الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٣
الجُذَامي
(٠٠٠ - نحو ١٢ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٣٣ م)
فروة بن عمرو بن النافرة، من بني نفاثة، من جذام: أمير. كان قبيل الإسلام وفي عهد النبوّة، عاملا للروم على قومه بني النافرة (بين خليج العقبة وينبع) وعلى من كان حوالي معان من العرب. ولما ظهر الإسلام، بمكة والمدينة، وحدثت وقعة تبوك، بعث الى الرسول الله صلّى الله عليه وسلّم بإسلامه وأهدى إليه بغلة بيضاء. وعلمت حكومة " قيصر " باتصاله هذا، فسلطت عليه الحارث (السادس أو السابع) بن أبي شمر الغساني (ملك غسان) فاعتقله وصلبه بفلسطين [١] .
فَرْوَة بن مُسَيْك
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٥٠ م)
فروة بن مسيك (أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة. له شعر. وهو من اليمن. كان مواليا لملوك كندة (في الجاهلية) ووقعت حرب بين قبيلته (مراد) وهمدان، وأثخنت همدان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافدا على النبي صلّى الله عليه وسلم سنة تسع (أو عشر) وأسلم. ونزل على سعد بن عبادة، وتعلم القرآن وفرائض الاسلام وشرائعه، وأجزاه النبي صلى الله عليه وسلّم بمبلغ من المال، وأعطاه حلة من نسيج عمان، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، فعاد إلى بلاده. وقاتل أهل الردة بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وسلم وكان منهم عمرو بن معدّ يكرب الزبيدي، فقال فيه عمرو أبياتا، منها:
[١] ابن خلدون [٢]: ٢٥٦ والبداية والنهاية ٥: ٨٦ والنصرانية وآدابها [١]: ١٤٤ نقلا عن وفادات العرب لابن سعد. وانظر مجموعة الوثائق السياسية ٣٩ و ٤٠.
" رأينا ملك فروة شر ملك ".وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب، وأقره عمر. وسكن الكوفة في أواخر أعوامه، فكان فيها من وجوه قومه. وروى عدة أحاديث. وهو صاحب القصيدة التي منها:
" وما إن طبُّنا جبن، ولكن ... منايانا ودولة آخرينا "
والطب، هنا: العادة والديدان [١] .
فروة بن نفاثة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فروة بن نفاثة، من بني الدول، من بكر بن وائل: ملك جاهلي. قال الفيروزآبادي: هو الّذي ملك الشام في الجاهلية [٢] .
فَرْوَةْ بن نَوْفَل
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٢ م)
فروة بن نوفل بن شريك الأشجعي: ثائر، من زعماء المحكّمة في صدر الإسلام. كان رئيس الشّراة. اعتزل عليا بعد التحكيم، في خمسمائة، وكره أن يقاتله، فأقام في شهرزور إلى أن نزل الحسن عن الأمر لمعاوية، فزخف فروة بمن معه وأراد الهجوم على الكوفة، فانتدب معاوية الناس لصدّه واستعان عليه بمن أطاعه من بني أشجع، فأمسكوا فروة عندهم، ففارقهم، وعاد إلى الثورة فقتل في شهرزور. وكان شاعرا. وسماه المبرّد " فروة بن شريك " وقال العسقلاني: " فروة بن مالك، وقيل فيه: فروة بن نوفل " (٣)
[١] طبقات ابن سعد [١]: ٦٣ القسم الثاني. والإصابة: ت ٦٩٨٣ ورغبة الآمل ٤: ١٠ وفيه سبعة أبيات أخرى من القصيدة والتاج [١]: ٣٥١.
[٢] القاموس: مادة دول. وهو فيه: " فروة ابن نعامة " وعلق عليه الزبيدي: " هكذا في النسخ، والصواب نفاثة ".
(٣) ابن الأثير ٣: ١٦٤ والإصابة: ت ٦٩٨٢ و ٧٠٤١ ورغبة الآمل من كتاب الكامل ٧: ١٧٦.
الفري أبي = جعفر بن محمد ٣٠١
الفري أبي = محمد بن يوسف ٢١٢
فريتاخ = جبؤرج فيلهلم ١٢٧٨
فَرِيد عَبْد الله
(١٢٨٨ - بعد ١٣٣٠ هـ = ١٨٧١ - بعد ١٩١١ م)
فريد بن عبد الله ذكسي: طبيب مصري، من أصل قبطي. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها في المدرسة الأميركية ثم الطبية الخديوية. وعمل في بعض المستشفيات. وترجم إلى العربية " نصائح الأمهات - ط " ثلاثة أجزاء، طبع الجزء الأخير منه سنة ١٩١١ م. وله " الفرائد البهية في الفسيولوجيا الحيوانية - ط " [١] .
فَرِيد الأطرش
(١٣٣٣ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٧٤ م)
فريد بن فهد بن فرحان بن إبراهيم باشا الأطرش: موسيقار، ملحن، مغنّ، من أسرة مقدّمة في الطائفة الدرزية. أطرب الناس أربعين عاما في حياته، وسيطر
[١] الأقباط في القرن العشرين ٤: ٣٧ ومعجم المطبوعات ١٤٥٠.