< فهرس الموضوعات > في تصحيف " قيس بن أبي مسلم " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف حديث " قرّ الدجاجة " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف " فاستَآلها " < / فهرس الموضوعات > وأمّا الذي من تلقاء السمع في الإسناد فكحديث يُروى عن " عاصم الأحول " . [1] رواه بعضهم فقال : " واصل الأحدب " . وقال الدار قطني : " هذا من تصحيف السمع دون البصر " ؛ [2] لأنّه لا التباس ولا اشتباه بينهما في الكتابة .وكحديث رواه قيس بن أبي مسلم - وهو أبو المفضّل الأشعري الكوفي وأُمّه رمّانة - عن الصادق أو عن الباقر ( عليهما السلام ) . يرويه بعضهم ، فيقول : ليث بن أبي سُليم - وهو أبو بكر القرشي الأُموي " مولاهم الكوفي - عن أحدهما ( عليهما السلام ) .وأمّا في المتن فكما في الحديث عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) في الكُهّان : " قَرَّ الدجاجة " [3] - بالدال - صحّفه المصحّفون فقالوا : الزجاجة . بالزاي ." القَرُّ " [4] ترديدك الكلام في أُذن المخاطب حتّى تفهّمه . يقول : قَرِرْتُه فيه أقِرُّه قَرّاً ، وقَرُّ الدَجاجة صوتها إذا قَطَعَتْهُ ، يقال : قَرَّت تقِرُّ قرّاً وقريراً . فإن ردَّدَتْه ، قلت :قَرْقَرَتْ قرقرةً . وقَرُّ الزجاجة صوتها إذا صُبّ فيها الماء ، هذا على ما قالوه .وعندي أنّ نسبة هذا التصحيف إلى السمع والبصر سواء . والصواب في مثال تصحيف السمع ما في حديث الرؤيا " فاسْتَا [5] لها " على وزن استقى ، افتعالاً من المساءة أي ساءته . فرواه بعض المحدّثين " فاستآلها " [6] على وزن استَمال وجَعْلِ اللام من أصل جوهر الكلمة استفعالاً من التأويل أي طلب تأويلها ، كما الاستيفاق طلب التوفيق ، والاستيزاع طلب الإيزاع . [1] راجع مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [2] حكاه عنه مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [3] صحيح البخاري 5 : 2294 ، ح 5859 ، الباب 117 في الأدب ؛ صحيح مسلم 4 : 1750 ، ح 123 ، الباب 39 كتاب السلام . والحديث هكذا : " سأل أُناس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الكُهّان ، فقال لهم : ليسوا ، بشيء . . . فيَقرُّها في أُذن وليّه قَرَّ الدجاجة " . [4] لاحظ مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [5] أصله اسْتَوَأ ثمّ صار اسْتاءَ وقد يروى الحديث اسْتَالها . راجع لسان العرب 1 : 96 ، ( س . و . أ ) . [6] أصله اسْتَأْوَل فصار استال وإن لم يجئ استفعال من الأوْل ولكن تخيّله المتخيّن . "> < فهرس الموضوعات > في تصحيف " قيس بن أبي مسلم " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف حديث " قرّ الدجاجة " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف " فاستَآلها " < / فهرس الموضوعات > وأمّا الذي من تلقاء السمع في الإسناد فكحديث يُروى عن " عاصم الأحول " . [1] رواه بعضهم فقال : " واصل الأحدب " . وقال الدار قطني : " هذا من تصحيف السمع دون البصر " ؛ [2] لأنّه لا التباس ولا اشتباه بينهما في الكتابة .وكحديث رواه قيس بن أبي مسلم - وهو أبو المفضّل الأشعري الكوفي وأُمّه رمّانة - عن الصادق أو عن الباقر ( عليهما السلام ) . يرويه بعضهم ، فيقول : ليث بن أبي سُليم - وهو أبو بكر القرشي الأُموي " مولاهم الكوفي - عن أحدهما ( عليهما السلام ) .وأمّا في المتن فكما في الحديث عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) في الكُهّان : " قَرَّ الدجاجة " [3] - بالدال - صحّفه المصحّفون فقالوا : الزجاجة . بالزاي ." القَرُّ " [4] ترديدك الكلام في أُذن المخاطب حتّى تفهّمه . يقول : قَرِرْتُه فيه أقِرُّه قَرّاً ، وقَرُّ الدَجاجة صوتها إذا قَطَعَتْهُ ، يقال : قَرَّت تقِرُّ قرّاً وقريراً . فإن ردَّدَتْه ، قلت :قَرْقَرَتْ قرقرةً . وقَرُّ الزجاجة صوتها إذا صُبّ فيها الماء ، هذا على ما قالوه .وعندي أنّ نسبة هذا التصحيف إلى السمع والبصر سواء . والصواب في مثال تصحيف السمع ما في حديث الرؤيا " فاسْتَا [5] لها " على وزن استقى ، افتعالاً من المساءة أي ساءته . فرواه بعض المحدّثين " فاستآلها " [6] على وزن استَمال وجَعْلِ اللام من أصل جوهر الكلمة استفعالاً من التأويل أي طلب تأويلها ، كما الاستيفاق طلب التوفيق ، والاستيزاع طلب الإيزاع . [1] راجع مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [2] حكاه عنه مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [3] صحيح البخاري 5 : 2294 ، ح 5859 ، الباب 117 في الأدب ؛ صحيح مسلم 4 : 1750 ، ح 123 ، الباب 39 كتاب السلام . والحديث هكذا : " سأل أُناس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الكُهّان ، فقال لهم : ليسوا ، بشيء . . . فيَقرُّها في أُذن وليّه قَرَّ الدجاجة " . [4] لاحظ مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [5] أصله اسْتَوَأ ثمّ صار اسْتاءَ وقد يروى الحديث اسْتَالها . راجع لسان العرب 1 : 96 ، ( س . و . أ ) . [6] أصله اسْتَأْوَل فصار استال وإن لم يجئ استفعال من الأوْل ولكن تخيّله المتخيّن . "> < فهرس الموضوعات > في تصحيف " قيس بن أبي مسلم " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف حديث " قرّ الدجاجة " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف " فاستَآلها " < / فهرس الموضوعات > وأمّا الذي من تلقاء السمع في الإسناد فكحديث يُروى عن " عاصم الأحول " . [1] رواه بعضهم فقال : " واصل الأحدب " . وقال الدار قطني : " هذا من تصحيف السمع دون البصر " ؛ [2] لأنّه لا التباس ولا اشتباه بينهما في الكتابة .وكحديث رواه قيس بن أبي مسلم - وهو أبو المفضّل الأشعري الكوفي وأُمّه رمّانة - عن الصادق أو عن الباقر ( عليهما السلام ) . يرويه بعضهم ، فيقول : ليث بن أبي سُليم - وهو أبو بكر القرشي الأُموي " مولاهم الكوفي - عن أحدهما ( عليهما السلام ) .وأمّا في المتن فكما في الحديث عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) في الكُهّان : " قَرَّ الدجاجة " [3] - بالدال - صحّفه المصحّفون فقالوا : الزجاجة . بالزاي ." القَرُّ " [4] ترديدك الكلام في أُذن المخاطب حتّى تفهّمه . يقول : قَرِرْتُه فيه أقِرُّه قَرّاً ، وقَرُّ الدَجاجة صوتها إذا قَطَعَتْهُ ، يقال : قَرَّت تقِرُّ قرّاً وقريراً . فإن ردَّدَتْه ، قلت :قَرْقَرَتْ قرقرةً . وقَرُّ الزجاجة صوتها إذا صُبّ فيها الماء ، هذا على ما قالوه .وعندي أنّ نسبة هذا التصحيف إلى السمع والبصر سواء . والصواب في مثال تصحيف السمع ما في حديث الرؤيا " فاسْتَا [5] لها " على وزن استقى ، افتعالاً من المساءة أي ساءته . فرواه بعض المحدّثين " فاستآلها " [6] على وزن استَمال وجَعْلِ اللام من أصل جوهر الكلمة استفعالاً من التأويل أي طلب تأويلها ، كما الاستيفاق طلب التوفيق ، والاستيزاع طلب الإيزاع . [1] راجع مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [2] حكاه عنه مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [3] صحيح البخاري 5 : 2294 ، ح 5859 ، الباب 117 في الأدب ؛ صحيح مسلم 4 : 1750 ، ح 123 ، الباب 39 كتاب السلام . والحديث هكذا : " سأل أُناس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الكُهّان ، فقال لهم : ليسوا ، بشيء . . . فيَقرُّها في أُذن وليّه قَرَّ الدجاجة " . [4] لاحظ مقدّمة ابن الصلاح : 171 . [5] أصله اسْتَوَأ ثمّ صار اسْتاءَ وقد يروى الحديث اسْتَالها . راجع لسان العرب 1 : 96 ، ( س . و . أ ) . [6] أصله اسْتَأْوَل فصار استال وإن لم يجئ استفعال من الأوْل ولكن تخيّله المتخيّن . ">
الرواشح السماوية - ط دار الحدیث
(١)
التصدير
٥ ص
(٢)
مصنّفاته وآثاره العلميّة
١٢ ص
(٣)
مقدّمة المؤلف
٢١ ص
(٤)
في معنى قوله المرهوب بجلاله ، المرغوب إليه فيما عنده
٢٩ ص
(٥)
في معنى قوله وبحكمته أظهر حججه على خلقه
٣٤ ص
(٦)
في معنى قوله خلق ما شاء كيف شاء
٣٩ ص
(٧)
في معنى قوله ومصطفى أهل خيرته
٤٩ ص
(٨)
في معنى قوله قال وفيهم جرى قوله فمستقرّ ومستودع
٦٥ ص
(٩)
في معنى قوله أعرضوها على كتاب الله
٦٨ ص
(١٠)
الخامس الضعيف
٧٤ ص
(١١)
الراشحة الثانية في تعريف الحديث الصحيح
٧٥ ص
(١٢)
الطبقة الثالثة
٧٩ ص
(١٣)
في استناد العلاّمة والشهيدين إلى هذا الإجماع
٨٠ ص
(١٤)
اصطلاح الصحيح والصّحي
٨١ ص
(١٥)
الراشحة الرابعة في صحّة أحاديث إبراهيم بن هاشم
٨٢ ص
(١٦)
الراشحة الخامسة في صحّة أحاديث عبد العظيم الحسني
٨٦ ص
(١٧)
الراشحة السادسة في صحّة أحاديث ثعلبة بن ميمون
٨٨ ص
(١٨)
الراشحة الثامنة في أنّ أحاديث أبو عيسى الورّاق حسن
٩٣ ص
(١٩)
الراشحة التاسعة في توثيق السكوني
٩٧ ص
(٢٠)
الراشحة العاشرة في الجرح والتعديل
١٠٠ ص
(٢١)
الراشحة الحادية عشر في حكم الفقهاء بصحّة حديث
١٠٢ ص
(٢٢)
الراشحة الثانية عشر في الألفاظ المستعملة في الجرح والتعديل
١٠٣ ص
(٢٣)
الراشحة الثالثة عشر في المجهول الاصطلاحي واللغوي
١٠٤ ص
(٢٤)
الراشحة الرابعة عشر في أصحاب الرواية واللقاء
١٠٨ ص
(٢٥)
الراشحة الخامسة عشر في صحّة أحاديث صفوان بن يحيى
١١٢ ص
(٢٦)
الراشحة السادسة عشر في أن مراسيل ابن أبي عمير في حكم المسانيد
١١٤ ص
(٢٧)
الراشحة السابعة عشر في آداب النجاشي في النقل
١١٥ ص
(٢٨)
الراشحة الثامنة عشر في بيان ما قاله ابن داود في حمدان بن أحمد نقلا عن الكشي
١١٦ ص
(٢٩)
الراشحة التاسعة عشر في تمييز محمّد بن إسماعيل
١١٩ ص
(٣٠)
الراشحة العشرون في الفرق بين المشْيَخَة والمَشيِخَة والشِيْخَة والشَيْخَة والشِيخان والشَيْخان
١٢٥ ص
(٣١)
الراشحة الحادية والعشرون في ترجمة محمّد بن أحمد العلوي
١٢٩ ص
(٣٢)
الراشحة الثانية والعشرون في ترجمة الأعمش الكوفي
١٣٢ ص
(٣٣)
الراشحة الثالثة والعشرون في ترجمة أبي عبد الله البزوفري
١٣٣ ص
(٣٤)
الراشحة الرابعة والعشرون في ألفاظ السعي والغيّ والرشد
١٣٥ ص
(٣٥)
الراشحة الخامسة والعشرون في تمييز سويد بن قيس ، وذي اليدين ، وذي الثدية
١٣٩ ص
(٣٦)
الراشحة السادسة و العشرون في تمييز ابن سنان الواقع بين محمّد بن خالد البرقي وإسماعيل بن جابر
١٤٦ ص
(٣٧)
في النسبة إلى الجمع
١٥١ ص
(٣٨)
الراشحة التاسعة و العشرون في الأُصول الأربعمائة
١٦٠ ص
(٣٩)
الراشحة الثلاثون في الفرق بين التخريج و التخرّج
١٦٢ ص
(٤٠)
الراشحة الحادية و الثلاثون في اشتراط العدد في المزكّي و الجارح و عدمه في الرواية
١٦٤ ص
(٤١)
الراشحة الثانية و الثلاثون في تعارض الجرح و التعديل
١٦٩ ص
(٤٢)
الراشحة الثالثة و الثلاثون في أنّ رواية الثقة تعديل لمن روى عنه أم لا ؟
١٧٠ ص
(٤٣)
الراشحة الرابعة و الثلاثون في ما يستثنى من رواية الثقة قبولا و من رواية الضعيف ردّاً
١٧٥ ص
(٤٤)
الراشحة الخامسة و الثلاثون في تعيين ابن الغضائري مصنّف كتاب الرجال
١٨٠ ص
(٤٥)
الراشحة السادسة و الثلاثون في ترتيب أقسام الحديث الخمسة الأصليّة
١٨٥ ص
(٤٦)
في تفاوت درجات الأقسام الخمسة
١٨٦ ص
(٤٧)
في العمل بالحديث الضعيف و روايته من دون بيان ضعفه
١٨٧ ص
(٤٨)
في الدليل على جواز العمل بالحديث الضعيف في المسنونات
١٨٩ ص
(٤٩)
العالي الإسناد
١٩٧ ص
(٥٠)
المعلّق
٢٠٠ ص
(٥١)
الغريب و العزيز
٢٠٢ ص
(٥٢)
المحرّف
٢٠٥ ص
(٥٣)
المصحّف
٢٠٦ ص
(٥٤)
في تصحيف " اللّهمّ العن و بايعت و تابعت "
٢١٦ ص
(٥٥)
في تصحيف " غير محلّئين ، من دعاء الزيارة الرجبيّة "
٢١٧ ص
(٥٦)
في تصحيف " الإمّعة "
٢١٨ ص
(٥٧)
في تصحيف " الفاريجان "
٢١٩ ص
(٥٨)
في تصحيف " اللّهمّ حوالَينا و لا علينا "
٢٢١ ص
(٥٩)
في تصحيف حديث " لئن أقصرت الخطبة "
٢٢٢ ص
(٦٠)
في تصحيف " جمّع "
٢٢٣ ص
(٦١)
في تصحيف " كَداء و كُدا "
٢٢٤ ص
(٦٢)
في تصحيف " جلّيت " في حديث ابن مسعود "
٢٢٨ ص
(٦٣)
في تصحيف " إلاّ شفىً " في حديث المتعة
٢٢٩ ص
(٦٤)
في تفسير حديث نعسة النبيّ
٢٣٤ ص
(٦٥)
المسلسل
٢٣٥ ص
(٦٦)
المزيد
٢٣٩ ص
(٦٧)
المختلف
٢٤٤ ص
(٦٨)
الناسخ و المنسوخ
٢٤٧ ص
(٦٩)
الغريب
٢٤٩ ص
(٧٠)
المعضل
٢٥٢ ص
(٧١)
في حجية المراسيل
٢٥٤ ص
(٧٢)
في قول الثقة عن بعض أصحابنا ، أو
٢٥٩ ص
(٧٣)
الموقوف
٢٦٢ ص
(٧٤)
في قول الصحابي كنا نفعل كذا ، أو نقول كذا
٢٦٣ ص
(٧٥)
المعلّل
٢٦٥ ص
(٧٦)
في أن التدليس هل هو جرح ؟
٢٧٢ ص
(٧٧)
المضطرب
٢٧٣ ص
(٧٨)
المقلوب
٢٧٥ ص
(٧٩)
في أصناف الواضعين
٢٧٨ ص
(٨٠)
الكتب المصنّفة في الأحاديث الموضوعة
٢٨٤ ص
(٨١)
أحاديث موضوعة في كتاب الشبهات للقضاعي
٢٨٥ ص
(٨٢)
وجود الموضوعات في الصحاح الست
٢٨٨ ص
(٨٣)
كيفيّة رواية الحديث الضعيف
٢٩٠ ص
(٨٤)
الراشحة الثامنة و الثلاثون في الفرق بين الحديث القدسي و القرآن و بينه و بين الأحاديث النبويّة
٢٩١ ص
(٨٥)
حقيقة الوحي على ما أدّت إليه الأُصول العقليّة
٢٩٢ ص
(٨٦)
مراتب الوحي بحسب أحوال النفس و مقاماتها
٢٩٣ ص
(٨٧)
الراشحة التاسعة و الثلاثون في أقسام موارد حكم الفعل
٢٩٥ ص
(٨٨)
مفهوم الشرط
٢٩٨ ص
(٨٩)
مفهوم الغاية
٢٩٩ ص
(٩٠)
مفهوم العدد
٣٠٥ ص
(٩١)
الفهارس العامّة
٣٠٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٠٩ - المصحّف


< فهرس الموضوعات > في تصحيف " عاصم الأحول " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف " قيس بن أبي مسلم " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف حديث " قرّ الدجاجة " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تصحيف " فاستَآلها " < / فهرس الموضوعات > وأمّا الذي من تلقاء السمع في الإسناد فكحديث يُروى عن " عاصم الأحول " . [١] رواه بعضهم فقال : " واصل الأحدب " . وقال الدار قطني : " هذا من تصحيف السمع دون البصر " ؛ [٢] لأنّه لا التباس ولا اشتباه بينهما في الكتابة .
وكحديث رواه قيس بن أبي مسلم - وهو أبو المفضّل الأشعري الكوفي وأُمّه رمّانة - عن الصادق أو عن الباقر ( عليهما السلام ) . يرويه بعضهم ، فيقول : ليث بن أبي سُليم - وهو أبو بكر القرشي الأُموي " مولاهم الكوفي - عن أحدهما ( عليهما السلام ) .
وأمّا في المتن فكما في الحديث عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) في الكُهّان : " قَرَّ الدجاجة " [٣] - بالدال - صحّفه المصحّفون فقالوا : الزجاجة . بالزاي .
" القَرُّ " [٤] ترديدك الكلام في أُذن المخاطب حتّى تفهّمه . يقول : قَرِرْتُه فيه أقِرُّه قَرّاً ، وقَرُّ الدَجاجة صوتها إذا قَطَعَتْهُ ، يقال : قَرَّت تقِرُّ قرّاً وقريراً . فإن ردَّدَتْه ، قلت :
قَرْقَرَتْ قرقرةً . وقَرُّ الزجاجة صوتها إذا صُبّ فيها الماء ، هذا على ما قالوه .
وعندي أنّ نسبة هذا التصحيف إلى السمع والبصر سواء . والصواب في مثال تصحيف السمع ما في حديث الرؤيا " فاسْتَا [٥] لها " على وزن استقى ، افتعالاً من المساءة أي ساءته . فرواه بعض المحدّثين " فاستآلها " [٦] على وزن استَمال وجَعْلِ اللام من أصل جوهر الكلمة استفعالاً من التأويل أي طلب تأويلها ، كما الاستيفاق طلب التوفيق ، والاستيزاع طلب الإيزاع .



[١] راجع مقدّمة ابن الصلاح : ١٧١ .
[٢] حكاه عنه مقدّمة ابن الصلاح : ١٧١ .
[٣] صحيح البخاري ٥ : ٢٢٩٤ ، ح ٥٨٥٩ ، الباب ١١٧ في الأدب ؛ صحيح مسلم ٤ : ١٧٥٠ ، ح ١٢٣ ، الباب ٣٩ كتاب السلام . والحديث هكذا : " سأل أُناس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الكُهّان ، فقال لهم : ليسوا ، بشيء . . . فيَقرُّها في أُذن وليّه قَرَّ الدجاجة " .
[٤] لاحظ مقدّمة ابن الصلاح : ١٧١ .
[٥] أصله اسْتَوَأ ثمّ صار اسْتاءَ وقد يروى الحديث اسْتَالها . راجع لسان العرب ١ : ٩٦ ، ( س . و . أ ) .
[٦] أصله اسْتَأْوَل فصار استال وإن لم يجئ استفعال من الأوْل ولكن تخيّله المتخيّن .