تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٦/ ٢ ستايش الهى و درود فرستادن بر رسول خدا
فائدة:
قال ابن قتيبة: تَتّبعت خطب رسول اللّه صلى الله عليه و آله، فوجدت أوائل أكثرها: «الحَمدُ للّهِ، نَحمَدُهُ و نَستَعينُهُ، و نُؤمِنُ بِهِ، و نَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، و نَستَغفِرُهُ، و نَتوبُ إلَيهِ، و نَعوذُ بِاللّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، و مِن سَيِّئاتِ أعمالِنا. مَن يَهدِهِ اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، و مَن يُضلِل فَلا هادِيَ لَهُ. و أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ».
و وجدت في بعضها: «اوصيكُم عِبادَ اللّهِ بِتَقوَى اللّهِ، و أحُثُّكُم عَلى طاعَتِهِ».
و وجدت في خطبة له بعد حمد اللّه و الثّناء عليه: «أيُّهَا النّاسُ، إنَّ لَكُم مَعالِمَ فَانتَهوا إلى مَعالِمِكُم، و إنَّ لَكُم نِهايَةً فَانتَهوا إلى نِهايَتِكُم. إنَّ المُؤمِنَ بَينَ مَخافَتَينِ: بَينَ أجَلٍ قَد مَضى لا يَدري مَا اللّهُ صانِعٌ بِهِ، و بَينَ أجَلٍ قَد بَقِيَ لا يَدري مَا اللّهُ قاضٍ فيهِ؛ فَليَأخُذِ العَبدُ لِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ، و مِن دُنياهُ لِاخِرَتِهِ، و مِنَ الشَّبيبَةِ قَبلَ الكِبَرِ، و مِنَ الحَياةِ قَبلَ المَوتِ. وَ الَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، ما بَعدَ المَوتِ مُستَعتَبٌ، و لا بَعدَ الدُّنيا دارٌ إلَّا الجَنَّةَ أوِ النّارَ».
و وجدت كلّ خطبة مفتاحها «الحمد» إلّا خطبة العيد؛ فإنّ مفتاحها «التّكبير».[١]
[١] عيون الأخبار لابن قتيبة: ٢/ ٢٣١؛ نثر الدرّ: ١/ ١٥١ و فيه من« حمد اللّه و الثناء عليه» إلى« الجنّة أو النار»