الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٨
وأخباره كثيرة. ولجلال الدين السيوطي " تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك - ط " ولمحمد أبي زهرة كتاب " مالك ابن أنس: حياته، عصره إلخ - ط " ولأمين الخولي " ترجمة محررة لمالك ابن أنس - ط "
مالِك بن الأوْس
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن الأوس بن حارثة، من الأزد: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة. من الأوس [٢] .
مالِك بن أَوْس
(١ - ٩٢ هـ = ٦٢٢ - ٧١٠ م)
مالك بن أوس بن الحدثان بن عوف اليربوعي النصري، ابو سعيد: تابعي من أهل المدينة.
قيل: ولد ونشأ وركب الخيل في الجاهلية، وتأخر إسلامه. وكان عريف قومه في زمن عمر.
روى أحاديث عن العشرة. وكان ثقة. ويقال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية [٣] .
مالِك بن بَرَكَات
(٦٤ - ١٣٤ هـ = ٦٨٣ - ٧٥١ م)
مالك بن بركات بن المنذر بن مسعود ابن عون اللخمي: أول من ولي إمارة " المعرة " من بني لخم. كانت له إمارة لخم بالوراثة، في أواخر أيام الأمويين. وبايع لبني العباس عند ظهورهم.
وقاتله مروان بن محمد الأموي، ٍثم سار إلى عبد الله بن يحيى العباسي، وحضر معه حرب " نهر الزاب " بين الموصل
(١) الديباج المذهب ١٧ - ٣٠ والوفيات [١]: ٤٣٩ وتهذيب التهذيب ١٠: ٥٠ وصفة الصفوة [٢]: ٩٩ وحلية ٦: ٣١٦ وذيل المذيل ١٠٦ والانتقاء ٩ - ٤٧ والخميس [٢]: ٣٣٢ والتعريف بابن خلدون ٢٩٧ - ٣٠٥ واللباب [٣]: ٨٦ ومعجم المطبوعات ١٦٠٩ و Brock I: I٨٤ (١٧٥) S [١]:٢٩٧
[٢] السبائك ٧٠.
[٣] الإصابة: ت ٧٥٩٧ وتهذيب ١٠: ١٠.
وإربل. وكان شجاعا عاقلا، فولاه عبد الله " المعرة " وبلادها. وتوفي بها. وهو والد الأمير أرسلان جد الارسلانيين لمعروفين إلى الآن في لبنان [١] .
مالِك بن بَكْر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن بكر بن حبيب، من تغلب: جدّ جاهلي. من نسله " السفّاح " التغلبي، واسمه سلمة بن خليد (أو خالد) وخلق كثير [٢] .
مالِك بن تَيْم الله
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن تيم الله بن ثعلبة، من بكر بن وائل: جدّ جاهلي. من نسله حصن بن ربيعة، المعروف بلسان الحمّرة، وابنه النسابة عبد الله بن حصن، ويقال له " ابن لسان الحمرة " وعبيد الله بن زياد البكري قاتل مصعب بن الزبير (وكان مصعب قد قتل أخا له) وآخرون [٣] .
أَبُو الهَيْثَم بن التَّيهان
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٤١ م)
مالك بن التيهان الأنصاري الأوسي، أبو الهيثم: صحابي. كان يكره الأصنام في الجاهلية، ويقول بالتوحيد، هو وأسعد بن زرارة. وكانا أول من أسلم من الأنصار بمكة. وهو أحد النقباء الاثني عشر. شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها. وتوفي في خلافة عمر، وقيل: شهد صفين مع عليّ، وقتل بها سنة ٣٧ هـ وكان شاعرا، له قصيدة في رثاء النبي صلى الله عليه وآله يقول فيها:
[١] روض الشقيق ٢٣٩ و ٢٤٢ وأخبار الأعيان ١١٨.
[٢] اللباب [٣]: ٨٦ واسم أبي سلمة فيه " خليد " وفي النقائض ٤٥٤ نسبه، واسمه فيه: " سلمة بن خالد " وكان من أبطال يوم الكلاب، بضم الكاف، في الجاهلية.
[٣] جمهرة الأنساب ٢٩٦ - ٩٧ واللباب [٣]: ٨٨.
" لقد جدعت آذاننا وأنوفنا ... غداة فجعنا بالنبيّ محمد " (١)
مالِك بن ثَعْلَبَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة: جدٌّ جاهلي. قال ابن الأثير: ينسب إليه جماعة كثيرة، منهم " ضرار ابن الأزور " المتقدم، و " يزيد بن أنس " ستأتي ترجمته [٢] .
ابن أَبي السَّمْح
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ م هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م)
مالك بن جابر بن ثعلبة الطائي، أبو الوليد: أحد المغنين المقدمين في العصر الأموي وشطر من العصر العباسي، أخذ صناعة الغناء عن معبد، وانقطع إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم إلى بني سليمان بن علي. وكان من دعاة بني هاشم. مولده وإقامته في المدينة رحل إلى البصرة وبغداد، وعلت شهرته. وكان طويلا أجنى، فيه حول. عاش إلى خلافة المنصور العباسي، وروى له صاحب الأغاني أخبارا حسانا [٣] .
مالك بن جدعاء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن جدعاء بن ذهل، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. تفرع نسله عن ابنيه " ثمامة " و " طريف " ومن بني ثمامة عدة من الصحابة. وقال ابن حزم (في الجمهرة) : وبنوه " أحمد " بن الحارث بن ثمامة بن مالك ابن جدعاء.
[١] صفة الصفوة ١: ١٨٣ والإصابة: ت ٧٦٠٣ وباب الكنى ١١٩٩ وانظر المحبر ٢٦٨ ويستفاد من القاموس والتاج، مادة " تيه " أن " التيهان " بفتح التاء وسكون الياء، أو بفتح التاء وتشديد الياء مفتوحة. وتكسر.
[٢] اللباب ٣: ٨٧ وجمهرة الأنساب ١٨٢ - ١٨٣.
[٣] الأغاني ٤: ١٦٦ - ١٧٣ والنويري ٤: ٣٠٥.