تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - دعوت به خلق و خوى نيكو
١٢٥. الإمام الرضا عليه السلام لعبد العظيم الحسني: يا عَبدَ العَظيمِ، أبلِغ عَنّي أولِيائِي السَّلامَ، و قُل لَهُم: أن لا يَجعَلوا لِلشَّيطانِ عَلى أنفُسِهِم سَبيلًا، و مُرهُم بِالصِّدقِ فِي الحَديثِ، و أداءِ الأَمانَةِ، و مُرهُم بِالسُّكوتِ، و تَركِ الجِدالِ في ما لا يَعنيهِم، و إقبالِ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ، وَ المُزاوَرَةِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُربَةٌ إلَيَّ، و لا يَشغَلوا[١] أنفُسَهُم بِتَمزيقِ بَعضِهِم بَعضا؛ فَإِنّي آلَيتُ عَلى نَفسي أنَّهُ مَن فَعَلَ ذلِكَ و أسخَطَ وَلِيّا مِن أولِيائي دَعَوتُ اللّهَ لِيُعَذِّبَهُ فِي الدُّنيا أشَدَّ العَذابِ، و كانَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرينَ.
و عَرِّفهُم أنَّ اللّهَ قَد غَفَرَ لِمُحسِنِهِم، و تَجاوَزَ عَن مُسيئِهِم إلّا مَن أشرَكَ بِهِ، أو آذى وَلِيّا مِن أولِيائي، أو أضمَرَ لَهُ سوءا؛ فَإِنَّ اللّهَ لا يَغفِرُ لَهُ حَتّى يَرجِعَ عَنهُ، فَإِن رَجَعَ و إلّا نَزَعَ روحَ الإِيمانِ عَن قَلبِهِ، و خَرَجَ عَن وَلايَتي، و لَم يَكُن لَهُ نَصيبٌ[٢] في وَلايَتِنا، و أعوذُ بِاللّهِ مِن ذلِكَ![٣]
[١] في الطبعة المعتمدة« يشتغلوا» و الصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار نقلًا عن المصدر.
[٢] في الطبعة المعتمدة« نصيبا» و الصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار نقلًا عن المصدر.
[٣] الاختصاص: ٢٤٧، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٣٠/ ٢٧.