تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - حديث
الفصل الثّالث: رسالة المبلّغ
٣/ ١
إثارَةُ الفِطرَةِ وَ العَقلِ
الكتاب
«وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ».[١]
الحديث
٧٨. الإمام عليّ عليه السلام في خُطبَةٍ لَهُ: فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ و واتَرَ إلَيهِم أنبِياءَهُ؛ لِيَستَأدوهُم ميثاقَ فِطرَتِهِ، و يُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ، و يَحتَجُّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ، و يُثيروا لَهُم دَفائِنَ العُقولِ، و يُروهُم آياتِ المَقدِرَةِ.[٢]
٧٩. عنه عليه السلام خط في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ، و أحمَى
مَواسِمَهُ. يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ، مِن قُلوبٍ عُميٍ، و آذانٍ صُمٍّ، و ألسِنَةٍ بُكمٍ. مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ، و مَواطِنَ الحَيرَةِ.[٣]
[١] النحل: ٤٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١، بحار الأنوار: ١١/ ٦٠/ ٧٠.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨، عيون الحكم و المواعظ: ٣١٩/ ٥٥٦٤.