دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
الحديث
٢٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ :يَابنَ مَسعودٍ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللّهُ تِجارَتَهُ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ» . [١]
٢٥٧.سعد السعود نقلاً عن الزَّبور : يا داوُدُ ، مَن تاجَرَني فَهُوَ أربَحُ المَتاجِرِ . [٢]
٢٥٨.المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، اِتَّخِذوا تَقوَى اللّهِ تِجارَةً يَأتِكُمُ [٣] الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ » [٤] . [٥]
٢٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّهُ تَعالى : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني ، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلّا جَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . [٦]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ . [٢] سعد السعود : ص ٤٩ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٦. [٣] في المصدر : «يأتيكم» ، والتصويب من المصادر الاُخرى . [٤] الطلاق : ٢ و ٣ . [٥] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٧ ح ١٩٠ ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ٢٣٤ ح ٤١٥ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٦ الرقم ٣٤٥ ، الفردوس : ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٨١٥٤ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٩٦ ح ٥٦٦٦ . [٦] المحاسن : ج١ ص٩٧ ح٦٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ١٣٧ ح ٢ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الخصال : ص ٣ ح ٥ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ٣٩٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج٧٠ ص٧٥ ح٢ ؛ المعجم الكبير : ج١٢ ص١١٣ ح١٢٧١٩ عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج١ ص٢٣٢ ح١١٦١.