الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥٥
الفَكُّون = عبد الكريم بن محمد ١٠٧٣
فُكَيْهَة بنت قَتادَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فُكَيْهَة بنت قَتادَة بن مشنوء، من بني مالك بن ضبيعة، من قيس بن ثعلبة: جاهلية اشتهرت بخبر لها مع " السُّلَيْك بن السُّلَكَة " العدّاء الشاعر (المتقدمة ترجمته) وكان فتّاكا، من شياطين العرب.
دخل بيوت بني بكر بن وائل وشعروا به، فطلبوه فدخل بيت " فكيهة " مستجيرا، فأجارته.
ولحقوا به، فحاولت دفعهم عنه، فلم تستطع. وانتزعوا خمارها، فصاحت. وأقبل إخوتها وأبناؤها، فأنقذوه، فقال من أبيات:
" فما عجزت فكيهة يوم قامت ... بنصل السيف، وانتشلوا الخمارا
من الخفرات لم تفضح أباها ... ولم ترفع لإخوتها شنارا " [١] .
فل
ابن فَلَاح = علي بن جعفر ٤٠٩
الفَلَّاس = شجاع بن مخلد ٢٣٥
الفَلَّاس = عمرو بن علي ٢٤٩
الفلّاني (الكشناوي) = محمد بن محمد ١١٥٤.
الفُلَّاني = صالح بن محمد ١٢١٨
فلايشر = هاينريخ لبرخت ١٣٠٥
فِلِبّ العَرَبي
(٠٠٠ - ٣٨٥ ق هـ = ٠٠٠ - ٢٤٩ م)
فلبّ العربيّ Philippe lArabe أو فِلبَّس: قيصر روماني، عربي الأصل والمنشأ. مولده في بصرى (بحوران، قرب دمشق) كان أبوه من رؤساء البادية، يعيش من الغزو. ونشأ هو نشأة علمية، فكان رئيس محكمة في عهد القيصر
[١] المحبر ٤٣٣.
الروماني جروديانوس (Gordianus III) وسافر معه في زحفه لقتال الفرس. وثار الجند على القيصر فقتلوه سنة ٢٤٤ م، واتفقوا على تولية فلبّ " امبراطورا " وقيل: كان هو المحرض على قتل القيصر. ولبس الثياب الأرجوانية - على عادة قياصرة الرومان - وعقد الصلح مع " سابور " ملك الفرس ونزل له عن العراق. وذهب إلى رومة، فاعترف به أهلها قيصرا. وأقيمت باسمه، وهو في رومة، سنة ٢٤٨ م، مهرجانات الاحتفال بمرور ألف سنة على بنائها. وأعاد بناء " عمان " وكانت تابعة لحوران، في سورية. وجعل مسقط رأسه " بصرى " عاصمة، ومنحها حقوق العواصم الرومانية. وخرج عليه عصاة في الغرب، فأخضعهم. وثار آخرون فقصد حربهم، فاغتاله بعض جنده غدرا في فيرونة Verone وهو دون الخمسين من عمره [١] .
[١] Larousse: philippe LArabe ومجلة لغة العرب ٤: ٥٠٣ والمقتطف ٢٧: ٧٥٤ وسماه " يوليوس فيلبس " وقال: إن ابن خلدون ذكره باسم " فلفش ابن أولياق بن أنطونيش " و ١٥٤١ Gregoire وسماه " ماركس جوليوس " المعروف بفلب العربيّ ".
فُلِّرْس = كارل فلّرس ١٣٢٧
فِليكْس فارِس
(١٢٩٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٩ م)
فليكس بن حبيب بن فارس أنطون: كاتب، من الخطباء. له نظم حسن. ولد في إحدى قرى " المتن " بلبنان، وتعلم الفرنسية في " الشويفات " وأصدر في بيروت جريدة " لسان الاتحاد " سنة ١٩٠٩ م، أسبوعية، ثم يومية، نحو سنة. وسافر إلى الآستانة، وعاد منها الى حلب مدرسا في مدرستها السلطانية. وفيها تعلم التركية. وسافر إلى أميركا سنة ١٩٢٠ م، وعاد، فاستقرّ في " الإسكندرية " رئيسا للترجمة في مجلسها البلدي، سنة ١٩٣٠ م، واستمر إلى أن توفي بها.
أفضل ما كتب " رسالة المنبر إلى الشرق العربيّ - ط " وله كتب صغيرة، منها " ارتقاء ألمانيا الوطني - ط " و " النجوى إلى نساء سورية - ط " و " مجموعة الفكاهات - ط " و " رواية الحب الصادق - ط " وترجم عن الفرنسية " رولا - ط " من شعر ألفريد دي موسيه، و " اعترافات فتى العصر