دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦
١٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :هُما أجَلانِ ؛ أجَلٌ مَوقوفٌ يَصنَعُ اللّهُ ما يَشاءُ ، وأجَلٌ مَحتومٌ . [١]
١٣.صحيح البخاري عن أبي عثمان عن اُسامة بن زيد : أرسَلَتِ ابنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إلَيهِ : إنَّ ابنا لي قُبِضَ فَائتِنا ، فَأَرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ ويَقولُ : إنَّ للّهِِ ما أخَذَ ولَهُ ما أعطى ، وكُلٌّ عِندَهُ بِأَجَلٍ مُسَمّىً ، فَلتَصبِر وَلتَحتَسِب . فَأَرسَلَت إلَيهِ تُقسِمُ عَلَيهِ لَيَأتِيَنَّها . فَقامَ ومَعَهُ سَعدُ بنُ عُبادَةَ ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ ، واُبَيُّ بنُ كَعبٍ ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ ورِجالٌ ، فَرُفِعَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الصَّبِيُّ ونَفسُهُ تَتَقَعقَعُ . [٢] قالَ : حَسِبتُهُ أنَّهُ قالَ : كَأَنَّها شَنٌّ ، [٣] فَفاضَت عَيناهُ ، فَقالَ سَعدٌ : يا رَسولَ اللّهِ ما هذا؟ فَقالَ : هذِهِ رَحمَةٌ جَعَلَهَا اللّهُ في قُلوبِ عِبادِهِ ، وإنَّما يَرحَمُ اللّهُ مِن عِبادِهِ الرُّحَماءَ . [٤]
١٤.الإمام الصادق عليه السلام : الأَجَلُ الَّذي غَيرُ مُسَمّىً مَوقوفٌ يُقَدِّمُ مِنه ما شاءَ ويُؤَخِّرُ مِنهُ ما شاءَ ، وأمَّا الأَجَلُ المُسَمّى فَهُوَ الَّذي يُنَزِّلُ مِمّا يُريدُ أن يَكونَ مِن لَيلَةِ القَدرِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، قالَ : فَذلِكَ قَولُ اللّهِ : «فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَئخِرُونَ سَاعَةً وَ لَا يَسْتَقْدِمُونَ » . [٥] «اَجَلى مقرّر داشت ، و اجلى محتوم» ـ :
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٧ عن حمران ، الغيبة للنعماني : ص ٣٠١ ح ٥ عن حمران بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٠ ح ٩ . [٢] تَتَقَعْقَع : أي تضطرِب وتتحرّك. أي : كلّما صار إلى حالٍ لم يلبث أن ينتقل إلى اُخرى تقرّبه من الموت (النهاية : ج ٤ ص ٨٨ «قعقع»). [٣] الشَّنّ : القربة الخَلَق. وشنَّتِ القربة : إذا يبست (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢٤١ «شنن»). [٤] صحيح البخاري : ج ١ ص ٤٣٢ ح ١٢٢٤ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦٣٥ ح ١١ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٩٣ ح ٣١٢٥ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٠٦ ح ١٥٨٨ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٥٩ ح ٤٢٦١٤ . [٥] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٣٩ ح ٣ وراجع : ص ١٤٠ ح ٤ و ٩ و ج ٩٧ ص ٢ ح ٣ والميزان في تفسير القرآن : ج ٧ ص ٨ و ٩ .