الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤١
و " تذكرة العنوان " في النحو والمنطق والعروض، و " شرح تشريح الأفلاك للبهائي " و " تفسير " وتاريخ " كبير، و " ديوان شعر - خ " في النجف، ورسالة في " الحساب " [١] .
الفَرَجي = محمد بن يعقوب ٢٧٠
ابن فرج (القرطبي) = محمد بن أحمد ٦٧١.
ابن فَرْح = أحمد بن فَرح ٦٩٩
فَرَح أنْطُون
(١٢٩١ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٢ م)
فرح بن أنطون بن الياس أنطون: كاتب باحث، صحفي، روائي. ولد وتعلم في طرابلس الشام.
وانتقل إلى الإسكندرية سنة ١٨٩٧ م، فأصدر مجلة " الجامعة " وتولى تحرير " صدى الأهرام " ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطوان حداد مجلة " السيدات " وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة.
ورحل إلى أميركا سنة ١٩٠٧ م، فأصدر مجلة وجريدة باسم " الجامعة " ثم حجبهما.
وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير بضع جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر الى أن توفي في القاهرة. من آثاره: " مجلة الجامعة - ط " ستة مجلدات، و " ابن رشد وفلسفته - ط " و " تاريخ المسيح - ط " ترجمه عن الفرنسية، ونحو خمس وعشرين رواية، منها " الدين والعلم والمال - ط " و " الكوخ الهندي - ط " و " الوحش - ط " و " بولس وفرجيني - ط " و " أورشليم الجديدة - ط ". وكان عزيز النفس، لين الطبع، جلدا على العمل، راضيا بالكفاف. قاوم النزعات الاستعمارية، وكانت له في خدمة النهضة
[١] روضات الجنات ٥١١ والذريعة [٢]: ٤٨٧ ثم ٤: ٤١ ومكتبة الحكيم ١٢٣ - ١٢٧.
المصرية يد [١] .
فَرَح تَكْتُوك
(٠٠٠ - ١٠١٧ هـ = [٠٠٠] - ١٦٠٨ م)
فرح تكتوك، من قبيلة البطاحين، من عرب السودان: أحد الشيوخ من شعراء السودان. كانت له شهرة في عصره، وشعره حسن [٢] .
فرحات (المطران) = جبرائيل بن فرحات ١١٤٥.
النَّبْكي
(٠٠٠ - قبيل ١٣٣٩ هـ = [٠٠٠] - قبيل ١٩٢٠ م)
فرحان بن إلياس النبكي: مؤرخ، نسبته إلى النبك (في سورية) له " تاريخ العالم القديم - خ " في الظاهرية (الرقم ٤٩١٨) [٣] .
ابن فَرْحُون = علي بن محمد ٦٠١
ابن فَرْحُون = علي بن محمد ٧٤٦
ابن فرحون = عبد الله بن محمد ٧٦٩
[١] مجلد السيدات والرجال. وتراجم علماء طرابلس ٢٢٧ وأعلام اللبنانين ١٩٩ ورواد النهضة الحديثة ٢٠٩ ومجلة الكتاب ٤: ١٧٣٧ - ١٧٤٧ ومعجم المطبوعات ١٤٤٠.
[٢] شعراء السودان ٢٦٠.
[٣] مخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢: ١٢٤.
ابن فَرْحُون = إبراهيم بن علي ٧٩٩
المَنْصُور الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٥٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٢ م)
فرخشاه بن شاهنشاه بن نجم الدين أيوب، أبو سعد، عز الدين، الملك المنصور ابن أخي السلطان صلاح الدين: من سلاطين الأيوبيين. صاحب بعلبكّ. كان على دمشق وأعمالها، استنابه فيها عمه صلاح الدين، لما عاد منها الى الديار المصرية، فقام بضبط أمورها وإصلاح أحوالها أحسن قيام.
وكان موصوفاً بالكرم والشجاعة، له وقائع مع الإفرنج في ساحل الشام، وله علم بالأدب، ونظم ونثر فيهما جودة. وهو الّذي يقول فيه ابن سعدان، من أبيات:
" أعجمي الأنساب قصرت ... الأعراب عنه سجعا ونظما ونثرا "
قال سبط ابن الجوزي: أشعاره كثيرة مدوّنة. وقال أبو شامة: كان عالما متفننا مطبوع النظم والنثر: ونبغ ابنه " الأمجد " شاعرا أيضا. وهو أخو صاحب حماة تقيّ الدين " المظفر " [١] .
[١] كتاب الروضتين ٢: ٣٣ وأبو الفداء ٣: ٦٤ و ٦٥ وابن الأثير ١١: ١٨٥ وابن الوردي ٢: ٩٢ والدارس ١: ١٦٩ و ٥٦١ ومرآة الزمان ٨: ٣٧٢ ومنتخبات من كتاب التاريخ، لتاج الدين شاهنشاه ٢٥٣ - ٣١١ والنجوم الزاهرة ٦: ٩٣ وسماه ابن خلكان في ترجمة أبيه شاهنشاه: " فروخشاه " وتابعه صاحب شذرات الذهب ٤: ٢٦٢ ومثله في الإعلام - خ. ورجحت ما في المصادر الأولى، لأن صاحب " الدارس " سمي في جملة مدارس دمشق " المدرسة الفرخشاهية " وعلق الواقف على طبعه بما يفيد بقاء شئ من هذه المدرسة إلى الآن، وهي منسوبة إلى المترجم له. وفي كتاب الروضتين ٢: ٣٤ من قصيدة:
حتّام جذبك للزمام، فأرخه ... فلقد أنخت إلى ذرى فرُّخشه
وفيه ٢: ٣٥
عبد لعز الدين ذي الشرف الّذي ... ذل الملوك لعز عبد فرخشه
يستفاد من هذين البيتين، أن الراء في " فرخشاه " تشدد وتخفف، مع سكون الخاء.