الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٧
فِتيان
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
١ - فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار، من كهلان: جدّ جاهلي. بنوه بطن كبير من أنمار. النسبة إليه وإلى الآتي بعده " فتياني " [١] .
٢ - فِتْيان بن سبيع بن بكر بن أشجع، من غطفان، من العدنانية: جدّ جاهلي. من نسله " معقل بن سنان " من الصحابة، ستأتي ترجمته [٢] .
الشِّهَاب الشَّاغُوري
(٥٣٣ - ٦١٥ هـ = ١١٣٩ - ١٢١٨ م)
فتيان بن علي الأَسَدي: مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى " الشاغور " من أحيائها.
مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له " ديوان شعر - ط " قال ابن خلكان: فيه مقاطيع حسان، و " ديوان آخر " صغير، جميع ما فيه دوبيت [٣] .
فح
ابن الفَحَّام = عبد الرحمن بن عتيق ٥١٦.
الفحام = صادق بن محمد ١٢٠٤
الفَحْل = علقمة بن عَبَدة
فخ
ابن مَعَدّ
(٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = [٠٠٠] - ١٢٣٣ م)
فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري، شمس الدين أبو علي: فاضل إمامي. من أهل الحائر، في العراق.
[١] اللباب [٢]: ١٩٦.
[٢] نهاية الأرب ٣١٧ والإصابة: ت ٧١٣٨ في نسب معقل. وجمهرة الأنساب ٢٣٨ وفيه " سبيع ابن أشجع " بإسقاط بكر.
[٣] وفيات الأعيان [١]: ٤٠٧ وفيه: مولده بعد سنة ٥٣٠ و Brock S [١]: ٤٥٦.
ومطالع البدور [١]: ٢٨.
صنف " الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - ط " وأرسله إلى ابن أَبي الحَدِيد، شارح نهج البلاغة، وكان معاصرا له، فكتب على ظهره: ما يؤذن بمدح أبي طالب من غير أن يصرّح بإسلامه. وكان ابن أَبي الحَدِيد لا يقول بإسلام أبي طالب. ولصاحب الترجمة كتب أخرى، منها " الروضة " في الفضائل والمعجزات [١] .
الفَخْر (الرازيّ) = محمد بن عمر ٦٠٦
الفَخْر (الفارسيّ) = محمد بن إبراهيم٦٢٢.
الفخر (نَاظِر الجَيْش) = محمّد بن فضل الله ٧٣٢
ابن الفخر (الأمير) = هبة بن محمد ٧٩٦
فَخْر الدِّين الكامِلي = زياد بن أحمد ٧٧٥
ابن فَخْر الدِّين = عبد الله بن فخر الدين ١١٨٨.
الزرادي
(٠٠٠ - ٧٤٨ هـ = [٠٠٠] - ١٣٤٧ م)
فخر الدين الزرادي السامانوي ثم الدهلوي: فاضل، من علماء الهند. أصله من سامانة. قرأ في دهلي وتصوف وحج، وأخذ الحديث عن علماء بغداد في عودته. ورجع إلى الهند، فركب البحر فغرق. من كتبه " أصول السماع " في الحديث، و " كشف القناع عن وجوه السماع " ورسالة في " التصريف " وخمسون رسالة في " المسائل الكلامية مما يستصعبه الناس " [٢] .
[١] روضات الجنات ٤٨٧.
[٢] نزهة الخواطر ٢: ١٠٣ وفيه: " من فوائد ما قاله في أصول السماع: أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الفقهاء والمحدثون والصوفية، فالفقهاء سموا المحدثين أصحاب الظواهر لأنهم يعتمدون على مجرد الخبر ويطلبون الإسناد الصحيح، وسموا أنفسهم أهل الرأي لانهم يعلمون بالرأي ويتركون خبر الواحد، والصوفية أجود الفرق وأصفاهم لأنهم يتوجهون إلى الله تعالى بترك الالتفات إلى ما سواه فهم يعملون بالمذهب الأحوط ولا يقبلون المذهب المعين كما قال بعضهم: =
المَعْني
(٠٠٠ - ٩٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٤ م)
فخر الدين (الأول) ابن عثمان ابن ملحم بن أحمد، من آل معن: من أمراء الشوف (بلبنان) كان ممن حضر وقعة " مرج دابق " بين قانصوه الغوري والسلطان سليم العثماني. وفر من جيش قانصوه، فلحق بجيش سليم. ومنحه هذا لقب " مقدّم " وأقره في إمارته بالشوف. وكان فصيحا شجاعا. امتد سلطانه من حدود يافا إلى طرابلس الشام، وبني قلاعا وحصونا. وتوفي بالشوف.
وهو جد فخر الدّين الثاني الآتي ذكره [١] .
فَخْر الدِّين المَعْنِي
(٩٨٠ - ١٠٤٤ هـ = ١٥٧٢ - ١٦٣٥ م)
فخر الدّين (الثاني) ابن قرقماس ابن فَخْر الدِّين الأول، من آل معن: من أكبر أمراء هذه الأُسرة، من دروز الشوف (بلبنان) وكان لبعض أسلافه في أيام الحروب الصليبية بسورية شأن. ولد في الشوف وثبتت له إمارتها بعد أبيه (سنة ١٠١١ هـ ووالاه الحرافشة (حكام بعلبكّ في عهده) وعظم أمره وناوأ حكومة الآستانة، واستولى على صيدا وصفد وبيروت. وجردت عليه الحكومة التركية قوة لا قبل له بها، فركب البحر فارّا إلى إيطاليا. وكان له اتصال بآل مديسي (Medici) أمراء فلورنسة، فنزل عندهم سنة ١٠٢١ هـ وأقام إلى سنة ١٠٢٦ هـ وعفت عنه الحكومة العثمانية، فعاد إلى لبنان، وأعيد إلى إمارته. وأنعم عليه لقب " سلطان البر ". وكان جده فخر الدين الأول، ينعت به. وامتدت سلطته من حدود حلب فلبنان إلى حدود القدس غربا. إلا أن
= الصوفي لا مذهب له، ويتمسكون بحديث: اختلاف أمتي سعة في الدين، فإذا كان الاختلاف توسيعا فاختيار المذهب المعين تضييق ".
[١] الشدياق ١٦١ و ١٦٣ و ٢٥٠ - ٢٥١ وكتاب في سبيل لبنان ١٠٤.