الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٩
وفي درر الفوائد: اتخذ لنفسه " دار الندوة " وجعل بابها إلى مسجد الكعبة، وفيها كانت تقضي قريش أمورها، وكان أمره في قومه كالدين المتبوع " لا يعمل بغيره، في حياته ومن بعده ".
مات بمكة ودفن بالحجون [١] .
ابن القُصَيْر = عبد الرحمن بن أحمد ٥٧٦.
ابن القُصَيِّر = محمد بن إبراهيم ١٠٩٣
قصير بن سعد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
قصير بن سعد بن عمرو اللخمي: أحد رجال القصة المشهورة، في انتقام " عمرو بن عدي " من " الزباء " في الجاهلية. يقال: إن قصيرا كان صاحب الجاهلية. يقال: إن قصيرا كان صاحب رأي ودهاء، من خلصاء " جذيمة الأبرش، ملك العراق أيام ملوك الطوائف " وكان جذيمة قد حارب عمرو بن الظرب ابن حسان ملك الجزيرة، وقتله، وتولت " الزباء " واسمها في بعض الروايات نائلة أو ميسون، مُلٌكَ الجزيرة بعد أبيها، فبعثت إلى جذيمة تظهر له الرغبة في زواجها به وضم ملكها إلى ملكه، فشاور أصحابه فصوّبوا رأيه إلّا " قصير ابن سعد " فإنه حذره من غدرها.
وخالفه جذيمة فرحل إليها ودخل عليها فأحكمت حيلتها وقتلته. وقام عمرو بن عدي (ابن أخت جذيمة) بملك العراق بعد خاله. واحتال " قصير " ليثأر لجذيمة، فجدع أنفه وأذنه وذهب إلى الزباء يشكو من عمرو بن عدي أنه فعل به ذلك، فصدقته وأعطته مالا للتجارة، فرجع به إلى العراق، وأخذ من عمرو بن عدي أموالا وعاد إليها زاعما أن تجارته ربحت.
[١] طبقات ابن سعد [١]: ٣٦ - ٤٢ والطبري ٢: ١٨١ واليعقوبي [١]: ١٩٦ وابن الأثير ٢: ٧ ودرر الفوائد - خ. والمحبر ١٦٤ وابن هشام [١]: ٤٢ والخميس [١]: ١٥٣ والسيرة الحلبية [١]: ١٦ وتاريخ الكعبة ٤٧ والروض الأنف [١]: ٨٤ وسمط اللآلي ٩٥٠
ولم يزل يغدو في تجاراتها ويروح، إلى أن شعر بإطمئنانها إليه، فجاء بألف بعير، عليها ألفا رجل في الجواليق، يتقدمهم عمرو بن عدي، وأنيخت الإبل أمام قصرها، وبرز الرجال ففتكوا بمن حولهم، وامتصت الزباء خاتما لها مسموما، وأجهز عليها عمرو، قال المتلمس، " وفي طلب الأوتار ماحز أنفه قصير، ورام الموت بالسيف بيهس " ومن الأمثال: " لأمر ماجدع قصير أنفه " و " لا يطاع لقصير أمر " [١] .
ابن القَصِيرة = محمد بن سليمان ٥٠٨
قض
قُضَاعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قضاعة: جدُّ جاهلي قديم. بنوه قبائل وبطون كثيرة. اختلف الرواة في نسبه، فقيل: إنه ابن مالك بن عمرو ابن مرّة، من حمير، من قحطان، وقيل: هو عمرو بن معد بن عدنان. وثمة روايات أخرى في أسماء آبائه. والأكثر على أنه قحطاني. ويقال: كان ملكا على بلاد " الشحر " بين عُمان واليمن، نزل بنوه أو بعضهم بشاطئ البحر الأحمر، وقاتلهم العدنانيون. قال البكري: كانت مساكنهم بين جدّة وذات عرق (بقرب مكة) ثم تفرقوا في البلاد، فمنهم من نزل بوادي القرى والحجر، ومنهم من استقر في أطراف الشام، ومنهم من طلع إلى نجد.
وقال ابن خلدون: كان لقضاعة ملك مابين الشام والحجاز إلى العراق، واستعملهم الروم على بادية العرب، يعني في مشارف الشام. وقال: إن في كتب الحكماء الأقدمين من " يونان " ذكرا للقضاعيين وحروبهم. ونقل الهمذاني عن ابن منبه أن قبر
[١] أمثال الميداني [١]: ١٥٧ - ١٥٩ ورغبة الآمل ٤: ٢٣٦ والكامل لابن الأثير [١]: ١٢٠.
" قضاعة " اكتشف في اليمن، أيام عمرو ذي الأذعار الحميري، وفيه عمود أخضر كتب عليه بالمسند: " هذا قبر قضاعة بن مالك بن حمير ". وقال اليعقوبي: كانت تلبية قضاعة في الجاهلية إذا حجت: " لبيك عن قضاعة، لربها دفاعة، سمعا له وطاعة " [١] .
القُضَاعي = زيد بن حبيب ٤٣٣
القُضَاعي = محمد بن سلامة ٤٥٤
القُضَاعي = عمر بن محمد ٥٧٠
القُضَاعي = محمد بن محمد ٧٠٧
القُضَاعي (المِزِّي) = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢
ابن قَضِيب البان = عبد القادر بن محمد ١٠٤٠.
ابن قَضِيب البان = عبد الله بن محمد ١٠٩٦.
قط
ابن القِطّ = أحمد بن معاوية ٢٨٨
ابن قُطَّاب = عذيرة بن قطّاب ٢٣٠
ابن القطاع = عيسى بن سعيد ٣٩٧
ابن القُطَّاع = علي بن جعفر ٥١٥
القُطَّاع = جعفر بن محمد ٦٠٢
القطامي = عُمير بن شُييم ١٣٠
ابن قَطَامي = عيسى بن عبد الوهاب ١٣٤٨.
القَطَامي = عقلة بن سحوم ١٣٧٢
[١] معجم ما استعجم ١٧ - ٥١ والإكليل ٨: ١٥٦ وطرفة الأصحاب ١٣ و ٥٥ وفيه ذكر قبائل من قضاعة. وابن خلدون ٢: ٢٤٢ و ٢٤٧ و ٢٤٩ واليعقوبي ١: ٢١٣ وجمهرة الأنساب ٤١١ - ٤٣٢ وقلب جزيرة العرب ٢٣٢ وفيه: من بقايا " قضاعة " في عصرنا " جهينة " و " بليّ " بين ينبع والعقبة. ومعجم قبائل العرب ٩٥٧ وفيه: من أصنامهم " الأقيصر " كانوا يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده. قلت: كان الأقيصر في مشارف الشام، ذكره ابن الكلبي في الأصنام ٣٨ و ٣٩ و ٤٨ وهو لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان. وفي العرب قبل الإسلام ١٧٠ - ١٧٦ بعض دول قضاعة وأماكنها.