الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١٩
كبشة تلك الأبيات. منها:
" وأرسل عبد الله اِذ حان يومه ... إلى قومه: لا تعقلوا لهمُ دمي
ولا تأخذوا منهم إفالا وأبكرا. ... وأترك في قبر، بصعدة، مظلم "
كان ذلك في الجاهلية. وأدركت كبشة الإسلام، ووفدت على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مع ابنها " معاوية بن حديج " الصح أبي المعروف. وهي عمة الأشعث بن قيس [١] .
أبُو كَبيِر الهُذَلي = عامر بن الحليس
كبيش بن مَنْصُور
(٠٠٠ - ٧٢٨ هـ = [٠٠٠] - ١٣٢٨ م)
كبيش بن منصور بن جماز بن شيحة الحسني: أمير، من الأشراف. ولي إمارة المدينة المنورة، استقلالا، سنة ٧٢٥ واستمر إلى أن قتل [٢] .
كت
الكُتَامي = جعفر بن فلاح ٣٦٠
الكَتَّاني = جيش بن محمد ٣٩٠
ابن الكَتَّاني = محمد بن الحسن ٤٢٠
الكَتَّاني = عبد العزيز بن أحمد ٤٦٦
الكَتَّاني = محمد بن علي ٥٩٥
الكَتَّاني = محمد بن عبد الواحد ١٢٨٩
الكَتَّاني = جعفر بن إدريس ١٣٢٣
الكَتَّاني = محمد بن عبد الكبير ١٣٢٧
الكَتَّاني = عبد الكبير بن محمد ١٣٣٣
الكَتَّاني = محمد بن جعفر ١٣٤٥
[١] التبريزي [١]: ١١٧ وسمط اللآلي ٨٤٨ ومعجم البلدان ٥: ٣٥٨ والشعر والشعراء.
طبعة الحلبي ٣٣٥ والإصابة: كتاب النساء، ت ٩١٩.
[٢] الدرر الكامنة ٣: ٢٦٢ وهو فيه " كبيس " واسم " كبيش " بالشين المعجمة، معروف في هذه الأسرة، انظر الضوء اللامع ٦: ٢٢٦ و ٢٢٧ وكان معروفا أيضا في أبناء عمهم أمراء جدة، ذكر الزبيدي منهم في التاج ٤: ٣٤٢ " كبيش بن عجلان الحسني " أمير جدة، وقال: كان صاحب نجدة وشجاعة، وله عقب.
العادِل كَتْبُغَا
(٦٣٩ - ٧٠٢ هـ = ١٢٤١ - ١٣٠٣ م)
كتبغا بن عبد الله المنصوري، زين الدين، الملقب بالملك العادل: من ملوك المماليك البحرية.
في مصر والشام. أصله من سبي التتار من عسكر " هولاكو " أخذه الملك " المنصور " قلاوون في وقعة حمص الأولى (سنة ٦٥٩ هـ وجعله من مماليكه، فنسب إليه (المنصوري) وتقدم في الخدمة إلى أن ولي السلطنة محمد بن قلاوون، فجعله " نائب السلطنة " وخلع محمد لصغر سنة، فتسلطن كتبغا (سنة ٦٩٤) وتلقب بالملك العادل. ثم قصد الشام، فخالفه الأمير لاجين بمصر، واستولى على كرسي السلطنة، وأرسل إليه يأمره بخلع نفسه، فأذعن كتبغا وأشهد على نفسه بالخلع، وهو في دمشق (سنة ٦٩٦) ومدته سنتان و ٥١ يوماً. ثم أوعز إليه بالسفر إلى " صرخد " فأقام بها معززا مكرما إلى سنة ٦٩٩ وعاد محمد بن قلاوون إلى السلطنة، فأنعم على العادل كتبغا بمملكة حماة وأعمالها، فانتقل إليها (سنة ٦٩٩) واستمر إلى أن توفي بها.
ثم نقلت جثته إلى دمشق، وكان شجاعا ديّنا [١] .
كَتْرمِير = إتين مارك ١٢٧٤
كث
ابن كَثِير (القارئ) = عبد الله بن كثير (١٢٠)
ابن كَثِير (الْحَافِظ) = إسماعيل بن عمر (٧٧٤)
كَثِير بن الصَّلْت
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = [٠٠٠] - نحو٦٩٠ م)
كثير بن الصلت بن معدى كرب الكندي:
[١] ابن إياس [١]: ١٣٣ والسلوك للمقريزي [١]: ٨٠٦ - ٨٢٠ و ٨٢٦ والنجوم الزاهرة ٨: ٥٥. وفي
كاتب الرسائل في ديوان عبد الملك بن مروان. أصله من اليمن، ومنشأه في المدينة. كان اسمه " قليلا " وسماه عمر بن الخطاب " كثيرا " ولما ولي عثمان أجلسه للقضاء بين الناس في المدينة. ثم ولي كتابة الرسائل لعبد الملك ابن مروان. وكان وجيها في قومه، وروى أحاديث (١)
كُثَيِّر عَزَّة
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر: شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدري منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وبيني مروان، يعظمونه ويكرمونه. وكان مفرط القصر دميما، في نفسه شمم وترفع. يقال له " ابن أبي جمعة " و " كثير عزة " و " الملحي " نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته، قال المرزباني: كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يقدمون عليه أحدا. وفي المؤرخين من يذكر أنه من غلاة الشيعة، وينسبون إليه القول بالتناسخ، قيل: كان يرى أنه " يونس ابن متى " أخباره مع عزة بنت حميل الضمرية كثيرة. وكان عفيفا في حبه قيل له: هل نلت من عزة شيئا طول مدتك؟ فقال: لا والله، إنما كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة. توفي بالمدينة. له " ديوان شعر - ط " وللزبير ابن بكار " أخبار كثير " [٢] .
فوات الوفيات ٢: ١٣٨ " كان أسمر قصيرا، رقيق الصوت، له لحية صغيرة ".
[١] الإصابة: ت ٧٤٨١ وتهذيب التهذيب ٨: ٤١٩.
[٢] الأغاني ٨: ٢٥ وشرح شواهد المغني ٢٤ والوفيات ١: ٤٣٣ وشذرات الذهب ١: ١٣١ وفي سير النبلاء ٤ - خ: وفاته سنة ١٠٧ وعيون الأخبار ٢: ١٤٤ ومعاهد التنصيص ٢: ١٣٦ والآمدي ١٦٩ وخزانة البغدادي ٢: ٣٨١ - ٣٨٣ وابن سلام ١٢١ =