الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٣
الحنفري
(٥٠ - ١٩٥ هـ = ٦٧٠ - ٨١١ م)
محمد بن أبان بن ميمون الخنفري: شاعر فارس يماني. من نسل معاوية ابن صيفي، من حمير.
كان سيد بني خنفر الحميريين بصعدة. له وقائع مع عمرو بن زيد الغالبي. ولما ولي معن ابن زائدة الشيبانيّ اليَمَن (نحو ١٤٠ هـ قتل الغالبي، قصاصا، وثار الخنفري، أخذا بثأر الغالبي، فعاد معن إلى العراق. وللخنفري في ذلك شعر، وعمر نحو ١٢٥ سنة وتوفي في صعدة [١] .
محمد بن أَبَان
(٠٠٠ - ٢٤٤ هـ = [٠٠٠] - ٨٥٨ م)
محمد بن أبان البلخي، أبو بكر: من حفاظ الحديث. كان مستملى " وكيع ". له تصانيف في الحديث. توفي ببلخ [٢] .
محمد بن أبَان
(٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = [٠٠٠] - ٩٦٥ م)
محمد بن أبان بن سعيد بن أبان اللخمي: عالم بالعربية، حافظ للأخبار والآثار والتواريخ.
من أهل قرطبة. ولي أحكام الشرطة. وكان مكينا عند " المستنصر " وألف كتبا، منها " السماء والعالم - خ " المجلد الثالث منه، على نمط المخصص لابن سيده، في خزانة القرويين (الرقم ٢٦٤٦) [٢] .
الفَزَاري
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٩٦ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن حبيب ابن سَمُرة بن جندب الفزاري:
[١] المحمدون ١٣٦ والإكليل [٢]: ١١٢ - ١٤٤ وقصة الأدب في اليمن ٢٤٤ - ٢٩٣ وفيها وفاته سنة ١٧٥ وفي التاج: خنفر من أكبر قرى وادي أبين (في اليمن) .
[٢] تذكرة الحفاظ [٢]: ٧٤.
(٣) بغية الوعاة وتاريخ علماء الأندلس ٣٦٢.
أول من عمل في الإسلام أسطرلابا. كان عالما بالفلك.
سماه ياقوت (في معجم البلدان) نقلا عن أبي الريحان البِيرُوني " محمد بن إبراهيم " وذكر القفطي نقلا عن نظم العقد لادمي أن رجلا قدم على الخليفة المنصور من الهند سنة ١٥٦هـ يحمل كتابا في علم الفلك. فأمر المنصور بترجمته إلى العربية وأن يؤلف منه كتاب تتخذه العرب أصلا
في حركات الكواكب، فتولى ذلك " محمد ابن إبراهيم الفزاري " وقال الصفدي (في الوافي بالوفيات) بعد أن سماه " محمد ابن إبراهيم " إن يحيى بن خالد بن برمك، قال: أربعة لم يُدرك مثلهم: الخليل بن أحمد، وابن المقفع، وأبو حنيفة، والفزاري. وسماه ابن النديم (في الفهرست) وهو أول من ذكر أسماء كتبه، " إبراهيم بن حبيب " ونقل عنه القفطي، ذلك في أخبار الحكماء، فجاءت ترجمته فيه مكررة، مرة باسم " إبراهيم بن حبيب " ومرة باسم " محمد بن إبراهيم " حبيب " ومرة باسم " إبراهيم بن واقتصر الهمدانيّ) في صفة جزيرة العرب) على تسميته بالفزاري.
وذهب ابن حجر (في تهذب التهذيب) إلى أنه إبراهيم الفزاري (المحدّث المتوفى سنة ١٨٨) فأضاف إلى ترجمة هذا، نقلا عن ابن النديم إنه " أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وله فيه تصنيف " ومن كتب الفزاري (الفلكي) كما في الفهرست وغيره: " الزيج على سني العرب " و " المقياس للزوال " و " العمل بالأسطرلاب المسطَّح " و " القصيدة في علم النجوم " قلت: ورأيت في خزانة الرباط (٢٦٠ أوقاف) كتاب " الزيج القديم في فنون التعديل والتقويم، مما ألف محمد بن إبراهيم " وهو يشتمل على أبواب أولها في التواريخ، قال: وهي أربعة: عربي ورومي وفارسي وقبطي، فالعربي مبدؤه من أول يوم
الخميس، أول شهر المحرم، مفتتح السنة التي هاجر فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله..إلخ [١] .
ابن الإِمَام
(٠٠٠ - ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٠ م)
محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أمير عباسي هاشمي. كان مقيما ببغداد. وولي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة، في أيام المنصور، عدة سنين، ثم عزله المهدي، فأقام ببغداد إلى أن توفي. وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس يعظم ويحدّثهم [٢] .
ابن طَبَاطَبَا
(١٧٣ - ١٩٩ هـ = ٧٨٩ - ٨١٥ م)
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أمير علوي ثائر. من أئمة " الزيدية "، كان مقيما في المدينة. وحج سنة ١٩٦ والحرب قائمة في العراق بين الأمين والمأمون العباسيين، فأقبل عليه الناس بمكة، وكثر ترددهم. فخاف الفتنة، فاستتر، وكان من حجاج تلك السنة رجل من كبار الشيعة يدعى " نصر بن شبيب " فاجتمع بمحمد، وعرض عليه الخروج على بني العباس، فوعده باستشارة من في الكوفة من أنصاره.
واستقر الأمر في العراق بظفر المأمون (سنة ١٩٨) وأخذ الناس يتحدثون بأن وزيره الفضل ابن سهل قد تغلب عليه واستبد بالأمور دونه. وأقبل " نصر بن شبيب " حاجا
[١] معجم البلدان ١: ٢٦ أول الصفحة. وأخبار الحكماء للقفطي ١٧٧ و ٤٢ وفهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة السابعة: وعلم الفلك لنلينو ١٥٦ - ١٦٢ وتهذيب التهذيب ١: ١٥١ - ١٥٣ وهدية العارفين ١: ١ والمسعودي، طبعة باريس ٤: ٣٧ و Brock S ١: ٣٩١. وهو فيه " إبراهيم بن حبيب " كما في الفهرست.
[٢] خلاصة الكلام ٧ وتاريخ بغداد ١: ٣٨٤.