دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤
٢٤٣.عيسى عليه السلام : مِن خُبثِ الدُّنيا أنَّ اللّهَ عُصِيَ فيها ، وأنَّ الآخِرَةَ لا تُنالُ إلّا بِتَركِها . [١]
٢٤٤.عنه عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ فِي الإِنجيلِ وغَيرِهِ ـ :بِحَقٍّ أقولُ لَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا ، كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِنَ الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ؟ [٢]
٤ / ٤
ما يُخَرِّبُ الآخِرَةَ
الكتاب
«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٣]
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ [٤] بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ». [٥]
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْاخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . [٦]
الحديث
٢٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لِابنِ مَسعودٍ ـ :يَابنَ مَسعودٍ ... اِتَّقِ اللّهَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ... فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «وَ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ » [٧] . ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: «فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ، وَالمَلعونَ ما فيها إلّا ما كانَ للّهِِ. [٨]
[١] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٩٣ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٩ . [٢] تحف العقول : ص ٥١١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧ . [٣] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ . [٤] الهُون : أي الهَوان ، يريد العذاب المتضمّن لشدّة وإهانة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٨٧ «هون») . [٥] الأحقاف : ٢٠ . [٦] هود : ١٥ و ١٦ . [٧] الرحمن : ٤٦ . [٨] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٥ ح ١ .