الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٥٠ - الراشحة السادسة و العشرون في تمييز ابن سنان الواقع بين محمّد بن خالد البرقي وإسماعيل بن جابر
< فهرس الموضوعات > في النسبة إلى الأسماء المركّبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وجوب حذف تاء التأنيث في النسبة < / فهرس الموضوعات > وربما أخَذتَ بعضَ الأوّل وبعضَ الثاني فركّبتَهما وجعلتَ بينهما اسماً واحداً ، ففي عبد القيس وعبدِ الدار مثلاً : " عَبْقَسِي وعَبْدَرِيّ " . ومن ذلك قولهم : " عثمان عَبْشَمي " . [١] وهذا ليس بقياس بل إنّما يُقتصر فيه على ما يُسمع فحسب .
وفي المركّبة يُنسب إلى الصّدر ، فيقال : " حَضْرِيّ " و " مَعْدِيّ " في حَضْرَمَوْتَ ، ومَعْدِيْكَرِبَ . وكذا في نحو خمسةَ عشرَ ، واثنا عشر اسمَيْ رجلين : " خَمسيٌّ " و " اثنِيٌ " أو " ثَنَويٌّ " . وأمّا إذا كان للعدد فلا يجوز .
ومن التغيير الشاذّ في النسبة نحو : " إسكوراني " [٢] إلى إسكندريّة . و " حروري " إلى حرورا [٣] و " دمٌ بحرانيّ " - وهو شديد الحمرة - إلى بحر الرحم ، وهو عمقها . وأمّا " البحرانيّ " إلى البحرين ، فعلى قول مَن جعل النون مُعْتَقَبَ الإعراب . [٤] وممّا غُيِّر للفرق " الدَهْريّ " بالفتح للقائل بقِدَم الدَهر ، و " الدُّهْريّ " بالضمّ للشيخ المسِنّ .
وقد يعوّض من إحدى ياءي النسبة ألفٌ ، فيقال في النسبة إلى اليمن : " اليمنىّ " بالتشديد ، أو : " اليماني " بالتخفيف ، كإبراهيم بن عمر اليماني وغيره ، والتشديد فيه غلط . ومنه " الثَّماني " و " الرَّباعي " [٥] بالتخفيف ويجب حذف تاء التأنيث ف : " السجدة الصلاتيّة " و " الأموال الزكاتيّة " . و " الحروف الشفتيّة " كلّها لحن . والصواب : " الصَلَوِيّة " . و " الزكويّة " و " الشفهيّة " أو " الشفويّة " .
والجوهري ليس يستصوب في الأخير إلاّ " الشفهيّة " بالهاء ويقول : الشفويّة بالواو
[١] منسوب إلى عبد الشمس .
[٢] في " أ " : " إسكندراني " ٣ . في حاشية المخطوطة : " بالمدّ والقصر : فرقة من الخوارج " .
[٤] أي مُحتبسَ الإعراب والمراد - والله العالم - أنّ النون ليس نونَ التثنية ، فيقال مثلا : هذه البحرينُ وبعبارة أُخرى : إنّ البحرانيَّ نسبته إلى البحرين إذا كان المراد منه المفردَ لا التثنيةَ .
[٥] في حاشية " أ " : " منسوب إلى الثمن والربع بالفتح ، لا إلى الثمانية والرباعية ؛ فإنّ الياء هناك مشدّدة للنسبة " .