الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٤٥ - المختلف
أيضاً - مصدر تطيّر بالشيء : إذا تشامّ به ، واسم لما يُتَشامّ به من الفال الردئ .
ولا " طَيِرَة " نهي عن ذلك أو نفي ؛ لتأثيره .
و " الهامة " - من الهوم كما قاله ابن الأثير [١] لا من الهَيم كما ظنّه الجوهري [٢] - :
الرأسُ ، واسم طائر من طير الليل : الصَدى ، أو البُومة .
وقيل : كانت العرب في الجاهليّة تزعُم أنّ روح القتيل الذي لا يُدرَك بَثأْره تصير هامةً ، فيقول : اسقوني - من سقاه الشرابَ ، أو أسقاه ، أو أشقوني من أشقيتك الشيء أي أعطيتكه - فإذا أُدرك بثأره طارت . [٣] و " لا هامة " للنهي ، أو للنفي .
و " الصفر " - بالمهملة قبل الفاء والتحريكِ - فيما تزعم العرب حيّة تكون في البطن تعَضّ الإنسان إذا جاع .
وقيل : " هو دود يقع في الكبد وفي شراسيف الأضلاع ويصفرّ الإنسان منه جدّاً وربما قتله " . [٤] وقال ابن الأثير : " هو اجتماع الماء في البطن ، كما يعرض للمستَسقي " . [٥] و " لا صفر " نفي كما " لا عدوى " .
و " الرمل " - بالتحريك - : الهرولة .
و " الظباء " - بالكسر والمدّ - : جمعُ كثرة للظبي .
و " لا يورد " - بكسر الراء - من الإيراد .
و " مُمرض " - بضمّ أُولى الميمين وإسكان ثانيتهما وكسر الراء - من الأمراض ، يقال : أمرض الرجل : إذا وقع في ماله العاهةُ .
[١] النهاية في غريب الحدث والأثر ٥ : ٢٨٤ ، ( ه . و . م ) .
[٢] الصحاح ٥ : ٢٠٦٣ ، ( ه . ى . م ) .
[٣] أشار إليه في الصحاح ٥ : ٢٠٦٣ ، ( ه . ى . م ) .
[٤] القائل هو ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر ٣ : ٣٦ ، ( ص . ف . ر ) .
[٥] النهاية في غريب الحديث والأثر ٣ : ٣٦ ، ( ص . ف . ر ) .