دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
٢٨٨.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارِفينَ ـ :إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت [١] أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ... وَاستَقَرَّ بِإِدراكِ السُّؤولِ ونَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم ، ورَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُم . [٢]
٢٨٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ :وأنتَ الَّذي زِدتَ فِي السَّومِ عَلى نَفسِكَ لِعِبادِكَ ، تُريدُ رِبحَهُم في مُتاجَرَتِهِم لَكَ وفَوزَهُم بِالوِفادَةِ عَلَيكَ وَالزِّيادَةِ مِنكَ فَقُلتَ تَبارَكَ اسمُكَ وتَعالَيتَ : «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا» [٣] وقُلتَ : «مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ » [٤] وقُلتَ : «مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً» [٥] وما أنزَلتَ مِن نَظائِرِهِنَّ فِي القُرآنِ مِن تَضاعيفِ الحَسَناتِ . [٦]
٢٩٠.الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ : ... اللّهُمَّ إنَّ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خَلقانِ مِن خَلقِكَ فَلا تَبتَلِيَنّي فيهِما بِجُرأَةٍ عَلى مَعاصيكَ ، ولا رُكوبٍ لِمَحارِمِكَ ، وَارزُقني فيهِما عَمَلاً مُتَقَبَّلاً وسَعيا مَشكورا وتِجارَةً لَن تَبورَ . [٧]
[١] الوِشاح : شيء يُنسج من أديم عريضا ، ويرصّع بالجواهر ، وتشدّه المرأة بين عاتقيها. توشّحت هي : أي لبسته (الصحاح : ج ١ ص ٤١٥ «وشح») . والظاهر أنّ الصواب : «توشّجت» ، قال الجوهري الوشيجة : عِرق الشجرة ، ووشجت العروق والأغصان : اشتبكت (الصحاح : ج١ ص٣٤٧ «وشج») وعلى ايّ حال فالكلام هنا على سبيل الاستعارة والمعنى أنّ أشجار الشوق اليك اشتبكت وتجذّرت في قلوبهم . [٢] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ . [٣] الأنعام : ١٦٠ . ٥ . البقرة : ٢٦١ .٦ . البقرة : ٢٤٥ . [٤] الصحيفة السجّاديّة : ص١٧٢ الدعاء ٤٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٤٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٤٢ ح ٧١٨ ، الإقبال : ج ١ ص ٤٢٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٧٣ ح ١ . [٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٣٧ ح ٩٨٢ عن عمّار بن موسى ، مصباح المتهجّد : ص ٢٠٦ ح ٢٩٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٨٧ ح ٤٨.