الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٤
" الشراة " فردهم، وأصيب بضربة في رأسه مات على أثرها [١] .
مالك بن عمرو
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن عمرو بن تميم: جدُّ جاهلي. ينسب إليه كثيرون، منهم " قطريّ بن الفجاءة " و " مالك بن الريب " [٢] .
ناشِر النِّعَم
(٠٠٠ - نحو ٣٣٢ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٣٠٠ م)
مالك بن عمرو بن يعفر السَّكسكي الحميري: من ملوك الدولة الحميرية في اليمن. جاهلي.
كان من عظماء هذه الدولة. عاصمته صنعاء. يلقبه كتّاب العرب بناشر النعم، وهو في الاكتشافات الحديثةُ " ياسر ينعم، ملك سبإ وذو ريدان " أو " ياسر يهنعم " وقد وجد نص حميري يوافق تاريخه سنة ٢٧٠ م تقريبا، ونص آخر لحفيد له يحمل لقبه (لم يذكره مؤرخو العرب) تاريخه يوافق ٣٧٤ م. وكلام النصين ينقض ما يقال من أن " ناشر النعم " كان معاصرا للبلقيس زوجة سليمان. وناشر النعم هذا، هو أبو " شمر يرعش " وقد وجدت كتابة لشمر يرعش يوافق تاريخها ٢٨١ م [٣] .
مالِك بن عُمَيْر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن عمير السلمي: شاعر، هو القائل: " ومن يبتدع ما ليس من سوس نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها "
[١] رغبة الآمل ٦: ١٠٧ و ١١١.
[٢] اللباب [٣]: ٨٧.
[٣] التيجان ١٧٠ و ٢١٩ سماه أولا " مالك بن عمرو " وثانيا " مالك بن يعفر " والإكليل، طبعة برنستن ٨: ٢٠٧ و ٢٠٩ وتاريخ العرب قبل الإسلام [١]: ٢٠ ثم [٣]: ١٣٩ وما بعدها.
اشتهر في الجاهلية. ووفد على النبي صلّى الله عليه وآله فشهد معه الفتح وحنينا والطائف.
وعاش بعد ذلك زمنا [١] .
مالك بن عميلة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصيّ، من قريش: شاعر جاهلي. أورد له المرزباني أبياتا يخاطب بها هشام بن المغيرة المخزومي، أولها:
" لا تنسينّ أبا الوليد بلاءنا ... وصنيعنا في سالف الأيام " [٢] .
مالِك بن عَوْف
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
[١] - مالك بن عوف بن امرئ القيس، من بهثة، من قيس عيلان: جدّ جاهلي. بنوه بطنان " رعل " و " مطرود ". من نسله يزيد بن أسيد بن زافر، من بني منقذ ابن مالك بن عوف، كان من قواد بني العباس [٢] .
[٢] - مالك بن عوف بن سعيد بن عوف بن حَريم بن جُعْفِىّ: جدُّ جاهلي. من نسله الأسعر الشاعر مرثد ابن أبي حمران الحارث بن معاوية ومحمد بن حمران بن الحارث، سماه امرؤ القيس " الشويعر " [٤] .
[٣] - مالِك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، من الأزد: جد جاهلي. نسله بطون، أكثرها من ابنه " زيد " منها ضبيعة، وأمية، وعُبيد، أبناء زيد. قال ابن حزم: ومن بقيتهم بنو ربيع بن محمد. من نسل حنظلة (غسيل الملائكة) من بني ضُبيعة بن زيد ابن مالك، كانوا بقرطبة يتولون الأهراء، وآل حفص بن أحمد بن عمار، من
[١] المرزباني ٣٦٢ والإصابة: ت ٧٦٧٢.
[٢] المرزباني ٣٥٧
[٣] جمهرة الأنساب ٢٥٠ والسبائك ٣٤.
[٤] اللباب [٣]: ٨٨ والآمدي ١٤١.
ضبيعة، كانوا بباجة [١] .
مالِك النَّصْري
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
مالك بن عوف بن سعد بن يربوع النصري، من هوازن: صح أبي من أهل الطائف. كان رئيس المشركين يوم حنين، قاد " هوازن " كلها لحرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وكان من " الجرارين " قال ابن حبيب: " ولم يكن الرجل يسمى جرارا حتى يرأس ألفا " ثم أسلم. وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد القادسية وفتح دمشق. وكان شاعرا، رفيع القدر في قومه، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، فكان يقاتل ثقيفا قبل أن يسلموا فلا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصيبه. وكانت في دمشق دار تعرف بدار بني نصر، نزلها " مالك " أول ما فتحت دمشق، فعرفت به [٢] .
المُتَنَخِّل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي، من مضر، أبوأثيلة: شاعر من نوابغ هذيل.
أثبت له صاحب الأغاني " صوتا " من قصيدة قالها في رثاء ابنه أثيلة. وقال الآمدي: شاعر محسن، قال الأصمعي: هو صاحب أجود قصيدة طائية قالتها العرب وأورد بيتين منها [٣] .
[١] جمهرة الأنساب ٣١٣ والسبائك ٧٢.
[٢] الإصابة: ت ٧٦٧٥ والمحبر ٢٤٦ و ٤٧٣ والمرزباني ٣٦١ والروض الأنف ٢: ٢٨٧ والنقائض ٤٩٥ والأغاني، طبعة الدار ١٠: ٣٠.
[٣] الأغاني ٢٠: ١٤٥ والتاج ٨: ١٣١ والآمدي ١٧٨ وسمط اللآلي ٧٢٤ وهو فيه " مالك بن عمرو " كما في الشعر والشعراء ٢٥٤ وخزانة البغدادي ٢: ١٣٥ - ١٣٧ وهو في جمهرة أشعار العرب ١٨٨ " المنتخل " تصحيف.