الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٩
الأَزَجي
(٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٣ - ١١٥٤ م)
المبارك بن أحمد بن عبد العزيز، أَبُو المعمر الأَنصارِي الأزجي:
[[المبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر الأنصاري الأزجي عن مخطوطة " الغيلانيات " في مكتبة " الحرم " بمكة.]]
عالم بالحديث. من الحفاظ. جمع لنفسه " معجما " في خمسة أجزاء. نسبته إلى باب الأزج، ببغداد [٢] .
ابن المستوفي الابلي
(٥٦٤ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٩ م)
المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإِربلي، المعروف بابن المستوفي: مؤرخ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب. كان رئيسا جليلا، ولد بإربل، وولي فيها استيفاء الديوان ثم الوزارة. واستولى عليها الصليبيون، فانتقل إلى الموصل، وتوفي بها. له " تاريخ إربل - خ " المجلد الثاني منه، يقوم بتحقيقه سامي الصفار ببغداد، والمجلد الرابع منه، في شستربتي (٤٠٩٨) وهو آخر أجزائه، و " النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام - خ "
(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
[[ابن المُسْتَوْفي الْإِرْبلي في ظاهر " ديوان شعر القطامي " من مخطوطات دار الكتب المصرية " ٥٤٦ أدب ".]]
[[المبارك بن أحمد، ابن المُسْتَوْفي الْإِرْبلي - في ختام " ديوان شعر القطامي " الآنف ذكره - كبير، و " ديوان شعر " [١] .]]
ابن الشَّعَّار
(٥٩٣ - ٦٥٤ هـ = ١١٩٧ - ١٢٥٦ م)
المبارك بن أحمد (أبي بكر) بن حمدان بن أحمد بن علوان الموصلي، أبو البركات، كمال الدين، المعروف بابن الشعار: مؤرخ أديب، حفظت بفضله أخبار شعراء عصره. مولده وبيته في الموصل، ووفاته بحلب. قال ابن الفوطي: بقي مدة خمسين سنة، يكتب الأشعار، سفرا وحضرا.
صنف " عقود الجمان في شعراء هذا الزمان - خ " اقتنيت منه تصوير سبعة مجلدات.
وله " تحفة الوزراء المذيل على كتاب معجم الشعراء " ذكر فيه كل من عرف
[١] بغية الوعاة ٣٨٤ والوفيات [١]: ٤٤٢ والحوادث الجامعة ١٣٥ والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الخامس والخمسون. وانظر Brock S [١]: ٤٩٦..
بنظم الشعر، بعد وفاة المرزباني إلى سنة ٦٠٠ وفرغ منه في شعبان ٦٣١ و " التذكرة " اثنا عشر مجلدا، و " قلائد الفرائد " نقل عنه اليونيني في ذيل مرآة الزمان (١)
الشَّرِيف مُبَارَك
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م)
مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة، وليها سنة ١١٣٢ هـ واستمر إلى أواخر سنة ١١٣٤ وانتزعها منه الشريف " يحيى بن بركات " فكانت مدته سنتين وشهورا.
وخرج إلى جهات الطائف، فأقام في موضع يسمى " جرجة " بعد وادي لية، قريبا من بلاد ثمالة.
ونزل يحيى بن بركات عن الإمارة لابنه " بركات " فتقدم مبارك إلى أعالي مكة، ثم اصطدم بالشريف بركات. وظفر مبارك، فعاد إلى الإمارة سنة ١١٣٦ فمكث خمسة أشهر، واتفق من في الحجاز من الأتراك على عزله وتولية " عبد الله بن سعيد " فتوجه مبارك إلى " بركة ماجن " ومنها إلى اليمن حيث استقر إلى أن توفي [٢] .
الشَّهْرَزوري
(٤٦٢ - ٥٥٠ هـ = ١٠٧٠ - ١١٥٦ م)
المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوريّ، أبو الكرم: عالم بالقراآت. مجوّد لها. صنّف فيها " المصباح الزاهر في القراآت العشر البواهر - خ "
[١] تكملة إكمال الإكمال ٢٥٣ وهامشها. وذيل مرآة الزمان ١: ٣٣، ٢٣٤ والشذرات ٥: ٢٦٦ وكشف الظنون ١١٥٤ و ١٧٣٤ وفي هامش المصدر الأول، عن الخزرجي: توفي سنة ٦٥٥ وانظر تلخيص مجمع الآداب ١: ٢١٨ والمخطوطات المصورة ٢: ١٨٦ وأعلام الصناع المواصلة ٦٥ والتعريف بالمؤرخين للغزاوي ١: ٧٥ وفيه ورود ترجمة بكتاب " عقود الجمان " ل أبي المجد الكاتب الإربلي، بين فيها وفاته سنة ٦٥٦ هـ؟
[٢] خلاصة الكلام ١٧١ و ١٧٩.