربي، أبو راشد: فاضل من أهل قسنطينة (بالمغرب) كان عارفا بالأدب. ولي إفتاء المالكية. وصنف " حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر " في الفقه.
وله نظم [٢] .
ثمار القلوب ٨٣ وخزانة الأدب للبغدادي ٤: ٨٠ ومجمع الأمثال [١]: ٧ و ٢٦٧ وجمهرة الأنساب ٢١١ و ٢١٢ ورغبة الآمل [٢]: ١٩٧.
[٢] تعريف الخلف [٢]: ٢٨٦.
عمار بن رَجَاء
(٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٨٠ م)
عمار بن رجاء التغلبي الأسترآبادي، أبو ياسر: من حفاظ الحديث. له " مسند " كان فاضلا دينا زاهدا. مات بجرجان [١] .
عَمَّار المَوْصِلي
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٠١٠ م)
عمار بن علي الموصلي، أبو القاسم: طبيب، امتار بعلم أمراض العين ومداواتها. أصله من الموصل. سكن مصر في أيام الحاكم الفاطمي، واشتهر. له كتب، منها " المنتخب - خ " في علم العين وعللها ومداواتها، منه نسخة في الرباط. ترجم إلى الألمانية وطبع بها [٢] .
عمار بن محمد
(٠٠٠ - ٤١٢ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٢ م)
عمار بن محمد، أبو الحسين: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. تولى ديوان الإنشاء في أيام الحاكم بأمر الله، وجعلت له الوساطة بين الخليفة وطوائف المشارقة والاتراك. ولقب ب الأمير الخطير رئيس الرؤساء. واستمر إلى خلافة الظاهر لإعزاز دين الله (الفاطمي) سنة ٤١١ هـ
فخلع عليه للوساطة. ثم عزل، بعد سبعة أشهر وأيام، وقتل [٣] .
عَمَّار بن ياسِر
(٥٧ ق هـ - ٣٧ هـ = ٥٦٧ - ٦٥٧ م)
عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسيّ القحطاني، أبو اليقظان:
[١] تذكرة الحفاظ [٢]: ١٢٨.
[٢] طبقات الأطباء [٢]: ٨٩ و Brock S I: ٤٢٥.. وفهرس خزانة الرباط: الثاني من القسم الثاني، الرقم ٢٦٤٩.
[٣] الإشارة إلى من نال الوزارة ٣٣ وفي النجوم الزاهرة ٤: ١٨٩ - ١٩٢ رواية عن ابن الصابئ، أن عمارا كان في جملة من قتلتهم " ست الملك " لإخفاء سرها في مقتل الحاكم سنة ٤١١ قلت: المصدر الأول، في هذا، أوثق.
صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي.
وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به. هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان. وكان النبي صلّى الله عليه وسلم يلقبه " الطيب المطيَّب " وفي الحديث: ما خير عمار بين أمرين إلا أختار أرشدهما. وهو أول من بنى مسجدا في الإسلام (بناه في المدينة وسماه
قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمنا وعزله عنها. وشهد الجمل وصفين مع علي. وقتل في الثانية، وعمره ثلاث وتسعون سنة. له ٦٢ حديثا. ولعبد الله السبيني النجفي كتاب " عمار بن ياسر - ط " في سيرته [١] .
عُمَارة (من جذام) = عمارة بن الوليد
ابن عُمَارة = إبراهيم بن محمد ٣٥٣
ابن أبي عمارة = أحمد بن مرزوق ٦٨٣
أُمّ عُمَارة = نسيبة بنت كعب ١٣
عُمَارة بن حَزْم
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان النجاري الأنصاري: صحابي، كانت معه راية بني مالك بن النجار يوم فتح مكة. واستشهد باليمامة [٢] .
ابن مَيْمون
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م)
عمارة بن حمزة بن ميمون، من ولد عكرمة مولى ابن عباس: كاتب، من الولاة الأجواد الشعراء الصدور. كان
[١] الاستيعاب، بهامش الإصابة ٢: ٤٦٩ والإصابة: ت ٥٧٠٩ والمحبر ٢٨٩ و ٢٩٦ والطبري ٦: ٢١ وحلية الأولياء ١: ١٣٩ والسالمي ١: ٢٣٤ وذيل المذيل ١١ وصفة الصفوة ١: ١٧٥ وكشف النقاب - خ. وخلاصة تذهيب الكمال ١٣٧.
[٢] الإصابة: ت ٥٧١٣ والسيرة النبويّة ٤: ١٦٦ وفي تاريخ الإسلام للذهبي ٢: ٢٣٤ " ذهب بصره، وبقي إلى خلافة معاوية ".