الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٣
النَّقَّاش
(١٢٣٢ - ١٢٧١ هـ = ١٨١٧ - ١٨٥٥ م)
مارون بن إلياس بن ميخائيل النقاش: من الروّاد الأول لفن التمثيل العربيّ، ولد بصيدا ونشأ وتعلم ببيروت. وعمل في التجارة. ورحل (١٨٤٦) إلى إيطاليا، فأعجب بالتمثيل. وعاد إلى بيروت فترجم عن الفرنسية قصة " البخيل " لموليير، وأدخل فيها شعرا. ومثّلها في داره مع بعض أصحابه سنة (١٨٤٨) ثم ألف روايات غيرها أقبل الناس عليها. وجمعها أخوه نقولا النقاش في كتاب " أرزة لبنان - ط " وللدكتور محمد يوسف نجم " مارون النقاش - ط " مسرحياته.
توفي بطرسوس [١] .
مارون عَبُّود
(١٣٠٣ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٢ م)
مارون بن عبود: أديب لبناني نقادة عنيف، كثير التصانيف، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده بقرية " عين كفاع " بلبنان. تعلم بها، وتخرج بمدرسة " الحكمة " في بيروت.
وعمل في التدريس الصحافة (بين سنتي ١٩٠٦ و ١٩١٤) وشارك في إنشاء " جريدة الحكمة " عام (١٩١٠) وأصدر نحو ٥٠ كتابا من تأليفه ترجم
[١] سركيس ١٨٦٧ ومصادر الدراسة ٢: ٧٤٨.
[[مارون عبود]]
بعضها إلى أكثر من لغة. وكان خالص العروبة في نزعته: سمى ولده محمدا، وعرف ب أبي محمد، كما سمى ابنته فاطمة، وقال على سبيل النكتة: سميت ابني محمدا، نكاية بوالدي الّذي سماني مارون. من كتبه المطبوعة " جدد وقدماء " و " مجددون ومجترون " و " سبل ومناهج " و " دمقس وأرجوان " و " في المختبر " تحليل ونقد الآثار الكتاب المعاصرين " و " قبل أن يثور البركان " و " على المحكّ " و " نقدات عابر " و " على الطائر " و " زوابع " شعر. وآخر ما صدر له " أدب العرب وسير مشاهيره ورجاله " ثم " مناوشات " وهو مجموعة من مقالاته [١] .
مارُون غصن
(١٢٩٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٠ م)
مارون بن غندور الخوري عبد الله غصن: أديب من الكهنة بلبنان. مولده ووفاته في بيروت.
تخرج بمدرسة الآباء اليسوعيين وسيم كاهنا (١٩٠٧)
[١] أحمد الجندي، في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٧: ٦٨٧ - ٦٩١ وقدري قلعجي في مجلة قافلة الزيت: جمادى الأولى ١٣٨١ والصحف المغربية ٥ محرم ١٣٨٢ وتلغراف ٢٨ / ٦ / ٦٥ والدراسة ٣: ٧٩٢ والنهار ٣ / ٣ / ١٩٧٥.
ودرّس الأدب في مدرستي الحكمة والآباء اليسوعيين. له كتب طبع منها " عثمانيات " من ديوان له سماه " الغصن الرطيب " وله " بستان السلوى " قصص أدبية نشرت تباعا في جريدة البشير ببيروت [١] .
ابن مَاري = يحيى بن سعيد ٥٨٩
مَيّ
(١٣٠٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤١ م)
ماري بنت إلياس زيادة، المعروفة بميّ: أديبة، كاتبة، نابغة، قال فيها مصطفى عبد الرزاق: " أديبة جيل، كتبت في الجرائد والمجلات، وألفت الكتب والرسائل، وألقت الخطب والمحاضرات، وجاش صدرها بالشعر أحيانا، وكانت نصيرة ممتازة للأدب، تعقد لادباء في دارها مجلسا أسبوعيا، لا لغو فيه ولا تأثيم، ولكن حديث مفيد وسمر حلو وحوار تتبادل فيه الآراء، في غير جدل ولا مراء " كان والدها من أهل كسروان (بلبنان) وأقام مدة في الناصرة (بفلسطين) فولدت [[ماري بنت إلياس زيادة]]
بها " ماري " وتعلمت في إحدى مدارسها الابتدائية، ثم تعلمت بمدرسة عين طورة، بلبنان.
وانتقلت إلى مصر مع أبويها. وكتبت في جريدة " المحروسة "
[١] من رسالة بخطه محفوظة لدى المؤلف.