دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦
٢٦٦.عنه عليه السلام : إنّي لَم أرَ مِثلَ الجَنَّةِ نامَ طالِبُها ، ولا كَالنّارِ نامَ هارِبُها ، ولا أكثَرَ مُكتَسِبا مِمَّن كَسَبَهُ اليَوم [١] تُذخَرُ فيهِ الذَّخائِرُ وتُبلى فيهِ السَّرائِرُ . [٢]
٢٦٧.عنه عليه السلام : بيعوا ما يَفنى بِما يَبقى ، وتَعَوَّضوا بِنَعيمِ الآخِرَةِ عَن شَقاءِ الدُّنيا . [٣]
٢٦٨.عنه عليه السلام : كونوا مِمَّن عَرَفَ فَناءَ الدُّنيا فَزَهَدَ فيها ، وعَلِمَ بَقاءَ الآخِرَةِ فَعَمِلَ لَها . [٤]
٢٦٩.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنيا وزادَ فِي الآخِرَةِ خَيرٌ مِمّا نَقَصَ مِنَ الآخِرَةِ وزادَ فِي الدُّنيا ، فَكَم مِن مَنقوصٍ رابِـحٍ ومَزيدٍ خاسِرٍ . [٥]
٢٧٠.عنه عليه السلام : ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ [٦] لِأَهلِها؟! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلَا الجَنَّةَ ؛ فَلا تَبيعوها إلّا بِها . [٧]
٢٧١.عنه عليه السلام : إنَّ مَن باعَ نَفسَهُ بِغَيرِ الجَنَّةِ فَقَد عَظُمَت عَلَيهِ المِحنَةُ . [٨]
٢٧٢.عنه عليه السلام : ألا إنَّهُ قَد أدبَرَ مِنَ الدُّنيا ما كانَ مُقبِلاً وأقبَلَ مِنها ما كانَ مُدبِرا ، وأزمَعَ [٩] التَّرحالَ عِبادُ اللّهِ الأَخيارُ ، وباعوا قَليلاً مِنَ الدُّنيا لايَبقى بِكَثيرٍ مِنَ الآخِرَةِ لا يَفنى . [١٠]
[١] في بحار الأنوار : «لِيَومٍ» ، والظاهر أنّه هو الصواب . [٢] تحف العقول : ص١٥٢ ، غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٣١ ح ٢٧٦١ وفيه صدره إلى «هاربها» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص٢٩٣ ح ٢ . [٣] غرر الحكم : ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٤٤٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٦ ح ٤٠١٧ . [٤] غرر الحكم : ج ٤ ص ٦١٦ ح ٧١٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٦ ح ٦٦٩١ . [٥] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤. [٦] اللُّماظةُ : ما يبقى في الفم من أثر الطعام (النهاية : ج ٤ ص ٢٧١ «لمظ») . والمراد بها الدنيا ؛ أي : ألا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدنيءَ لأهله؟ [٧] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٦ ، تحف العقول : ص ٣٩١ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٦ ح ١ وراجع : الكافي : ج ١ ص ١٩ ح ١٢ و غرر الحكم : ج ٢ ص ٥١٢ ح ٣٤٧٣ . [٨] غرر الحكم : ج ٢ ص ٥١٢ ح ٣٤٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٠ ح ٣٣٠٩. [٩] أزمَعَ الأمرَ وبه وعليه : مَضى فيه وثَبَّتَ عليه عَزمَه (لسان العرب : ج ٨ ص ١٤٣ «زمع») . [١٠] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ ، غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٣٨ ح ٢٧٨١ و ص ٣٣٩ ح ٢٧٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١٢٦ ح ٩٥٣ .