دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
آشكار شدن فتنه ها و در همه حال ، و نيز حرمت خروج بر حاكم و جدا شدن از جماعت مسلمانان) . [١] بر اساس اين احاديث ، شافعى ، مالك و احمد بن حنبل ، فتوا داده اند كه شكيبايى بر جور حاكم ، واجب است . احمد بن حنبل فتوا داده است كه: لا يُخرج على الاُمراء بالسيف و إن جاروا . [٢] قيام مسلّحانه عليه اُمرا جايز نيست ، هرچند ظالم باشند . در شرح الموطّأ آمده است كه رأى مالك و جمهور اهل سنّت ، اين است كه : إذا ظلم الإمام ، فالطاعة أولى من الخروج . [٣] هر گاه امام ظلم كند ، باز اطاعت ، اولى از خروج است . باقلّانى مى گويد: قال الجمهور من أهل الإثبات و أصحاب الحديث: لا ينخلع [الإمام ]بهذه الأمور [بفسقه و ظلمه و بغصب الأموال و ضرب الأشبار و تناول النفوس المحرّمة و تضييع الحقوق و تعطيل الحدود] و لا يجب الخروج عليه ، بل يجب وعظه و تخويفه و ترك طاعته فى شى ء ممّا يدعو إليه من معاصى اللّه . و احتجّوا فى ذلك بأخبار كثيرة متظاهرة عن النبىّ صلى الله عليه و آله و عن أصحابه فى وجوب طاعة الأئمّة و إن جاروا و استأثروا بالأموال ... . [٤] جمهورِ اثبات گرايان و اهل حديث گفته اند: امام با اين چيزها [يعنى فسق ، ظلم ، غصب اموال ، تعدّى به جان مردم ، پايمال كردن حقوق و معطّل كردن حدود الهى]
[١] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٧٤ ـ ١٤٧٥ . [٢] مناقب الإمام أحمد بن حنبل ، ابن جوزى : ص ١٧٦ ، تاريخ المذاهب الإسلاميّة : ص ٩٠ . [٣] تاريخ المذاهب الإسلاميّة : ص ٩٠ . [٤] تمهيد الأوائل و تلخيص الدلائل ، باقلّانى : ص ٤٧٨ ، الغدير : ج ٧ ص ١٣٧ . نيز ، ر . ك : شرح صحيح مسلم ، نووى ، ج ١٢ ص ٢٣٩ .