الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٣٢ - الراشحة الثانية والعشرون في ترجمة الأعمش الكوفي
الراشحة الثانية والعشرون [ في ترجمة الأعمش الكوفي ] الأعمش الكوفي المشهور ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) [١] وهو أبو محمّد سليمان بن مهران الأزْدي مولاهم ، معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيّع والاستقامة . والعامّة أيضاً مُثْنوُن عليه ، مطبقون على فضله وثقته ، مقرّون بجلالته مع اعترافهم بتشيّعه .
ومن العجب [٢] أنّ أكثر [٣] أرباب الرجال قد تطابقوا على الإغفال عن أمره ولقد كان حَريّاً بالذكر والثناء عليه ؛ لاستقامته وثقته وفضله ، والاتّفاق على علوّ قدره وعِظَم منزلته . له ألف وثلاثمائة حديث . مات سنة ثمان وأربعين ومائة عن ثمان وثمانين سنة .
واعلم : أنّ في طريق رئيس المحدّثين في الكافي كثيراً عن هشام بن الحكم ، [٤] وفي طريق الصدوق عروة الإسلام أبي جعفر بن بابويه في الفقيه في سند بلال المؤذّن : عبّاس بن عمرو الفقيمي ، [٥] وهو في كتب الرجال مسكوت عن ذكره ؛ إذ لم يكن يثبت له كتاب .
[١] رجال الطوسي : ٢٠٦ / ٧٢ ، في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، باب السين .
[٢] في حاشية المخطوطة : " تعريض لبعض شهداء المتأخّرين في شرح الدراية : إنّ الأعمش لم يذكره أحد من أصحاب الرجال ، وهو ثقة جليل القدر . ( منه دام ظلّه ) " .
[٣] في حاشية المخطوطة : " إنّما قال : الأكثر ؛ لأن الشيخ ذكره في كتاب الرجال في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) " .
[٤] راجع الكافي ١ : ٨٠ ، باب حدوث العالم ، ح ٥ ؛ و ٨٣ ، باب إطلاق القول بأنّه شيء ، ح ٦ ؛ و ١٠٨ باب آخر من كتاب التوحيد ، ح ٢ ؛ و ١١٠ ، باب الإرادة أنّها من صفات الفعل ، ح ٦ ؛ و ١٦٨ ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح ١ .
[٥] من لا يحضره الفقيه ٤ : ٥٣ ، المشيخة .