الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٧
ابن زَيْد الجُمْهُور
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
كعب بن زيد الجمهور بن سهل بن عمرو، من حمير، من قحطان: جدّ جاهلي بنوه بطون كثيرة تفرعت من ابنيه سبإ الأصغر وزرعة [١] .
كَعْب بن سَعْد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
١ - كعب بن سعد بن تيم بن مرة، من قريش: جدّ جاهلي. من نسله أبو بكر الصديق، وطلحة بن عبيد الله، وكثيرون من الأعلام [٢] .
٢ - كعب بن سعد بن زيد مناة، من تميم: جدّ جاهلي. يقال لبعض بنيه " الأجارب " لأنهم يعدون الناس بكثرة شرهم. منهم " عوف " و " ربيعة " و " حرام " و " الأعرج ". ومن نسله " السُّلَيْك بن السُّلَكَة " و " المستوغر " [٣] .
الغَنَوي
(٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٦١٢ م)
كعب بن سعد بن عمرو الغنوي، من بني غنيّ: شاعر جاهلي. حلو الديباجة. أشهر شعره " بائيته " في رثاء أخ له قتل في حرب ذي قار، أولها: " تقول ابنه العبسيّ قد شبت بعدنا وكل امرئ بعد الشباب يشيب " وهو صاحب الأبيات التي منها:
" ولست بمبد للرجال سريرتي ... ولا أنا عن اسرارهم بسؤول"
ذهب القالي إلى أنه " إسلامي " وتابعة
[١] السبائك ١٨
[٢] السبائك ٦٤ وجمهرة الأنساب ١٢٦ - ١٣١.
[٣] نهاية الأرب ٣٢٩ وجمهرة الأنساب ٢٠٥ وفي القاموس: مادة جرب: " الأجارب حي من بني سعد " وجعلهم الزبيدي، في التاج [١]: ١٨١ من بني سعد بن بكر، من قيس عيلان، خطأ، والشعر والشعراء، طبعة الحلبي ٣٢٤ و ٣٤٤ والنقائض، طبعة ليدن ١٠٢٣.
البغدادي، وزاد قائلا: " والظاهر أنه تابعي " وليس بصواب، فان الغنوي من شعراء " ذي قار " وكانت قبل الهجرة بأكثر من نصف قرن، وقتل فيها أخوان له. ولم يرد له ذكر في أخبار الصدر الأول من الإسلام. وكان منزله في موضع يسمى " رملة إنسان " في شرقي " الرجام " والرجام جبل نزل بسفحه جيش أبي بكر في زحفه من المدينة إلى عمان، لحرب أهل الردة. وله " ديوان شعر " أشار إليه صاحب كشف الظنون، ويظهر أنه لم يره [١] .
ابن الرُّوَاع
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
كعب بن سلم بن عامر، من بني مالك ابن ثعلبة، من أسد: شاعر جاهلي. قال المرزباني: من قدماء شعراء بني أسد. و " الرواع " أمه. من شعره قصيدة، مطلعها: " ذكر ابنة العرجي فهو عميد " منها:
" ويخالها المرح السفيه تحبه، ... ونوالها، غير الحديث، بعيد "
وهو أخو " مرّة " الشاعر أيضا، وستأتي ترجمته [٢] .
كَعْب بن سَلِمَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
كعْب بن سَلَمة بن سعد، من الخزرج: جد جاهلي، اشتهر من نسله
[١] التيجان ٢٦٠ والحيوان، طبعة الحلبي ٣: ٥٦ ومجالس ثعلب ١٤٠ والجمحيّ ١٦٩ و ١٧٦ وسمط اللآلي ٧٧١ و ٧٧٢ وفي هامشه تعليق للميمني بأن البغدادي لم ير " التيجان " فهو معذور، وخزانة البغدادي ٣: ٦٢١ ومختارات ابن الشجري ٢٥ والمرزباني ٣٤١ وشعراء النصرانية ٧٤٦ وجمهرة أشعار العرب ١٣٣ وشرح شواهد المغني ٢٣٦ ومعجم ما استعجم للبكري ٨٧٧ ورغبة الآمل ٦: ١٠١ وكشف الظنون ٨٠٨.
[٢] المزرباني ٣٤٤ وهو في معجم الآمدي ١٢٧ ابن " الرواغ "
" ثابت بن جذع " صحابي، استشهد يوم الطائف، و " مرداس بن مروان " شهد الحديبيّة وكان أمين رسول الله صلّى الله عليه وآله على سهمان خيبر، و " عبد الله بن عمرو " شهد بدرا واستشهد يوم أحد، و " جابر بن عبد الله " كان له عقب في مكان يعرف بالأنصاريين، في إفريقية و " عقبة بن عامر " بدريّ من شهداء اليمامة، و " الحباب بن المنذر " المتوفى نحو سنة ٢٠ هـ تقدمت ترجمته، و " كعب بن مالك " الشاعر، الآتية ترجمته [١] .
كعب بن سور
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
كعب بن سور بن بكر الأزدي: تابعي، من الأعيان المقدمين في صدر الإسلام. بعثه عمر قاضيا لأهل البصرة، وعاملا له عليها. وأقره عثمان. فأقام إلى أن كانت وقعة الجمل (بين علي وعائشة) فاعتزل الفتنة، فقيل لعائشة: إن فاعتزل الفتنة، فقيل لعائشة: إن خرج معك كعب لم يتخلف من الأزد أحد، فركبت إليه، فكلمته، فأخذ مصحفه ونشره، وخرج بين الصفين يذكر الفريقين ويدعوهم إلى السلام، والقتال ناشب، فجاءه سهم فقتله [٢] .
كَعْب بن عُجْرَة
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
كعب بن عجرة بن أمية بن عدي البلويّ، حليف الأنصار: صحابي، يكنى أبا محمد، شهد المشاهد كلها. وفيه نزلت الآية: (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) وسكن الكوفة، وتوفي بالمدينة، عن نحو ٧٥ سنة. له ٤٧
[١] جمهرة الأنساب ٣٣٩، و ٣٤٠ والسبائك ٦٩ وفيه: " سلمة، بكسر اللام، قال الجوهري: وليس في العرب سلمة، بكسر اللام، سواه ".
[٢] الإصابة: ت ٧٤٩٥ وأخبار القضاة، لوكيع ١: ٢٧٤ - ٢٨٣ ورغبة الآمل ٨: ١٥٢.