الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠١
مع المهالبة وقائع مدهشة، وكان عربيا فصيحاً مفوها وسيد عزيزا، وشعره في الحماسة كثير ".
وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:
" أقول لها وقد طارت شعاعا ... من الأبطال ويحك لا تراعي "
اختلف المؤرخون في مقتله، فقيل: عثر به فرسه، فاندقت فخذه، فمات، وجئ برأسه إلى الحجاج.
وقيل: توجه إليه سفيان بن الأبرد الكلبي، فقاتله وقتل في المعركة، بالريّ أو بطبرستان [١] .
المُظَفَّر قُطُز
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = [٠٠٠] - ١٢٦٠ م)
قطز بن عبد الله المعزي، سيف الدين: ثالث ملوك الترك المماليك بمصر والشام. كان مملوكا للمعز " أيبك " التركماني. وترقى إلى أن كان في دولة المنصور بن المعز " أتابك " العساكر.
ثم خلع المنصور، وتسلطن مكانه (سنة ٦٥٧ هـ وخلع على الاميرن ركن الدين " بيبرس " البندقداري وجعله " أتابك " العساكر وفوض إليه جميع أمور المملكة. ونهض لقتال " التتار " وكانوا بعد تخريب بغداد قد وصلوا إلى دمشق، وهددوا مصر، فجمع الأموال والرجال، وخرج من مصر، فلقي جيشا منهم في " عين جالوت " بفلسطين، فكسره (سنة ٦٥٨) وطارد فلوله إلى " بيسان " فظفر بهم، ودخل دمشق في موكب عظيم، وعزل من بقي من أولاد بني أيوب واستبدل بهم من اختار من رجاله. ورحل
[١] وفيات الأعيان [١]: ٤٣٠ وسنا المهتدي - خ. والبيان والتبيين [١]: ٣٤١ والتبريزي [١]: ٤٩ و ٦٨ ثم [٢]: ١١١ وفيه: " قال أبو العلاء: قطري، سمي بهذا الاسم، ومولده بموضع يقال له الأعدان " وفي معجم البلدان [١]: ٢٨٩ الأعدان ماء لبني تميم بن مازن. وابن الأثير ٤: ١٧١ والطبري ٧: ٢٧٤ وفيه: مقتله سنة ٧٧ هـ والأخبار الطوال ٢٧٠ - ٢٧٤ وفيه: قتل بالري.
والمبهج ١٨ والعيني، بهامش الخزانة [٢]: ٤٥٢ وسمط اللآلي ٥٩٠ ورغبة الآمل ٤: ٢٨ و ٧٢ ثم ٧: ٨١ و ٢٤٧ ثم ٨: ٣٧ - ٧٤.
يريد مصر. وبينما هو في الطريق تقدم منه أتابك عسكره " بيبرس " ووراءه عدد كبير من أمراء الجيش، فتناولوه بسيوفهم فقتلوه. ودفن بالقصير. ثم نقل إلى القاهرة. [١] .
ابن قطلوبغا = قاسم بن قطلوبغا ٨٧٩
ابن قُطْلُوبُغا = محمد بن محمد ٨٨١
قُطَّة العَدَوي = محمد بن عبد الرحمن ١٢٨١.
قُطَيْعَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
قُطيعة بن عبس بن بغيض، من غطفان، من عدنان: جدّ جاهلي. النسبة إليه " قطعي " كجهني، بضم أوله وفتح ثانيه. من نسله حُذَيْفَة بن اليمَان الصحابي، وحزم وسهل وعبد الواحد القطعيّون.
من رجال الحديث، وخالد بن برد، ولاه الوليد دمشق [٢] .
القَطِيعي = أحمد بن جعفر ٣٦٨
القَطِيعي = عبد المؤمن بن عبد الحق ٧٣٩.
أبُو قَطِيفَة = عمرو بن الوليد ٧٠
القَطِيفي = إبراهيم بن سليمان ٩٥٠
[١] مورد اللطافة، لابن تغري بردي ٣٥ - ٣٨ وابن إياس [١]: ٩٦ والسلوك للمقريزي [١]: ٤١٧ - ٤٣٥ وفيه: يقال: إن اسمه محمود بن ممدود وإن أمه أخت السلطان جلال الدين خوارزم شاه، وإن أباه ابن عم السلطان جلال الدين، وإنما سبي عند غلبة التتار، فبيع بدمشق ثم انتقل إلى القاهرة. والنجوم الزاهرة ٧: ٧٢ وفوات الوفيات [٢]: ١٣٢ وذيل الروضتين ٢١٠.
[٢] التاج ٥: ٤٧٤ وجمهرة الأنساب ٢٣٩.
القَطِيفي = سليمان بن أحمد ١٢٦٦
القطيفي = علي بن أحمد ١٢٨٧
قع
القَعْقَاع بن شَوْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قعقاع بن شور الذهلي، من بني بكر ابن وائل: تابعي. من الأجواد. كان في عصر معاوية بن أبي سفيان. يضرب به المثل في حسن المجاورة، قيل: كان يجعل لمن جالسه نصيبا من ماله ويعينه على عدوه ويشفع له في حوائجه ثم يغدو إليه بعد المجالسة، شاكراً. وفيه يقول الشاعر:
" وكنت جليس قعقاع بن شور ... ولا يشقى بقعقاع جليس " (١)
القَعْقَاع بن عَطِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٥٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٨ م)
القعقاع بن عطية الباهلي: فارس، من الشعراء. كان مقيما في خراسان. وأراد الحج، فمر بجمعين يقتتلان، على مقربة من " درابجرد " بإيران، وقيل له: هذا عَبّاد بن أخْضَر. يقاتل " الشراة "
فخاض المعركة في جيش عباد، فأسر، وأطلق، فانصرف إلى عباد، فرده إلى الحرب، فحمل ثانية وقال:
" أكرُّ على الحروريين مهري ... لأحملهم على وضح الصراط "
فأطبق عليه بعض فرسانهم، فقتلوه [٢] .
القَعْقَاع التَّمِيمي
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
القعقاع بن عمرو التميمي: أحد
[١] ثمار القلوب ١٠٠ والتاج ٥: ٤٧٧ والكامل للمبرد في رغبة الأمل ٢: ٢٠٥.
[٢] الكامل للمبرد، في رغبة الآمل ٧: ١٩٤.