دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
١٩٥.لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ :اِعلَم يا بُنَيَّ ، أن مِن حينِ نَزَلتَ مِن بَطنِ اُمِّكَ استَدبَرتَ الدُّنيا وَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ ، فَأَصبَحتَ بَينَ دارَينِ : دارٍ تَقرُبُ مِنها ودارٍ تَباعَدُ عَنها ، فَلا تَجعَلَنَّ هَمَّكَ إلّا عِمارَةَ دارِكَ الَّتي تَقرُبُ مِنها ويَطولُ مُقامُكَ بِها ؛ فَلَها خُلِقتَ وبِالسَّعيِ لَها اُمِرتَ ، ثُمَّ أطِعِ اللّهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ ، وَاعصِهِ بِقَدرِ صَبرِكَ عَلى عَذابِهِ . [١]
٤ / ٢
بَرَكاتُ عِمارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْاخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ وَ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَ مَا لَهُ فِى الْاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ». [٢]
الحديث
١٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلَحَ اللّهُ لَهُ أمرَ دُنياهُ . [٣]
١٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ يُعطِي الدُّنيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ، وأبى أن يُعطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنيا. [٤]
١٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَستَكمِلُ إيمانَهُ : رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللّهِ لَومَةَ لائِمٍ ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ ، اختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا . [٥]
[١] أعلام الدين : ص ٩٣. [٢] الشورى : ٢٠ . [٣] عدّة الداعي : ص ٢١٦ ، نهج البلاغة : الحكمة ٨٩ ، غرر الحكم : ج ٥ ص ٣٨٣ ح ٨٨٥٧ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥١ . [٤] الزهد لابن المبارك : ص ١٩٣ ح ٥٤٩ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٦٤ ح ١١٠٨ ، الفردوس : ج ١ ص ١٥١ ح ٥٤٦ كلّهـا عـن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨١ ح ٦٠٥٦ ؛ إرشاد القلـوب : ص ١٨٦ وفيه «ولا» بدل «وأبى أن» ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٥ ح ٢٩ نقلاً عن عدّة الداعي وفيه «بعمل» بدل «على نيّة» في كلا الموضعين . [٥] تاريخ دمشق : ج ٣٨ ص ١٣ ح ٧٥٧٧ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨١٧ ح ٤٣٢٤٧ .