الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٠
الفراوي = محمد بن الفضل ٥٣٠
ابن فَرْتُون = محمد بن لبّ ٢٨٥
ابن فَرْتُون = لبّ بن محمد ٢٩٤
ابن فَرْتُون = أحمد بن يوسف ٦٦٠
أبو الفرج (الأصبهاني) = علي بن الحسين ٣٥٦.
أَبُو الفَرَج (ابن هِنْدُو) = عليّ بن الحسين ٤٢٠.
أَبُو الفَرَج (اليبرُودي) = جورجس ٤٢٧.
أَبُو الفَرَج (ابن الطَّيِّب) = عبد الله بن الطيب ٤٣٥
أبو الفرج (الشِّيرازي) = عبد الواحد بن محمد ٤٨٦
أَبُو الفَرَج (ابن الجَوْزي) = عبد الرحمن ابن علي ٥٩٧
أبو الفرج (ابن العِبْري) = غريغوريوس ٦٨٥.
ابن فَرَج = عبد القادر بن أحمد ١٠١٠
أَبُو الفَرَج (اَلخطِيب) = محمد بن عبد القادر ١٣١١
الفَرَج = عبد الله بن محمد ١٣١٩
النَّاصِر فَرَج
(٧٩١ - ٨١٥ هـ = ١٣٨٩ - ١٤١٢ م)
فرج (الملك الناصر) ابن برقوق (الظاهر) ابن أنص (أو أنس) العثماني، أبو السعادات، زين الدين: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالقاهرة سنة ٨٠١ هـ بعد وفاة أبيه.
وكان صغير السن، فقام بتدبير ملكه الأتابكي " ايتمش " البجاسي، مدة قصيرة. وامتنع نائب الشام عن الطاعة وانضم إليه نواب حلب وحماة وصفد وطرابلس وغزة، فخرج الناصر بالجيوش لقتالهم (سنة ٨٠٢ هـ فتلقوه في الرملة (بفلسطين) فهزمهم ودخل دمشق، فأعلن الأمان. وهدأت الأمور، فعاد إلى مصر. وما لبث أن تتابعت عليه الاخبار
برحف تيمورلنك على حلب وحماة ودمشق (ٍسنة ٨٠٣ هـ فقام بجيش كبير ورابط في دمشق. وناوش طلائع تيمورلنك، ثم أظهر أنه مضطر للعودة إلى مصر، فألقى الحبل على الغارب وترك دمشق كغيرها فريسة لتيمورلنك وعساكره (سنة ٨٠٣ هـ نهبا وحرقا وتعذيبا ومحوا. واكتفى الناصر بأن تبادل الهدايا وبعض الأسرى مع تيمورلنك. ولما كانت سنة ٨٠٨ هـ اضطربت أحوال الناصر وضاق صدره بمخالفة الأمراء له، فخرج متنكرا، واختفى. فاجتمع الأمراء وأخرجوا أخا له صغيرا أيضا فبايعوه (وهو عبد العزيز بن برقوق) فلم يلبث أن ظهر الناصر (بعد نحو شهرين من اختفائه) فقاتل من كانوا مع أخيه، وقتل أخاه، وعاد إلى السلطنة. وانتظمت له الأمور إلى سنة ٨١٤ هـ فقيل: إنه أفرط في قتل مماليك أبيه، فخرج بعضهم إلى غزة وبلاد الشام، والتف حولهم كثيرون من جبل نابلس وغيره، واستفحل أمرهم، فقصدهم الناصر، وقاتلهم في " اللجون " من ضياع الشام. وانهزم، فدخل دمشق، فنادوا بخلعه، فأرسل إليهم يطلب الأمان، فقيدوه وسجنوه في قلعة دمشق. ثم أثبتوا عليه الكفر وقتلوه في القلعة [١] .
فَرَج سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م)
فرج سليمان فؤاد: صحفي مصري، له اشتغال بالتراجم. من أهل أسيوط. جمع كتاب " الكنز الثمين لعظماء المصريين - ط " المجلد الأول منه. وأقام بعد نشر كتابه، في القاهرد، فأصدر مجلتي " النيل " و " الحسان " أسبوعيتين. وتوفي بالقاهرة [٢] .
[١] ابن إياس ٢: ٣١٧ و ٣٥٠ و ٣٥٤ - ٣٥٧ ووليم موير ١٢٣ والضوء اللامع ٦: ١٦٨.
[٢] جريدة المصري ٧ / ١١ / ١٩٥٠.
ابن لُبّ
(٧٠١ - ٧٨٢ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٨١ م)
فرج بن قاسم بن أحمد بن لب، أبو سعيد التغلبي الغرناطي: نحوي، من الفقهاء العلماء، انتهت إليه رياسة الفتوى في الأندلس. ولي الخطابة بجامع غرناطة. له كتاب في " الباء الموحدة "
و" الأجوبة الثمانية - خ " قصيدة لامية، وشرحها، في خزانة الرباط (المجموع ٢٦٢ ق) وأرجوزة في " الألغاز النحوية - خ " في ٧٠ بيتا، مع شرح له عليها ١٠ أوراق، ورسالتان - خ، في الفقه، بالرباط (الأول من القسم الثاني ٢٦٠، ٣٥٠) (١)
فَرَج الله الحُوَيْزي
(١٠٣١ - ١١٠٠ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٨٩ م)
فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي: مؤرخ أديب إمامي. نسبته إلى حويزة (بين البصرة وخوزستان) وأصله من الخط. من تآليفه " إيجاز المقال في معرفة الرجال " مجلدان كبيران في التراجم، و " الغاية " في المنطق والكلام، و " الصفوة " في الأصول،
[١] بغية الوعاة ٣٧٢ والكتبخانة ٧: ٣٠٩ وفهرسة السراج - خ. المجلد الأول.
وغرة الحجال ٢: ٤٥٣ وفي مخطوطتي من " التغلبي " بالغين، واضحة. وعرفه بشيخ شيوخ غرناطة. ونيل الابتهاج ٢١٩ وهو فيه " الثعلبي ". والكتيبة الكامنة ٦٧ " التغلبي ".