الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨٩
قَبِيصَة بن ذُؤَيْب
(١ - ٨٦ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٥ م)
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي: صحابي، من الفقهاء الوجوه. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثم كان على خاتم عبد الملك بن مروان بالشام. وتوفي بدمشق [١] .
قَبِيصَة بن ضُبَيْعَة
(٠٠٠ - ٥١ هـ = [٠٠٠] - ٦٧١ م)
قبيصة بن ضبيعة العبسيّ: شجاع مقدم، من أصحاب عليّ بن أبي طالب. كانت إقامته بالكوفة.
وحرض الناس على مناوأة بني أمية، بعد مقتل علي، فقتله معاوية مع حجر بن عدي بالشام [٢] .
القبيصي = عبد العزيز بن عثمان ٣٨٠
قت
قَتَادَة بن إِدريس
(٥٢٧ - ٦١٧ هـ = ١١٣٣ - ١٢٢٠ م)
قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى، أبو عزيز، الحسني العلويّ: جد الأشراف " بني قتادة " بمكة. ولد في ينبع. ونشأ شجاعا عاقلا، ترأس عشيرته واستولى على ينبع والصفراء.
وكثرت الفتن بمكة بين المتنازعين على إمارتها، فقصدها بجمع قويّ فملكها (سنة ٥٩٨ هـ واتسع ملكه إلى المدينة واليمن. وكان فاضلا، محسنا في بدء أمره، ثم جد المظالم والمكوس. وكان يقول: أنا أحق بالخلافة. له شعر جيد وأخباره كثيرة. خنقه ابنه الحسن بمكة، وهو مريض [٣] .
[١] تهذيب الأسماء [٢]: ٥٦.
[٢] ابن الأثير ٣: حوادث سنة ٥١.
[٣] ابن الأثير ١٢: ١٥٤ وذيل الروضتين ١٢٣ وابن الوردي [٢]: ١٤٣ وابن خلدون ٤: ١٠٥ وقيل في وفاته سنة ٦١٨ وخلاصة الكلام ٢٢ والسلوك للمقريزي [١]: ٢٠٦ ومرآة الزمان ٨: ٦١٧.
قَتَاَدة بن دعامة
(٦١ - ١١٨ هـ = ٦٨٠ - ٧٣٧ م)
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري: مفسر حافظ ضرير أكمه.
قال الإمام أحمد ابن حنبل: قتادة أحفظ أهل البصرة. وكان مع علمه بالحديث، رأسا في العربية ومفردات اللغة وأيام العرب والنسب. وكان يرى القدر، وقد يدلّس في الحديث. مات بواسط في الطاعون [١] .
قَتَادَة بن النُّعْمان
(٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٤ م)
قَتَاَدة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري الاوسي: صح أبي بدري، من شجعانهم.
كان من الرماة المشهورين. شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر. وتوفي بالمدينة وهو ابن ٦٥ سنة. له سبعة أحاديث. وهو أخو " أبي سعيد الخدريّ " لأمه [٢] .
قِتْبَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قتبان بن رومان بن وائل بن الغوث: جدّ جاهلي قديم. كانت لبنيه مملكة واسعة قبل الميلاد، عاشت أكثر من خمسمائة عام، على مقربة من عدن، في شماليها الغربي. واكتشف المنقبون قليلا من آثارها. وفي المتاحف الأوربية الآن نقود من مسكوكات بعض ملوكها كالملك " يدع أب ينف " والملك " شهر هلال " والملك " وروال غيلان " وبقي من
[١] تذكرة الحفاظ [١]: ١١٥ والجرح والتعديل: القسم [٢] من الجزء ٣: ١٣٣ - ١٣٥ ونكت الهميان ٢٣٠ والنووي [٢]: ٥٧ وابن خلكان [١]: ٤٢٧ والمعارف ٢٠٣ وطبقات المدلسين ١٦ وفي إرشاد الأريب ٦: ٢٠٢ " مات بالبصرة سنة ١١٧ ".
[٢] النووي [٢]: ٥٨ وصفة الصفوة [١]: ١٨٣ واللباب [٢]، ١٠٠ والجرح والتعديل: القسم [٢] من الجزء ٣: ١٣٢.
" القتبانيين " بعد الإسلام جماعات انتقل فريق منهم إلى مصر، وظهر فيهم علماءبالحديث وغيره.
قال أهل العلم بالنسب إنهم من حمير، وليس فيما اكتشف من آثارهم ما يؤيد ذلك أو ينقضه [١] .
القتباني (القاضي) = المفضل بن فضالة ١٨١.
ابن قتية = عبد الله بن مسلم ٢٧٦
ابن قُتَيْبَة = أحمد بن عبد الله ٣٢٢
قُتَيْبَة البَغْلاني
(١٥٠ - ٢٤٠ هـ = ٧٦٧ - ٨٥٥ م)
قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي بالولاء، أبو رجاء البغلاني: من أكابر رجال الحديث. ولد في بغلان (من قرى بلخ) وسكن العراق. روى عنه البخاري ٣٠٨ أحاديث، ومسلم ٦٦٨ حديثا [٢] .
قُتَيْبَة بن مُسْلِم
(٤٩ - ٩٦ هـ = ٦٦٩ - ٧١٥ م)
قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الباهلي، أبو حفص: أمير، فاتح، من مفاخر العرب.
كان أبوه كبير القدر عند يزيد بن معاوية. ونشأ هو في الدولة المروانية. فولي الري في أيام عبد الملك ابن مروان، وخراسان في أيام ابنه الوليد. ووثب لغزو ما وراء النهر، فتوغل فيها.
وافتتح كثيرا من المدائن، كخوارزم، وسجستان، وسمرقند. وغزا أطراف الصين وضرب عليها الجزية. وأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها. واشتهرت فتوحاته، فاستمر ولايته ثلاث عشرة سنة، وهو عظيم المكانة مرهوب الجانب. ومات الوليد،
[١] جواد علي، في تاريخ العرب قبل الإسلام ٢: ٨ - ٦٣ وابن الأثير، في اللباب ٢: ٢٤٢ وتاج العروس: مادة قتب.
[٢] تهذيب التهذيب ٨: ٣٥٨ وتاريخ بغداد ١٢: ٤٦٤.