الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٠
أمير، من الولاة القادة. وهو ابن أخي السفاح. كان يقال له " شيخ الدولة " ولد ونشأ في الحميمة. وكان من فحول أهله وذوي النجدة والرأي منهم. وله شعر جيد. ولاه عمه الكوفة وسوادها سنة ١٣٢ هـ وجعله ولي عهد المنصور، فاستنزله المنصور عن ولاية عهده سنة ١٤٧ هـ وعزله عن الكوفة، وأرضاه بمال وفير، وجعل له ولاية عهد ابنه المهدي. فلما ولي المهدي خلعه سنة ١٦٠ هـ بعد تهديد ووعيد، وكان ولي العهد لا يخلع ما لم يخلع نفسه ويشهد الناس عليه، فأقام بالكوفة إلى أن توفي [١] .
البَنْدَنِيجي
(٠٠٠ - ١٢٨٣ هـ = [٠٠٠] - ١٨٦٦ م)
عيسى بن موسى البندنيجي، أبو الهدى، صفاء الدين، فاضل، من أهل بغداد، نسبته إلى " بندنيجين " من ملحقات بغداد، في حدود إيران، وتسمى اليوم " مندلي " كان يدرس في مدرسة داود باشا.
له تآليف، منها كتاب " جامع
الأنوار في مناقب الأخيار - خ " ترجمه عن التركية، والأصل لمرتضى أفندي نظمي زاده، كما في سومر، و " الأجوبة البندنيجية على الأسئلة الهندية ". عاش نحو ثمانين سنة [٢] .
[١] أشعار أولاد الخلفاء ٣٠٩ - ٣٢٣ والكامل لابن الأثير ٦: ٢٥ وما قبلها والطبري ١٠: ٨ والمرزباني ٢٥٨ ودول الإسلام للذهبي: في وفيات سنة ١٦٨.
[٢] لب الألباب [١]: ١١٢ والمسك الأذفر ١٣٠ ومجلة سومر ١٣: ٥٢.
قالُون
(١٢٠ - ٢٢٠ هـ = ٧٣٨ - ٨٣٥ م)
عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى المدني، مولى الأنصار، أبو موسى: أحد القراء المشهورين.
من أهل المدينة، مولدا ووفاة. انتهت اليه الرياسه في علوم العربية والقراءة في زمانه بالحجاز.
وكان أصمّ يُقرأ عليه القرآن وهو ينظر إلى شفتي القارئ فيرد عليه اللحن والخطأ. و " قالون " لقب دعاه به نافع القارئ، لجودة قراءته، ومعناه بلغة الروم جيد [١] .
النُّمَيْري
(٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠١ م)
عيسى بن نصر بن منصور النميري، أبو محمد. شاعر. قال ابن الساعي: كان شابا سريا جميلا، من جملة شعراء الديوان العزيز. وأورد قطعتين من شعره [٢] .
النَّقَّاش
(٠٠٠ - ٥٤٤ هـ = [٠٠٠] - ١١٤٩ م)
عيسى بن هبة الله بن عيسى، أبو عبد الله النقاش: أديب، له شعر. كان بزازا في بغداد، من الظرفاء، له نوادر [٣] .
[١] التيسير للداني. والنجوم الزاهرة ٢: ٢٣٥ وإرشاد الأريب ٦: ١٠٣ وغاية النهاية [١]: ٦١٥ وفي التاج ٩: ٣١٣ إن " عبد الله بن عمر " كانت له جارية رومية أحبها حبا شديدا، فوقعت يوما عن بغلة، فجعل يمسح التراب عنها وتقول له " قالون " ثم هربت منه، فقال:
" قد كنت أحسبني قالون، فانطلقت ... فاليوم أعلم أني غير قالون! "
وعند اليونانيين القدماء والمتأخرين: " كالون " Kayov بمعني " جميل " و " طيب " , beau , bon. honorable etc وهي مادة واسعة في اليونانية، انظر Dictionnaire Grec - Francais مادة. Kayos (
[٢] الجامع المختصر ٦٩.
[٣] فوات الوفيات ٢: ١٢٠ وطبقات الأطباء ٢: ١٦٢ في ترجمة ابنه مهذب الدين.
المَسِيحي
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني، أبو سهل: حكيم، غلب عليه الطب علما وعملا.
فصيح العبارة، جيد التصنيف، حسن الخط، متقن للعربية. ولد في جرجان، ونشأ وتعلم ببغداد، وسكن خراسان فتقدم عند سلطانها. ومات عن أربعين عاما. وعنه أخذ ابن سينا صناعة الطب، وتفوق ابن سينا بعد ذلك فصنف له كتبا وجعلها باسمه. اطلع ابن أبي أصيبعة على نسخة من كتاب للمسيحي بخطه، في " إظهار حكمة الله تعالى في خلق الإنسان - خ " وقال: إنه في نهاية الصحة والإتقان. ومن كتبه " الطب الكلي - خ " و " كتاب المئة في الصناعة الطبية - خ " وهو من أجود كتبه وأشهرها، ولأمين الدولة ابن التلميذ حاشية عليه، و " العلم الطبيعي " و " مقالة في الجدري " و " أصول الطب - خ " و " المسائل - خ " و " اختصار المجسطي " وكتاب في " الوباء " وآخر في " تعبير الرؤيا " ألفهما للملك العادل خوارزمشاه أبي العباس مأمون بن محمد [١] .
عِيسى بن يَزِيد
(٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م)
عيسى بن يزيد بن سعيد المكناسي المشهور بالأسود الصّفري: أول من أسس مدينة " سجلماسة " وملكها. أصله من موالي العرب، تقدم في طائفة الصفرية من بربر مكناسة. واختل أمر العباسيين في المغرب، بعد مقتل عبد الرحمن ابن حبيب الفهري (سنة ١٤٠ هـ فاجتمع صفرية مكناسة ونقضوا مع عيسى طاعة العرب وولوه عليهم. واختط لهم
[١] تاريخ حكماء الإسلام ٩٥ وطبقات الأطباء ١: ٣٢٧
ثم ٢: ١٩ وBrock S ١: ٤٢٣. وهدية العارفين ١: ٨٠٦.