دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢
٨٧.المناقب لابن شهرآشوب عن زاذان ـ في ذِكرِ سيرَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ :إنَّهُ كانَ عليه السلام يَمشي فِي الأَسواقِ وَحدَهُ ، وهُوَ ذاكَ يُرشِدُ الضّالَّ ويُعينُ الضَّعيفَ ، ويَمُرُّ بِالبَيّاعِ وَالبَقّالِ فَيَفتَحُ عَليهِ القُرآنَ ويَقرَأُ «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا » الآيةَ . [١]
٨٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الخُطبَةِ المَعروفَةِ بِالشِّقشِقِيَّةِ ـ :فَلَمّا نَهَضتُ بِالأَمرِ نَكَثَت [٢] طائِفَةٌ ومَرَقَت [٣] اُخرى وقَسَطَ [٤] آخَرونَ ، كَأَنَّهُم لَم يَسمَعُوا اللّهَ سُبحانَهُ يَقولُ : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» بَلى وَاللّهِ ، لَقَد سَمِعوها ووَعَوها ، ولكِنَّهُم حَلِيَتِ الدُّنيا في أعيُنِهِم وراقَهُم زِبرِجُها [٥] . [٦]
٨٩.عنه عليه السلام : إنَّ الرَّجُلَ لَيُعجِبُهُ مِن شِراكِ نَعلِهِ أن يَكونَ أجوَدَ مِن شِراكِ صاحِبِهِ فَيَدخُلُ في قَولِهِ : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [٧]
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ١٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٥٤ ح ١ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٨٩ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٨٠ ح ٣٦٥٣٨ . [٢] النَّكْث: النَّقْض . والناكثون: أهل الجَمَل؛ لأنّهم نكثوا البيعة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٣٠ «نكث») . [٣] المارِق : الخارج عن الدين . والمارقون : هم الذين مَرَقوا من دين اللّه ، وكانت بينهم وبين أمير المؤمنين عليه السلام وَقعة ، وتُعرَف تلك الوَقعة بيوم النَّهرَوان (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٨٩ «مرق») . [٤] القاسِطون : الذين قَسَطوا ؛ أي جَاروا حين حاربوا إمامَ الحقّ ، كمعاوية وأتباعه وأعوانه الذين عَدَلوا عن أمير المؤمنين عليه السلام وحاربوه في وقعة صفّين (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٧٨ «قسط») . [٥] الزِّبْرِج : الزينة والذهب (النهاية : ج ٢ ص ٢٩٤ «زبرج») . [٦] نهج البلاغة : الخطبة ٣ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٨٩ ، معاني الأخبار : ص ٣٦١ ح ١ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٥٧ ح ١٠٥ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٢٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٤٩٩ ح ١ . [٧] تفسير الطبري : ج ١١ الجزء ٢٠ ص ١٢٢ عن أبي سلمان الأعرج ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٢٦٩ عن أبي سلام الأعرج ، الكشّاف : ج ٣ ص ١٨٠ ؛ سعد السعود : ص ٨٨ ، مجمع البيان : ج ٧ ص ٤٢٠ عن أبي سلام الأعرج نحوه .