الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٦
أرحب " و " بنو شاكر بن ربيعة " تقدم ذكرهما. وهو أبو " الدعام " و " ذبيان " المتقدمين أيضا [١] .
فارِس الخَطَّار
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن مُلالة بن أرحب: سيد همدان في عصره. كان شجاعا ينسب إليه شعر. والخطار اسم فرس كان له. قال الهمدانيّ: وهو الّذي قام بحرب خولان وقضاعة اليمن وقتل فهيا [٢] .
مالك بن المنتفق
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن المنتفق الضبي: رئيس بني " ضبة " في أواخر العصر الجاهلي. قبيل الإسلام. كان من الفرسان: وهو صاحب يوم " الأميل " من أيام العرب، وفيه قتل بسطام الشيبانيّ. وذلك أن بسطاما أغار على بني ضبة في " الأميل " بفتح الهمزة وكسر الميم، واستاق ألف بعير لمالك، فقُئت عين فحلها (وكانوا في الجاهلية إذا بلغت إبل أحدهم ألفا، فقأ عين فحلها، ليردّ العين عنها) فركب مالك في قومه، ومعه ابن عم له اسمه عاصم بن خليفة، واتبعوا بسطاما وأصحابه، وشد عاصم على بسطام فقتله، واستردوا الإبل. وإلى هذا أشار الفرزدق، يفاخر ببني ضبة: " وهم الذين على الأميل تداركوا نعما يشل إلى الرئيس ويعكل " أراد أن تلك الأنعام كانت تشل (أي تطرد) إلى الرئيس، وتعكل: تردّ [٣] .
ابن الجارُود
(٠٠٠ - نحو ١٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٢٨ م)
مالك بن المنذر بن الجارود العبديّ، من بني عبد القيس:
[١] السبائك ٧٦ والإكليل ١٠: ١٣٢ وما بعدها.
[٢] الإكليل ١٠: ١٥٨ - ١٦١.
[٣] النقائض ١٩٠ و ١٩١ و ٢٣٤ والأغاني، طبعة
وال. أمّره خالد ابن عبد الله القسري على شرطة البصرة. وكتب إليه أن يحبس " الفرزدق " لأبيات قالها، فحبسه، فقال النميري في الفرزدق: " وكان يجير الناس من سيف مالك فأصبح يبغي نفسه من يجيرها! " وولاه مصعب بن الزبير على بني عبد القيس (سنة ٦٧) في حربه مع المختار الثقفي. قال المبرد. وحكم (بتشديد الكاف، أي قال: لا حكم إلا الله) مالك بن المنذر بن الجارود، وهو بآخر رمق في سجن هشام بن عبد الملك [١] .
مالك بن نبي
(١٣٢٣ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٣ م)
مالك بن بني: مفكر إسلامي جزائري. ولد بها في مدينة قسنطينة. ودرس القضاء في المعهد الإسلامي المختلط. وتخرج مهندسا ميكانيكيا في معهد الهندسة العالي بباريز. وزار مكة، وأقام في القاهرة سبع سنوات أصدر فيها معظم آثاره. باللغة الفرنسية نحو ٣٠ كتابا جلها مطبوع.
ترجم بعضها إلى العربية. وكان من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، بالقاهرة. وتولى إدارة التعليم العالي بوزارة الثقافة والإرشاد القومي الجزائري (١٩٦٤) وتوفي ببلده [٢] .
مالِك بن النَّجَّار
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن النجار (واسمه تيم اللات) ابن ثعلبة، من الخزرج: جدّ جاهلي. بنوه عدة بطون. وينسب إليه كثير من
الدار [٥]: ٢٠ وفي معجم البلدان [١]: ٣٣٩ كلمة عن " الأميل " ومقتل بسطام.
[١] الجمحيّ ٢٨٧ و ٢٩٤ و ٣٠٢ ورغبة الآمل [٥]: ١٦٩. والكامل لابن الأثير [٤]: ١٠٤.
[٢] الوعي الإسلامي السنة الثامنة العدد ١٠٨ و ٧٢ من مقال بقلم أنور الجندي. وجريدة الحياة (البيروتية) [٢] / ١١ / ١٩٧٣.
الصحابة وغيرهم [١] .
مالِك بن النَّخَع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن النخع بن عمرو، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي. بنوه بطون، أكثرها من ابنه " سعد ". من نسله " حجاج بن أرطاة " و " كميل ابن زياد " و " شريك بن عبد الله " و " الأشتر النخعي " تقدمت ترجماتهم [٢] .
مالِك بن نَصٌر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
[١] - مالك بن نصر بن الأزد: جدّ جاهلي. من نسله بطون، ومشاهير. منهم عبد الله بن وهب الراسبي، وكثيرون [٣] .
[٢] - مالِك بن نصر بن ثعلبة بن جشم ابن عويف، من عبقر، من أنمار: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من " بجيلة " منهم جرير ابن عبد الله بن جابر، وفيه يقول النجاشي يخاطب شرحبيل بن السمط الكندي: " شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جرير " [٤] .
[٣] - مالك بن نصر بن قعين من أسد بن خزيمة، من مضر: جدّ جاهلي. بنوه بطن من أسد خزيمة. منهم " جذيمة ابن مالك بن نصر " المتقدمة ترجمته، و " عامر بن عبد الله بن طريف بن مالك ابن نصر " صاحب لواء بني أسد في الجاهلية [٥] .
ابن كَيْدَر
(٠٠٠ - ٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م)
مالك بن نصر الملقب بكيدر بن عبد الله الصفدي:
[١] جمهرة الأنساب ٣٢٧ - ٣٣٠ والسبائك ٦٩ واللباب ٣: ٨٨.
[٢] السبائك ٣٨ و ٣٩ وجمهرة الأنساب ٣٨٩ - ٣٩٠ وهو فيه: مالك بن النخع بن " عامر " خلافا لما في القاموس وغيره.
[٣] السبائك ٧٢ وجمهرة الأنساب ٣٥٥ - ٣٦٤.
[٤] اللباب ٣: ٨٨ وجمهرة الأنساب ٣٦٥.
[٥] السبائك ٥٨ وجمهرة الأنساب ١٨٣ و ١٨٤.