دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤
١٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ [١] ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللّهُ عز و جلالغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ [٢] ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ . [٣]
١٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّهُ هَمَّ دُنياهُ ، ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . [٤]
١٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّهُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ . [٥]
١٤١.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ أفشَى اللّهُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللّهُ لَهُ اُمورَهُ ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ . [٦]
[١] السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٥ «سدم») . [٢] الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة (النهاية : ج ٣ ص ١٠٨ «ضيع») . [٣] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٢٣ ح ٥٩٩٠ وج ٨ ص ٣٦٤ ح ٨٨٨٢ كلاهما عن أنس ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٦ ص ٢٣١ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٢٦٤ . [٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٥ ح ٢٥٧ و ج٢ ص ١٣٧٥ ح ٤١٠٦ كلاهما عن عبداللّه بن مسعود ،المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٨ عن ابن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٣ ح ٦١٧٨. [٥] ثواب الأعمال : ص ٢٠١ ح ١ ، الكافي : ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٥ كلاهما عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٤ ح ١٥٤٦ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما ذيله ، تحف العقول : ص ٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٦ . [٦] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٢٧ الرقم ٣٥ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٤ ح ٦٠٧٧ .