تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢ - قرآن
«مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ».[١]
الحديث
١١. الإمام عليّ عليه السلام فِي احتِجاجِهِ عَلَى الزِّنديقِ: ... «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً»، و لِلإِحياءِ في هذَا المَوضِعِ تَأويلٌ فِي الباطِنِ لَيسَ كَظاهِرِهِ، و هُوَ «مَن هَداها»؛ لأِنَّ الهِدايَةَ هِيَ حَياةُ الأَبَدِ، و مَن سَمّاهُ اللّهُ حَيّا لَم يَمُت أبَدا، إنَّما يَنقُلُهُ مِن دارِ مِحنَةٍ إلى دارِ راحَةٍ و مِنحَةٍ.[٢]
١٢. تفسير العيّاشي عن أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام: سَأَلتُهُ: «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً»؟
قالَ: مَنِ استَخرَجَها مِنَ الكُفرِ إلَى الإِيمانِ.[٣]
١٣. الكافي عن فضيل بن يسار: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: قَولُ اللّهِ عز و جل في كِتابِهِ: «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً»؟
قالَ: مِن حَرقٍ أو غَرَقٍ.
قُلتُ: فَمَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدىً؟
قالَ: ذاكَ تَأويلُهَا الأَعظَمُ.[٤]
[١] المائدة: ٣٢.
[٢] الاحتجاج: ١/ ٥٩٢/ ١٣٧، بحار الأنوار: ٩٣/ ١١٧/ ١.
[٣] تفسير العيّاشي: ١/ ٣١٣/ ٨٨، بحار الأنوار: ٢/ ٢١/ ٦١.
[٤] الكافي: ٢/ ٢١٠/ ٢، المحاسن: ١/ ٣٦٣/ ٧٨٢، بحار الأنوار: ٢/ ٢٠/ ٥٧.