الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٠٧
أحد علماء اليمن ونبلائها. من أهل كوكبان. كان عالما بالأدب والتاريخ وغلب عليه علم النجوم. من كتبه " روح الروح فيما حدث بعد المئة التاسعة من الفتن والفتوح - خ " جزآن في مجلد، رأيته في خزانة الشيخ محمد نصيف بجدة. قال الشوكاني: صنفه للأروام، بعناية الوزير محمد باشا. وصنف له أيضا " الأنفاس اليمنية في الدولة المحمدية " في تراجم أئمة اليمن، نقل عنه المحبي فوائد كثيرة. وله " الموشحات - خ " و " الوسيلة الفائقة - خ " ذكرهما بروكلمن. وهو الّذي جمع ديوان محمد بن عبد الله الكوكباني [١] .
عيسى بن لقمان
(٠٠٠ - بعد ١٦٢ هـ = [٠٠٠] - بعد ٧٧٩ م)
عيسى بن لقمان بن محمد الجُمحي: أمير. ولي مصر سنة ١٦١ هـ لمحمد المهدي. ولم يستمر أكثر من خمسة أشهر، وعزل سنة ١٦٢ [٢] .
عِيسى بن محمد
(٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = [٠٠٠] - ٩٠٧ م)
عيسى بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي: أمير. من أحفاد " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ.
كان مع أبيه في " تلمسان " والأرجح أن تكون ولادته فيها، بعد هجرة أبيه إلى المغرب.
وانتقل إلى مدينة آرَشْقول (وهي ساحل تلمسان) فولي إمارتها. واستمر إلى أن توفي بها.
وتوارثها بنوه من بعده [٣] .
[١] خلاصة الأثر ٣: ٢٣٦ والبدر الطالع [١]: ٥١٦ وBrock [٢]: ٥٢٨ (٤٠٢) S [٢]: ٥٥٠.
وفهرس دار الكتب ٥: ٢٠٣ والفهرس التمهيدي ٣٩٧ والزهراء ٥: ٩٦.
[٢] النجوم الزاهرة [٢]: ٣٧ والولاة والقضاء ١٢٠.
[٣] المغرب للبكري ٧٨ وجمهرة الأنساب ٤٢.
النُّوشَرِي
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = [٠٠٠] - ٩١٠ م)
عيسى بن محمد النوشري، أبو موسى: من ولاة الدولة العباسية المقدمين. استعمله " المنتصر " على دمشق سنة ٢٤٧ هـ فمكث زمنا. وولي إمرة أصبهان فانتقل إليها. ثم ولاه " المعتضد " بلاد فارس سنة ٢٨٧ هـ فأحسن السياسة في ولايته كلها. ولما انقرضت الدولة الطولونية بمصر. ولاه المكتفي باللَّه إمارة مصر سنة ٢٩٢ هـ فسار إليها، ولم يزل فيها إلى أن توفي. وحمل إلى القدس فدفن فيها. وكان من أجلاء الأمراء، شجاعا عارفا بتدبير الأمور. وفي أوائل ولايته بمصر كانت ثورة " الخلنجي " واستيلاؤه على مصر ثمانية أشهر إلا أياما، ثم أزيل وعاد النوشري [١] .
ابن مُزَيْن
(الأَول)
(٠٠٠ - ٤٤٥ هـ = [٠٠٠] - ١٠٥٤ م)
عيسى بن محمد أبي بكر بن سعيد أبو الأصبغ، من بني " مزين " وهو الداخل إلى الأندلس: مؤسس إمارة شلب (Silves) في أيام ملوك الطوائف بالأندلس. كان في عهد الأمويين قاضيا بها، وحمد أهلها سيرته، فلما ثارت الفتنة بزوال الدولة الأموية استقلّ بحكمها وتلقب بالمظفر وبايعه أهلها وجميع جهاتها سنة ٤٤٠ هـ فضبطها وأحسن إدارتها. وغزاه المعتضد ابن عباد فكانت بينهما حروب فاز فيها المعتضد وخلع ابن مزين وقتله [٢] .
ابن مُزَيْن
(الثالث)
(٠٠٠ - ٤٥٥ هـ = [٠٠٠] - ١٠٦٣ م)
عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد، ابن مُزَيْن: صاحب مدينة " شلب "
[١] النجوم الزاهرة ٣: ١٤٥ وابن الأثير ٧: ٣٤ و ١٦٧ ومواضع أخرى. والولاة والقضاة ٢٥٨ - ٢٦٢ و ٢٦٧.
[٢] البيان المغرب ٣: ٢٩٦.
بالأندلس. وهو حفيد المتقدمة في ترجمته. وليها يوم وفاة أبيه (سنة ٤٥٠ هـ وبعهد منه، وتلقب بالمظفر، كجده. ولم يمهله المعتضد ابن عباد فأغار عليه وحاصره وقطع عنه المرافق ثم دخل البلد عنوة وقتله ظلما. وانقرضت به إمارة بني مزين [١] .
ضِيَاء الدِّين الهَكَّاري
(٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م)
عيسى بن محمد بن عيسى الحسني الطالبي، أبو محمد، ضياء الدين الهكاري: مستشار السلطان صلاح الدين الأيوبي. كان في مبدإ أمره يشتغل بالفقه في حلب، واتصل ب الأمير أسد الدين شيركوه فصار إمامه، وتوجه معه إلى مصر. ولما توفي شيركوه سعى الهكاري إلى إقامة " صلاح الدين " في موضعه من الوزارة. وتولى صلاح الدين، وعظم أمره، فعرف لضياء الدين سابقته، واعتمد عليه في الآراء والمشورات، ولم يكن يخرج عن رأيه. وكان يلبس زيّ الجند ويعتمّ بعمامة الفقهاء. واستمر على مكانته وتوفر حرمته إلى أن توفي بقرب عكا، ونقل إلى القدس فدفن بظاهرها [٢] .
المَلِك المُعَظَّم
(٥٧٦ - ٦٢٤ هـ = ١١٨٠ - ١٢٢٧ م)
عيسى (الملك المعظم) بن محمد (الملك العادل) أبي بكر بن أيوب، شرف الدين الأيوبي: سلطان الشام. من علماء الملوك. كان له ما بين بلاد حمص والعريش، يدخل في ذلك بلاد الساحل التي كانت في أيدي المسلمين وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك.
وكان وافر الحرمة، فارسا شجاعا، كثيرا ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك
[١] البيان المغرب ٣: ٢٩٨.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٣٩٧