الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٢
ابن داوُد
(٠٠٠ - ٣٧٨ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٨ م)
محمد بن أحمد بن داود بن علي، أبو الحسن: فقيه إمامي. من أعيان قمّ. له كتب، منها " الرسالة في عمل السلطان " وكتاب " الممدوحين والمذمومين " و " البيان عن حقيقة الصيام " [١] .
ابن مُفَرِّج
(٣١٥ - ٣٨٠ هـ = ٩٢٧ - ٩٩٠ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج القرطبي، أبو عبد الله: قاض محث. من أهل قرطبة.
رحل إلى المشرق رحلة واسعة. سنة ٣٣٧ - ٣٤٥ وعاد، فاتصل بالحكم المستنصر، وألّف له عدة كتب، فاستقضاه على إستجة (Ecija) ثم على رية إلى أن توفي المستنصر (سنة ٣٦٦) من كتبه " فقه الحسن البصري " سبع مجلدات، و " فقه الزهري " عدة أجزاء. وكان من أوثق المحدثين بالأندلس وأصحهم كتبا [٢] .
ابن سَعِيد
(٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٩٩٠ م)
محمد بن أحمد بن سعيد: شاعر مصري أدرك أواخر الدولة الإخشيدية. وخرج إلى الشام ونزل بيت المقدس وتنقل في البلدان المجاورة له. قال القفطي: له يد في جميع فنون الشعر من المديح والملح والتضمينات والتشبيهات وذكر الأزهار وأوصافها والخمريات والغزل والمراثي والزهد [٣] .
[١] النجاشي ٢٧٢.
[٢] ابن الفرضيّ: ت ١٣٥٨ ص ٣٨٤ - ٣٨٦ وجذوة المقتبس ٣٨ والتبيان، لابن ناصر الدين - خ. ومرآة الجنان [٢]: ٤٠٩ وفي نفح الطيب [١]: ٤٣٢: " ولادته سنة ٣٢٨ ووفاته سنة ٣٤٨ " كلاهما خطأ. وفيه: استقضاه على إستجة ثم على " المرية " قلت: لعله تصحيف " رية ".
[٣] المحمدون ١٥٩.
المَقْدِسي
(٣٣٦ - نحو ٣٨٠ هـ = ٩٤٧ - نحو ٩٩٠ م)
محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء. المقدسي ويقال له البشاري، شمس الدين، أبو عبد الله: رحالة جغرافي، ولد في القدس. وتعاطى التجارة، فتجشم أسفارا هيأت له المعرفة بغوامض أحوال البلاد، ثم انقطع الى تتبع ذلك، فطاف أكثر بلاد الإسلام، وصنّف كتابه " أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم - ط " قال المستشرق غلد ميستر (Gildmeister) : امتاز المقدسي عن سائر علماء البلدان بكثرة ملاحظاته وسعة نظره. وقال سبر نغر (Sprenger) : لم يتجول سائح في البلاد كما تجول المقدسي، ولم ينتبه أحد أو يحسن ترتيب ما علم به مثله [١] .
ابن الجُنَيْد الإِسْكافي
(٠٠٠ - ٣٨١ هـ = [٠٠٠] - ٩٩١ م)
محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو علي: فاضل إمامي، من أهل الري، له نحو خمسين كتابا، من ها " تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة " نحو ٢٠ مجلدا [٢] .
النُّوقاتي
(٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = [٠٠٠] - ٩٩٢ م)
محمد بن أحمد بن سليمان النوقاتي، أبو عمر: أديب من أهل سجستان (ونوقات محلة فيها) دخل خراسان وما وراء النهر. وصنف كتبا، منها " آداب المسافرين " و " العتاب والإعتاب " و " فضل الرياحين " و " أخبار العشاق " وله
[١] مجلة المشرق ١٠: ٦٨٣ - ٦٩٥ وأحسن التقاسيم ٤٣ ومعجم المطبوعات ١٧٧٣ و Brock S [١]: ٤١٠. فهرست الطوسي ١٣٤ والنجاشي ٢٧٣ والذريعة [١]: ٢٩٩.
شعر [١] .
الوَأْوَاء
(٠٠٠ - نحو ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٥ م)
محمد بن أحمد الغساني الدمشقيّ، أبو الفرج، المعروف بالوأواء: شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة. كان مبدأ أمره مناديا بدار البطيخ في دمشق. له " ديوان شعر - ط " [٢] .
ابن سَمْعُون
(٣٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٩١٢ - ٩٩٧ م)
محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن سمعون، أبو الحسين: زاهد واعظ، يلقب " الناطق بالحكمة " مولده ووفاته ببغداد. علت شهرته. حتى قيل: " أوعظ من ابن سمعون! " وقال الحريري في المقامة ٢١ الرازية، في الكلام على واعظ " ويحلّون ابن سمعون دونه! " جمع الناس كلامه ودوّنوا حكمته. من كلامه " رأيت المعاصي نذالةُ، فتركتها مروءة، فاستحالت ديانة " قال الشريشي: كان وحيد عصره في الإخبار عما هجس في الأفكار [٣] .
الخُوَارِزْمي
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
محمد بن أحمد بن يوسف، أبو عبد الله، الكاتب البلخي الخوارزمي:
[١] إرشاد الأريب ٦: ٣٢٤ ومعجم البلدان ٨: ٣٢٧.
[٢] فوات الوفيات ٢: ١٤٦ ومطالع البدور ١: ٥٧ ويتيمة الدهر ١: ٢٠٥ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٥: ٥٧٨.
[٣] صفة الصفوة ٢: ٢٦٦ والشريشي ١: ٣٢٢ والمقامات، طبعة دي ساسي ١: ٢٠٥ وطبقات الحنابلة ٢: ١٥٥ - ١٦٢ ومختصره للنابلسي ٣٥٠ وابن خلكان ١: ٤٩٢ تاريخ بغداد ١: ٢٧٤ وتبيين كذب المفتري ٢٠٠ - ٢٠٦ والمنتظم ٧: ١٩٨ وورد اسم جده، في بعض المصادر " عيسى " مكان " عنبس " تحريفا، انظر التاج ٤: ١٩٨ ووقع فيه تعريفه بابن " شمعون " من خطأ الطبع، قال ابن خلكان في ترجمته: " وسمعون، بفتح السين المهملة ".