الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٠
و" الجمال والحب والفن " [١] .
لَبيبَة أَحْمَد
(٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = [٠٠٠] - ١٩٥١ م)
لبيبة بنت الدكتور أحمد عبد النبيّ: فاضلة مصرية، من أهل القاهرة. أصدرت مجلة " النهضة النسائية " ولها " ذكرى علي فهمي كامل - ط " رسالة. وانقطعت للعبادة في السنين الأخيرة من حياتها، وتوفيت عن نحو ثمانين عاما [٢] .
لَبِيبَة صَوَايا
(١٢٩٣ - نحو ١٣٣٤ هـ = ١٨٧٦ - نحو ١٩١٦ م)
لبيبة بنت ميخائيل بن جرجس صوايا: شاعرة، كتبت مقالات في مجلة المباحث الطرابلسية.
ولدت وتعلمت في طرابلس الشام، وتولدت في أواخر أيامها إدارة إحدى المدارس الوطنية في حمص، فتوفيت فيها. لها " حسناء سالونيك - ط " قصة في تاريخ الانقلاب الدستوري العثماني [٣] .
لَبِيبَة هَاشِم
(١٢٩٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٧ م)
لبيبة بنت ناصيف ماضي، زوجة عبده هاشم. كاتبة أدبية باحثة. ولدت في قرية كفرشيما (بلبنان) وانتقلت مع بعض عائلتها إلى مصر. وتتلمذت للشيخ إبراهيم اليازجي، وأجادت الإنجليزية والفرنسية. وتزوجت بمصر. وأصدرت مجلة " فتاة الشرق " سنة ١٩٠٦ ودعيت للمحاضرة في الجامعة المصرية سنة ١٩١١ و ١٩١٢ فألقت محاضرات جمعتها في كتاب " التربية - ط " ولها " مباحث في الأخلاق - ط " الجزء الأول منه،
[١] الحياة ٥ / ٥ / ١٩٦٦ والدراسة ٣: ٤٧٤
[٢] الصحف المصرية في ٣١ / [١] / ١٩٥١.
[٣] علماء طرابلس ٢٣٢.
[[لبيبة هاشم]]
و" الغادة الإنكليزية - ط " قصة مترجمة عن الفرنسية. وزارت سورة بُعيد الحرب العامة الأولى، فتولت تفتيش الحرب العامة الأولى، فتولت تفتيش مدارس الإناث (سنة ١٩١٩) وسافرت إلى جمهورية تشيلي في أميركا الجنوبية سنة ١٩٢١ فأنشأت مجلة " الشرق والغرب " في مدينة سنتياغو (سنة ١٩٢٣) وعادت في السنة التالية إلى القاهرة، فتابعت إصدار " فتاة الشرق " إلى أن توفيت. وكتبت آمال حبيقة صليبا " رسالة - خ " عنها، طبعت بالآلة الكاتبة [١] .
لَبِيد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
لبيد (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من سليم، كانت مساكنهم في بلاد برقة (٢) .
[١] مذكرات المؤلف. وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٢٩٦ والقصة في الأدب العربيّ الحديث ١٥٧ (٢) نهاية القلشندي ٣٣١.
[[من خط لبيبة هاشم، والبيت من قصيدة لي: ويقرأ الشطر الثاني: وبت ومالي غير يا ليتني أدري.]]
لَبِيد العَامِري
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م)
لَبِيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري: أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية.
من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، وولفد على النبي صلّى الله عليه وآله ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا، قيل: هو " ما عاتب المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه الجليس الصالح " وسكن الكوفة، وعاش عمرا طويلا. وهو أحد أصحاب المعلقات. ومطلع معلقته: " عفت الديار محلها فمقامها بمنى، تأبد غولها فرجامها " وكان كريما: نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم. جُمع بعض شعره في " ديوان - ط " صغير، ترجم إلى الألمانية [١] .
لَبِيد بن سنبس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
بيد بن سنبس بن معاوية، من طئ:
[١] خزانة الأدب للبغدادي ١: ٣٣٧ - ٣٣٩ ثم ٤: ١٧١ - ١٧٦ ومطالع البدور ١: ٥٢ وسمط اللآلي ١٣ وحسن الصحابة ٣٥٠ وآداب اللغة ١: ١١١ وفيه: للمستشرق هوبر Huber رسالة في " سيرة لبيد " بالألمانية، نشرت في ليدن سنة ١٨٨٧ وقبلها رسالة لكريمر Kremer طبعت في فينة سنة ١٨٨١ م. والشعر والشعراء ٢٣١ - ٢٤٣ وصحيح الأخبار ١: ٩ و ١٧٠ والآمدي ١٧٤ والنقائض ٢٠١ " الجعفري " و ٣٨٧ " العامري الجعفري " و ٦٦٨ وهبة الأيام للبديعي ٢٤٣ وجمهرة أشعار العرب ٣٠ و ٦٣ وانظر مجلة الزهراء ٤: ٢٧٦ و Brock ١: ٢٩ (٣٦) S ١:٦٤. وقف على خبر له، رواه المبرد، وزاد فيه صاحب رغبة الآمل من كتاب الكامل ١٩٤ - ١٩٦ وصحح ضبط: " فعد إن الكريم له معاد " وقد ورد مشوها في السطر ٧ من الصفحة ١٩٦ منه.