الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٩٨ - العالي الإسناد
< فهرس الموضوعات > المسند < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المتّصل < / فهرس الموضوعات > وإمّا بكون ما يرويه المحدّث بسنده النظيف من أحاديث أحد الأُصول المعتبرة ، والكتب المعتمدة ، ككافي أبي جعفر الكليني ، والفقيه والتوحيد وعيون أخبار الرضا وعرض المجالس للصدوق ، والتهذيب والاستبصار والأمالي للشيخ لنا . وكصحيحي البخاري ومسلم ، وموطّأ مالك ، وصحيحي أبي عيسى الترمذي وأبي عبد الرحمن النسائي ، وسنن أبي داود السجستاني ، ومستدرك أبي عبد الله الحاكم ، وجامع الأُصول لابن الأثير ، ومصابيح البغوي ، ومشكاة الطيبيّ للعامّة .
وهناك قسمان آخَران دون هذه الأقسام في الرتبة :
أحدهما : بتقدّم وفاة مَن في طبقة أحد الإسنادين المتساويين بالعدد بالنسبة إلى مَن في طبقة مثلها في الإسناد الآخر .
والآخر : بتقدّم السماع في أحدهما مع اتّفاقهما في وقت الوفاة .
المسند وهو ما اتّصل سنده من راويه متصاعداً إلى منتهاه إلى المعصوم .
فخرج ب " اتّصال السند " . المرسلُ ، والمقطوع ، والمعضّل ، والمعلّق . وب " الغاية " الموقوفُ بسند متَّصل .
وربّما يقال : أكثر ما يستعمل المسند فيما ورد عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) خاصّةً . وقال الحاكم من العامّة : " هو ما اتّصل سنده مرفوعاً إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) " . [١] المتّصل ويقال له : الموصول . وهو ما اتّصل إسناده ، وكان كلّ من طبقات الرواة قد سمعه ممّن فوقه سماعاً حقيقياً ، أو في معناه كالإجازة أو المناولة . سواء كا ن مرفوعاً في التصاعد إلى المعصوم ( عليه السلام ) ، أو موقوفاً على غيره .
[١] معرفة علوم الحديث : ٢٩ .