الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٣
ابن قلاوون (الأشرف) = شعبان بن حسين ٧٧٨
ابن قلاوون (المنصور) = علي بن شعبان (٧٨٣)
ابن قلاوون (المنصور) = محمَّد بن حاجي ٨٠١
قَلاَوُون الأَلْفي
(٦٢٠ - ٦٨٩ هـ = ١٢٢٣ - ١٢٩٠ م)
قلاوون الألفي العلائي الصالحي النجمي، أبو المعالي، سيف الدين، السلطان الملك المنصور: أول ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام، والسابع من ملوك الترك وأولادهم بمصر. كان من المماليك، فبجاقي الأصل، أعتقه الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة ٦٤٧ هـ فأخلص الخدمة للظاهر بيبرس.
[[السلطان قلاوون توقيعه عن المجلة التاريخية المصرية]]
وقام بأمور الدولة في أيام العادل سلامش ابن الظاهر، فكان يخطب له وللعادل على منابر مصر. وضربت السكة باسمهما. ثم خلع العادل، وتولى السلطنة منفردا (سنة ٦٧٨) وجلس على سرير الملك في قلعة الجبل. وأغار التتار على بلاده، فقاتلهم وظفر بهم. وهاجم ملك النوبة مدينة أسوان ونهبها، فأرسل إليه قلاوون من هزمه وغنم منه مغانم كثيرة. واستمر إلى أن توفي بالقاهرة. وكان من أجل ملوك " المماليك " قدرا ومن أكثرهم آثارا، شجاعا، كثير الفتوحات، أبطل بعض المظالم. ومن آثاره " البيمارستان " بين القصرين. قال ابن إياس: كان قليل الكلام بالعربي. مدة ملكه إحدى
عشرة سنة وثلاثة أشهر [١] .
القَلَصَادي = علي بن محمد ٨٩١
القَلْعَاوي = مصطفى بن محمد ١٢٣٠
القلعي = عمر بن علي ٥٧٦
القلعي (الصُّنْهَاجِي) = محمد بن علي (٦٢٨)
القلعي = محمد بن علي ٦٣٠
القَلْعي = محمد بن الحسن ٦٧٣
القَلْعي = علي بن محمد ١١٧٢
قِلْفاط = نخلة بن جرجس ١٣٢٣
القَلْقَشَنْدي = أحمد بن علي ٨٢١
القَلَمَّس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
القلمس بن أمية بن عوف الكناني، أبو ثمامة، من بني الحارث بن مالك ابن كنانة: آخر من نسأ الشهور في الجاهلية، والنسء في اللغة: التأخير. والنسئي المؤخر. وكانت العرب تؤخر أياما من كل سنة، ليكون حجها في وقت واحد. ثم اعتادت أن تنسأ بعض الشهور، ليحل لها القتال في الأشهر الحرم. وكان " النسء " يعلن أيام اجتماع الحجيج في " منى " تولى إعلانه القلمس، وراثة عن أبيه، وأبوه عن جده، واستمر نحو أربعين سنة. وظهر الإسلام فأبطل ذلك. ويقال: كان اسمه " جنادة " والقلمس لقبه، ومعناه السيد أو الداهية البعيد الغور، يلقب به كل من تولى نسء الشهور.
وهو من الخطباء الوعاظ قبل الإسلام، قال ابن الجوزي: كان يخطب بفناء الكعبة، وكانت العرب لا تصدر عن
[١] مورد اللطافة، لابن تغري بردي ٤٢ - ٤٤ وابن إياس [١]: ١١٤ وخطط المقريزي [٢]: ٢٣٨ ووليم موير ٥٥ والسلوك [١]: ٦٦٣ والنجوم الزاهرة ٧: ٢٩٢ وفوات الوفيات [٢]: ١٣٣ وفيه: اشتري بألف دينار ولهذا كان يقال له: الألفي. والنهج السديد ٤٧٥ وما بعدها
مواسمها حتى يعظها ويوصيها (١)
القُلَيْبي = محيي الدين القُليبي ١٣٧٤
النَّاصِر الأَيُّوبي
(٦٠٠ - ٦٣٥ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٣٧ م)
قليج أرسلان (الملك الناصر) ابن الملك المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه الأيوبي: صاحب حماة. تولاها بعد وفاة أبيه (سنة ٦١٧ هـ وجرت بينه وبين السلطان الملك الكامل (محمد بن محمد) حوادث أدت إلى إخراجه من حماة سنة ٦٢٦ وتسليمها إلى أخيه محمود (المظفر) ابن المنصور محمد. ومدة حكم الناصر لحماة تسع سنين إلا نحو شهرين.
وجعل له الكامل قلعة بارين (بين حماة وحلب) فأقام فيها إلى أن خشي أخوه (المظفر) أن يسلمها إلى الإفرنج، لضعفه، فأخرجه منها بعد حصار (سنة ٦٣٠) ورحل الناصر إلى مصر فبذل له الكامل إقطاعاً جليلا وأطلق له أملاك جده بدمشق. ثم بدا منه ما لا يليق من الكلام (كما
يقول المؤرخ أبو الفداء) فاعتقله الملك الكامل، فتوفي في السجن. وكانت وفاته قبل موت الكامل بأيام [٢] .
قَلِّيني فَهْمي
(١٢٧٧ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٥٤ م)
قليني فهمي " باشا " ابن يوسف بن عبد الشهيد: فاضل من أعيان الأقباط بمصر. ولد بنزلة الفلاحين (من قرى المنيا بالصعيد) وتعلم بالقاهرة. وتولى وظائف إدارية وحسابية، ومنح رتبة " مير ميران " فهنأه خليل مطران بقوله: رتبة تقصر العزائم عنها أنت أهل لمثلها ولا على
[١] تفسير القرطبي ٨: ١٣٧ وتفسير المنار ١٠: ٤١٧ والقاموس والتاج: في مادتي نسأ وقلس وجمهرة الأنساب ١٧٨ وابن الجوزي في تلبيس إبليس ٦٤
[٢] أبو الفداء ٣: ١٢٦، ١٤٣، ٢١٤، ١٥٣.